انْظُرُوا إلَى عَبْدِي رَجَعَ حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي "
انْظُرُوا إلَى عَبْدِي رَجَعَ حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي "
١٩٧٣٥- حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم: عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ: رَجُلٌ قَامَ مِنْ فِرَاشِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنِ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلاَتِهِ, رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي, وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي، ورَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى فَفَرَّ أَصْحَابُهُ, فَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فِي الْفِرَارِ وَمَا لَهُ فِي الرُّجُوعِ، فَرَجَعَ حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ، فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى لِمَلاَئِكَتِهِ: يَا مَلاَئِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رَجَعَ حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ, رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي.
١٩٧٤٨- حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ مُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم : عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ : رَجُلٌ قَامَ مِنْ فِرَاشِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنِ حِبِّهِ , وَأَهْلِهِ قَامَ إلَى صَلاَتِهِ , رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي , وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي ، ورَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى فَفَرَّ أَصْحَابُهُ , فَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فِي الْفِرَارِ وَمَا لَهُ فِي الرُّجُوعِ فَرَجَعَ حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلاَئِكَتِهِ : يَا مَلاَئِكَتِي انْظُرُوا إلَى عَبْدِي رَجَعَ حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ , رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي.
عجب ربنا من رجلين : رجل فارش فراشه ولحافه من بين حبه وأهله إلى صلاته رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي ورجل غزا في سبيل الله تعالى ففر أصحابه فعلم ما عليه في الفرار وما له في الرجوع فرجع حتى أهريق دمه فيقول الله تعالى لملائكته : يا ملائكتي أنظروا إلى عبدي رجع حتى أهريق دمه رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي ".
٢٠٥٥١ - ١٩٧٤٨ - حَدَّثنا عَفَّانُ، حَدَّثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلَّم: عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ: رَجُلٌ قَامَ مِنْ فِرَاشِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنِ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلاَتِهِ, رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي, وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي، ورَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى فَفَرَّ أَصْحَابُهُ, فَعَلِمَ مَا عَلَيهِ فِي الْفِرَارِ وَمَا لَهُ فِي الرُّجُوعِ، فَرَجَعَ حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ، فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى لِمَلاَئِكَتِهِ: يَا مَلاَئِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رَجَعَ حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ, رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي.
١٩٤٠٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "§عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ: رَجُلٌ فَارِشٌ فِرَاشَهُ وَلِحَافَهُ مِنْ بَيْنِ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ قَامَ إِلَى صَلَاتِهِ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي وَرَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى فَفَرَّ أَصْحَابُهُ فَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فِي الْفِرَارِ وَمَا لَهُ فِي الرُّجُوعِ فَرَجَعَ حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ: يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رَجَعَ حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي"
٢٠٥٥١ - حدثنا عفان نا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن مرة عن عبد اللَّه قال النبي ﷺ: " عجب رينا من رجلين: رجل (قام من) (¬١) فراشه (¬٢) ولحافه من بين (حِبِّهِ) (¬٣) وأهله إلى صلاته (رغبة) (¬٤) فيما عندي وشفقة ⦗٥٣⦘ مما عندي، ورجل غزا في سبيل اللَّه ( تعالى) (¬٥) ففر أصحابه فعلم ما عليه في الفرار وما له في الرجوع فرجع حتى أهريق دمه فيقول اللَّه (تعالى) (¬٦) لملائكته: يا ملائكتي، انظروا إلى عبدي رجع حتى أهريق دمه، رغبة فيما عندي وشفقة مما عندي" (¬٧).
١٩٤٠٢ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، نا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ: رَجُلٌ فَارِشٌ فِرَاشَهُ وَلِحَافَهُ مِنْ بَيْنِ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ قَامَ إِلَى صَلَاتِهِ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي وَرَجُلٌ غَزَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى فَفَرَّ أَصْحَابُهُ فَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فِي الْفِرَارِ وَمَا لَهُ فِي الرُّجُوعِ فَرَجَعَ حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ فَيَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ: يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رَجَعَ حَتَّى أُهْرِيقَ دَمُهُ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي "
19748 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللهِ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
عَجِبَ رَبُّنَا مِنْ رَجُلَيْنِ : رَجُلٍ قَامَ مِنْ فِرَاشِهِ وَلِحَافِهِ مِنْ بَيْنِ حِبِّهِ وَأَهْلِهِ إِلَى صَلَاتِهِ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي ، وَرَجُلٍ غَزَا فِي سَبِيلِ اللهِ [تَعَالَى ] فَفَرَّ أَصْحَابُهُ فَعَلِمَ مَا عَلَيْهِ فِي الْفِرَارِ وَمَا لَهُ فِي الرُّجُوعِ فَرَجَعَ حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ ، فَيَقُولُ اللهُ تَعَالَى لِمَلَائِكَتِهِ : يَا مَلَائِكَتِي انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي رَجَعَ حَتَّى أُهَرِيقَ دَمُهُ رَغْبَةً فِيمَا عِنْدِي وَشَفَقَةً مِمَّا عِنْدِي .
ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد