" يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ! ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " , ثُمَّ قَالَ : " يَا أُمَّ سَلَمَةَ , إنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ , مَا شَاءَ أَقَامَ وَمَا شَاءَ أَزَاغَ "
" يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ! ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ " , ثُمَّ قَالَ : " يَا أُمَّ سَلَمَةَ , إنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللَّهِ , مَا شَاءَ أَقَامَ وَمَا شَاءَ أَزَاغَ "
٢٩٧٩٠- حَدَّثنا مُعَاذٌ, أَخْبَرَنَا أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ, حَدَّثنا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ: قُلْتُ لأُمِّ سَلَمَةَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ إِذَا كَانَ عِنْدَك؟ قَالَتْ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ: يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ، ثُمَّ قَالَ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلاَّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ، مَا شَاءَ أَقَامَ، وَمَا شَاءَ أَزَاغَ. .
٢٩٨٠٧- حَدَّثَنَا مُعَاذٌ , أَخْبَرَنَا أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ , حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ : قُلْتُ لأُمِّ سَلَمَةَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذَا كَانَ عِنْدَكَ ، قَالَتْ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلاَّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ إصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ، مَا شَاءَ أَقَامَ ، وَمَا شَاءَ أَزَاغَ. (١٠/٢٠٩) .
يا أم سلمة ! إنه ليس من آدمي إلا وقلبه بين إصبعين من أصابع الله ، ما شاء أقام وما شاء أزاغ" .
٣١١٥٨ - ٢٩٨٠٧ - حَدَّثنا مُعَاذٌ, أَخْبَرَنَا أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ, حَدَّثنا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ: قُلْتُ لأُمِّ سَلَمَةَ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، مَا كَانَ أَكْثَرَ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ إِذَا كَانَ عِنْدَك؟ قَالَتْ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ: يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ، ثُمَّ قَالَ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلاَّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ، مَا شَاءَ أَقَامَ، وَمَا شَاءَ أَزَاغَ.
٣١١٥٨ - حدثنا معاذ أخبرنا أبو كعب صاحب (الحرير) (¬١) (حدثنا) (¬٢) شهر بن حوشب قال: قلت لأم سلمة: يا أم المؤمنين ما كان أكثر دعاء رسول اللَّه ﷺ إذا كان عندك؟ قالت: (كان) (¬٣) أكثر دعائه: "يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك"، ثم ⦗١٢٢⦘ قال: "يا أم سلمة أنه ليس من آدمي، إلا وقلبه بين إصبعين (من) (¬٤) أصابع اللَّه ما (شاء) (¬٥) أقام وما شاء أزاغ" (¬٦).
29807 - حَدَّثَنَا مُعَاذٌ ، أَخْبَرَنَا أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الْحَرِيرِ ، حَدَّثَنَا شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ :
قُلْتُ لِأُمِّ سَلَمَةَ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ، مَا كَانَ أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ ؟ قَالَتْ : كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ : يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ ، ثُمَّ قَالَ : يَا أُمَّ سَلَمَةَ ، إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلَّا وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ ، مَا شَاءَ أَقَامَ ، وَمَا شَاءَ أَزَاغَ .