مَا لِلرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَلَهُ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ "
مَا لِلرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَلَهُ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ "
١٧٠٩٠- حَدَّثنا أَبُو الأَحْوَصِ, عَنْ طَارِقٍ, عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو الْبَجَلِيِّ قَالَ: خَرَجَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى عُمَرَ، قَالَ لَهُمْ: مِمَّنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، قَالَ: فَبِإِذْنٍ جِئْتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَسَأَلُوه عَمَّا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِن امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ، فَقَالَ: سَأَلْتُمُونِي عَنْ خِصَالٍ مَا سَأَلَنِي عنهن أَحَدٌ بَعْدَ أَنْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ, فَقَالَ: أَمَّا مَا لِلرَّجُلِ مِن امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَلَهُ مَا فَوْقَ الإِزَارِ. (٤/٢٥٦:٢)
١٧١٠٣- حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِِ , عَنْ طَارِقٍ , عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو الْبَجَلِيِّ قَالَ : خَرَجَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى عُمَرَ ، قَالَ لَهُمْ : مِمَّنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، قَالَ : فَبِإِذْنٍ جِئْتُمْ ؟ قَالُوا ، نَعَمْ ، فَسَأَلُوه عَمَّا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَقَالَ : سَأَلْتُمُونِي , عَنْ خِصَالٍ مَا سَأَلَنِي عنهن أَحَدٌ بَعْدَ أَنْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ أَمَّا مَا لِلرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَلَهُ مَا فَوْقَ الإِزَارِ. (٤/٢٥٦:٢)
أما ما للرجل من امرأته وهي حائض فله ما فوق الازار.
١٧٦٧٧- ١٧١٠٣- حَدَّثنا أَبُو الأَحْوَصِ, عَنْ طَارِقٍ, عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو الْبَجَلِيِّ قَالَ: خَرَجَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى عُمَرَ، قَالَ لَهُمْ: مِمَّنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، قَالَ: فَبِإِذْنٍ جِئْتُمْ؟ قَالُوا: نَعَمْ، فَسَأَلُوه عَمَّا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِن امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ، فَقَالَ: سَأَلْتُمُونِي عَنْ خِصَالٍ مَا سَأَلَنِي عنهن أَحَدٌ بَعْدَ أَنْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ, فَقَالَ: أَمَّا مَا لِلرَّجُلِ مِن امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَلَهُ مَا فَوْقَ الإِزَارِ.
§أَمَّا مَا لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ، وَهِيَ حَائِضٌ فَلَهُ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ»
أَمَّا مَا لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ، وَهِيَ حَائِضٌ فَلَهُ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ»
17103 - حَدَّثَنَا أَبُو الْأَحْوَصِ عَنْ طَارِقٍ عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو الْبَجَلِيِّ قَالَ :
خَرَجَ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَلَمَّا قَدِمُوا عَلَى عُمَرَ قَالَ لَهُمْ : مِمَّنْ أَنْتُمْ ؟ قَالُوا : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، قَالَ : فَبِإِذْنٍ جِئْتُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَسَأَلُوهُ عَمَّا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ ، فَقَالَ : سَأَلْتُمُونِي عَنْ خِصَالٍ مَا سَأَلَنِي [عَنْهُنَّ ] أَحَدٌ بَعْدَ أَنْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَمَّا مَا لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَلَهُ مَا فَوْقَ الْإِزَارِ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: فسألوا . ما بين المعقوفين في طبعة دار القبلة ، وغير موجود في طبعة دار الرشد