مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" تَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَعْزِمَ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي " , قَالَ : ثُمَّ إِنَّ حُصَيْنًا أَسْلَمَ بَعْدُ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ سَأَلْتُكَ الْمَرَّةَ الْأُولَى , وَإِنِّي الْآنَ أَقُولُ : مَا تَأْمُرُنِي أَقُولُ ؟ ، قَالَ : " قُلِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ وَمَا أَخْطَأْتُ وَمَا تَعَمَّدْتُ وَمَا جَهِلْتُ وَمَا عَلِمْتُ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٩٩٤٧- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ, حَدَّثنا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، حَدَّثنا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ حُصَيْنٌ إِلَى النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَقُولَ؟ قَالَ: تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي, وَأَسْأَلُك أَنْ تَعْزِمَ لِي عَلَى رُشدِ أَمْرِي، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ حُصَيْنًا أَسْلَمَ بَعْدُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَقَالَ: إِنِّي كُنْت سَأَلْتُك الْمَرَّةَ الأُولَى، وَإِنِّي الآنَ أَقُولُ: مَا تَأْمُرُنِي أَقُولُ؟ قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْت، وَمَا أَعْلَنْت، وَمَا أَخْطَأْت، وَمَا تَعَمَّدْت، وَمَا جَهِلْت، وَمَا عَلِمْت. .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٩٩٦٤- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ , حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ قَالَ : حدَّثَنِي رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، أَنَّهُ قَالَ : جَاءَ حُصَيْنٌ إِلَى النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَقُولَ ؟ قَالَ : تَقُولُ : اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي , وَأَسْأَلُك أَنْ تَعْزِمَ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي ، قَالَ : ثُمَّ إنَّ حُصَيْنًا أَسْلَمَ بَعْدُ ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إنِّي كُنْت سَأَلْتُك الْمَرَّةَ الأُولَى ، وَإِنِّي الآنَ أَقُولُ : مَا تَأْمُرُنِي أَقُولُ ؟ قَالَ : قُلِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْت ، وَمَا أَعْلَنْت ، وَمَا أَخْطَأْت ، وَمَا تَعَمَّدْت ، وَمَا جَهِلْت ، وَمَا عَلِمْت. (١٠/٢٦٧) .
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إني كنت سألتك المرة الاولى ، وإني الآن أقول ، ما تأمرني ؟ قال : "قل : اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما أخطأت وما تعمدت وما جهلت وما علمت" .
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣١٣٢٣ - ٢٩٩٦٤ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ, حَدَّثنا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، حَدَّثنا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، قَالَ: حَدَّثَنِي رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ حُصَيْنٌ إِلَى النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، مَا تَامُرُنِي أَنْ أَقُولَ؟ قَالَ: تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي, وَأَسْأَلُك أَنْ تَعْزِمَ لِي عَلَى رُشدِ أَمْرِي، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ حُصَيْنًا أَسْلَمَ بَعْدُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ فَقَالَ: إِنِّي كُنْت سَأَلْتُك الْمَرَّةَ الأُولَى، وَإِنِّي الآنَ أَقُولُ: مَا تَامُرُنِي أَقُولُ؟ قَالَ: قُلْ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْت، وَمَا أَعْلَنْت، وَمَا أَخْطَات، وَمَا تَعَمَّدْت، وَمَا جَهِلْت، وَمَا عَلِمْت.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٩٣٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ حُصَيْنٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ §مَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَقُولَ؟، قَالَ: "تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَعْزِمَ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي" ، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ حُصَيْنًا أَسْلَمَ بَعْدُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ سَأَلْتُكَ الْمَرَّةَ الْأُولَى، وَإِنِّي الْآنَ أَقُولُ: مَا تَأْمُرُنِي؟، قَالَ: "قُلِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتَ وَمَا أَعْلَنْتَ، وَمَا أَخْطَأْتَ وَمَا تَعَمَّدْتُ، وَمَا جَهِلْتُ وَمَا عَلِمْتُ"
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣١٣٢٣ - حدثنا محمد بن بشر حدثنا زكريا بن أبي زائدة حدثنا منصور بن المعتمر قال: (حدثنا) (¬١) ربعي بن (حراش) (¬٢) عن عمران بن حصين أنه قال: جاء حصين إلى النبي ﷺ قبل أن يسلم فقال: يا محمد، ما تأمرني (أن) (¬٣) أقول؟ قال: "تقول اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، وأسألك أن تعزم لي على (أرشد) (¬٤) أمري"، قال: ثم إن حصينًا (أسلم) (¬٥) بعد، ثم أتى النبي ﷺ فقال: إني
⦗١٨٥⦘
كنت سألتك المرة الأولى، وإني الآن أقول ما تأمرني، قال: "قل اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت وما أخطأت وما (تعمدت) (¬٦) وما جهلت وما علمت" (¬٧).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٩٣٥٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ حُصَيْنٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ مَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَقُولَ؟، قَالَ: " تَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَعْزِمَ لِي عَلَى أَرْشَدِ أَمْرِي "، قَالَ: ثُمَّ إِنَّ حُصَيْنًا أَسْلَمَ بَعْدُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ، فَقَالَ: إِنِّي كُنْتُ سَأَلْتُكَ الْمَرَّةَ الْأُولَى، وَإِنِّي الْآنَ أَقُولُ: مَا تَأْمُرُنِي؟، قَالَ: " قُلِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتَ وَمَا أَعْلَنْتَ، وَمَا أَخْطَأْتَ وَمَا تَعَمَّدْتُ، وَمَا جَهِلْتُ وَمَا عَلِمْتُ "
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
29964 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ ، حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ قَالَ : حَدَّثَنِي رِبْعِيُّ بْنُ حِرَاشٍ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّهُ قَالَ :
جَاءَ حُصَيْنٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مَا تَأْمُرُنِي أَنْ أَقُولَ ؟ قَالَ : تَقُولُ : اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ نَفْسِي ، وَأَسْأَلُكَ أَنْ تَعْزِمَ لِي عَلَى رُشْدِ أَمْرِي ، قَالَ : ثُمَّ إِنَّ حُصَيْنًا أَسْلَمَ بَعْدُ ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : إِنِّي كُنْتُ سَأَلْتُكَ الْمَرَّةَ الْأُولَى ، وَإِنِّي الْآنَ أَقُولُ : مَا تَأْمُرُنِي أَقُولُ ؟ قَالَ : قُلِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي مَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ ، وَمَا أَخْطَأْتُ وَمَا تَعَمَّدْتُ ، وَمَا جَهِلْتُ وَمَا عَلِمْتُ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: أرشد .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store