٦٩٨٦- حَدَّثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ العَنْبَرِيُّ، حَدَّثنا أَبُو كَعْبٍ صَاحِبُ الحَرِيرِ قَالَ: حَدَّثَنِي شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ قَالَ: سَأَلْتُ أُمَّ سَلَمَةَ قُلْتُ: يَا أُمَّ المُؤْمِنِينَ مَا أَكْثَرُ دُعَاءِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيه وسَلمَ إِذَا كَانَ عِنْدَكِ؟ قَالَتْ: كَانَ أَكْثَرُ دُعَائِهِ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ، قَالَتْ: فَقُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا أَكْثَرَ دُعَاءَكَ: يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دِينِكَ قَالَ: يَا أُمَّ سَلَمَةَ إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ آدَمِيٍّ إِلاَّ وَقَلْبُهُ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ اللهِ مَا شَاءَ أَقَامَ وَمَا شَاءَ أَزَاغَ