" أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ , وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لا شَافِيَ إِلا أَنْتَ "
" أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ , وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لا شَافِيَ إِلا أَنْتَ "
٢٤٠٢٦- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ, قَالَ: حَدَّثنا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنِي سِمَاكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: تَنَاوَلْتُ قِدْرًا لَنَا فَاحْتَرَقَتْ يَدَيَّ، فَانْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَجُلٍ جَالِسٍ فِي الْجَبَّانَةِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: لَبَّيْكِ وَسَعْدَيْكِ، ثُمَّ أَدْنَتْنِي مِنْهُ، فَجَعَلَ يَنْفِثُ وَيَتَكَلَّمُ بِكَلاَمٍ لاَ أَدْرِي مَا هُوَ، فَسَأَلْتُ أُمِّي بَعْدَ ذَلِكَ: مَا كَانَ يَقُولُ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لاَ شَافِيَ إِلاَّ أَنْتَ. .
٢٤٠٤١- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ , قَالَ : حدَّثَنَا زَكَرِيَّا ، قَالَ : حَدَّثَنِي سِمَاكٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ ، قَالَ : تَنَاوَلْتُ قِدْرًا لَنَا فَاحْتَرَقَتْ يَدَيَّ ، فَانْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَجُلٍ جَالِسٍ فِي الْجَبَّانَةِ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : لَبَّيْكِ وَسَعْدَيْكِ ، ثُمَّ أَدْنَتْنِي مِنْهُ ، فَجَعَلَ يَنْفِثُ وَيَتَكَلَّمُ بِكَلاَمٍ لاَ أَدْرِي مَا هُوَ ، فَسَأَلْتُ أُمِّي بَعْدَ ذَلِكَ : مَا كَانَ يَقُولُ ؟ فَقَالَتْ : كَانَ يَقُولُ : أَذْهِبِ الْبَاْسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لاَ شَافِيَ إِلاَّ أَنْتَ. (٧/٤٠٦) .
لبيك وسعديك "! ثم أدنتني منه فجعل ينفث ويتكلم بكلام لا أدري ما هو ؟ فسألت أمي بعد ذلك ما كان يقول ؟ فقالت : كان يقول :" أذهب البأس رب الناس ، واشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت ".
٢٥١٢١ - ٢٤٠٤١ - حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ, قَالَ: حَدَّثنا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنِي سِمَاكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: تَنَاوَلْتُ قِدْرًا لَنَا فَاحْتَرَقَتْ يَدَيَّ، فَانْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَجُلٍ جَالِسٍ فِي الْجَبَّانَةِ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَقَالَ: لَبَّيْكِ وَسَعْدَيْكِ، ثُمَّ أَدْنَتْنِي مِنْهُ، فَجَعَلَ يَنْفِثُ وَيَتَكَلَّمُ بِكَلاَمٍ لاَ أَدْرِي مَا هُوَ، فَسَأَلْتُ أُمِّي بَعْدَ ذَلِكَ: مَا كَانَ يَقُولُ؟ فَقَالَتْ: كَانَ يَقُولُ: أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لاَ شَافِيَ إِلاَّ أَنْتَ.
٢٣٥٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنِي سِمَاكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: تَنَاوَلْتُ قِدْرًا لَنَا فَاحْتَرَقَتْ يَدَيَّ، فَانْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَجُلٍ جَالِسٍ فِي الْجَبَّانَةِ، فَقَالَتْ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ» ، ثُمَّ أَدْنَتْنِي مِنْهُ فَجَعَلَ يَنْفُثُ وَيَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ؟ فَسَأَلْتُ أُمِّي بَعْدَ ذَلِكَ مَا كَانَ يَقُولُ فَقَالَتْ، كَانَ يَقُولُ: «§أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ»
٢٥١٢١ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي قال: حدثنا زكريا قال: حدثني سماك عن محمد بن حاطب قال: تناولت قدرا لنا فاحترقت يدي، فانطلقت بي أمي إلى رجل (¬١) جالس في الجبانة، فقالت (¬٢): يا رسول اللَّه، فقال: ⦗١٥٦⦘ "لبيك وسعديك" ثم أدنتني منه فجعل ينفث ويتكلم بكلام لا أدري ما هو، فسألت أمي (بعد ذلك) (¬٣) ما كان يقول؛ فقالت: كان يقول: "أذهب البأس رب الناس، وأشف أنت الشافي لا (شافي) (¬٤) إلا أنت" (¬٥).
٢٣٥٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا، قَالَ: حَدَّثَنِي سِمَاكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: تَنَاوَلْتُ قِدْرًا لَنَا فَاحْتَرَقَتْ يَدَيَّ، فَانْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَجُلٍ جَالِسٍ فِي الْجَبَّانَةِ، فَقَالَتْ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ»، ثُمَّ أَدْنَتْنِي مِنْهُ فَجَعَلَ يَنْفُثُ وَيَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ؟ فَسَأَلْتُ أُمِّي بَعْدَ ذَلِكَ مَا كَانَ يَقُولُ فَقَالَتْ، كَانَ يَقُولُ: «أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ»
24041 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ الْعَبْدِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا قَالَ : حَدَّثَنِي سِمَاكٌ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ :
تَنَاوَلْتُ قِدْرًا لَنَا فَاحْتَرَقَتْ يَدِي ، فَانْطَلَقَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَجُلٍ جَالِسٍ فِي الْجَبَّانَةِ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللهِ ! فَقَالَ : لَبَّيْكِ وَسَعْدَيْكِ ، ثُمَّ أَدْنَتْنِي مِنْهُ فَجَعَلَ يَنْفُثُ وَيَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ لَا أَدْرِي مَا هُوَ ، فَسَأَلْتُ أُمِّي بَعْدَ ذَلِكَ : مَا كَانَ يَقُولُ ؟ فَقَالَتْ : كَانَ يَقُولُ : أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أَنْتَ .