سنن سعيد بن منصور - ط العلمية والصميعي والألوكة
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٤٣- أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ, حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ, عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَجَلِيِّ, عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو, قَالَ : خَرَجَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَسَأَلَهُمْ : مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ, فَقَالَ : أَبِإِذْنِي جِئْتُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ, فَسَأَلُوهُ مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ, وَعَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ, وَعَنْ صَلاَةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ, فَقَالَ لَهُمْ : أَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا : لاَ وَاللَّهِ, وَمَا نَحْنُ بِسَحَرَةٍ, فَقَالَ : لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ خِصَالٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ جَمِيعًا بَعْدَ إِذْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُكُمْ, أَمَّا مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَمَا فَوْقَ الإِزَارِ, وَأَمَّا صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ فَنُورٌ, فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ, وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَ الصَّلاَةِ, ثُمَّ اغْسِلْ رَأْسَكَ ثَلاَثًا, ثُمَّ أَفِضْ عَلَى سَائِرِ جَسَدِكَ.
سنن سعيد بن منصور -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٤٣- أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ : خَرَجَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَسَأَلَهُمْ : مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَقَالَ : أَبِإِذْنِي جِئْتُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ ، فَسَأَلُوهُ مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ ، وَعَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ ، وَعَنْ صَلاَةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ ، فَقَالَ لَهُمْ : أَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا : لاَ وَاللَّهِ ، وَمَا نَحْنُ بِسَحَرَةٍ ، فَقَالَ : لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ خِصَالٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ جَمِيعًا بَعْدَ إِذْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُكُمْ ، أَمَّا مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَمَا فَوْقَ الإِزَارِ ، وَأَمَّا صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ فَنُورٌ ، فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ ، وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَ الصَّلاَةِ ، ثُمَّ اغْسِلْ رَأْسَكَ ثَلاَثًا ، ثُمَّ أَفِضْ عَلَى سَائِرِ جَسَدِكَ.
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٤٣ - أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، نا أَبُو الْأَحْوَصِ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَجَلِيِّ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: خَرَجَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَسَأَلَهُمْ: «مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ؟» فَقَالُوا: مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فَقَالَ: «أَبِإِذْنِي جِئْتُمْ؟» قَالُوا: نَعَمْ، فَسَأَلُوهُ §مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ، وَعَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ، وَعَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ، فَقَالَ لَهُمْ: «أَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ؟» فَقَالُوا: لَا وَاللَّهِ، وَمَا نَحْنُ بِسَحَرَةٍ، فَقَالَ: «لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ خِصَالٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ جَمِيعًا بَعْدَ إِذْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُكُمْ، أَمَّا مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَمَا فَوْقَ الْإِزَارِ، وَأَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ فَنُورٌ، فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ، وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَ الصَّلَاةِ، ثُمَّ اغْسِلْ رَأْسَكَ ثَلَاثًا، ثُمَّ أَفِضْ عَلَى سَائِرِ جَسَدِكَ»
سنن سعيد بن منصور
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٢١٤٣- أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ, حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ, عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَجَلِيِّ, عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو, قَالَ : خَرَجَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَسَأَلَهُمْ : مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ, فَقَالَ : أَبِإِذْنِي جِئْتُمْ ؟ قَالُوا : نَعَمْ, فَسَأَلُوهُ مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ, وَعَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ, وَعَنْ صَلاَةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ, فَقَالَ لَهُمْ : أَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا : لاَ وَاللَّهِ, وَمَا نَحْنُ بِسَحَرَةٍ, فَقَالَ : لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ خِصَالٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ جَمِيعًا بَعْدَ إِذْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُكُمْ, أَمَّا مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَمَا فَوْقَ الإِزَارِ, وَأَمَّا صَلاَةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ فَنُورٌ, فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ, وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَ الصَّلاَةِ, ثُمَّ اغْسِلْ رَأْسَكَ ثَلاَثًا, ثُمَّ أَفِضْ عَلَى سَائِرِ جَسَدِكَ.
سننه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
بَابُ مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ إِذَا كَانَتْ حَائِضًا . 2143 - أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ ، نَا أَبُو الْأَحْوَصِ ، عَنْ طَارِقِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَجَلِيِّ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو ، قَالَ :
خَرَجَ نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَسَأَلَهُمْ : « مِنْ أَيْنَ أَنْتُمْ ؟ » فَقَالُوا : مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ ، فَقَالَ : « أَبِإِذْنِي جِئْتُمْ ؟ » قَالُوا : نَعَمْ ، فَسَأَلُوهُ مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ ، وَعَنْ غُسْلِ الْجَنَابَةِ ، وَعَنْ صَلَاةِ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ ، فَقَالَ لَهُمْ : « أَسَحَرَةٌ أَنْتُمْ ؟ » فَقَالُوا : لَا وَاللهِ ، وَمَا نَحْنُ بِسَحَرَةٍ ، فَقَالَ : « لَقَدْ سَأَلْتُمُونِي عَنْ خِصَالٍ مَا سَأَلَنِي عَنْهُنَّ جَمِيعًا بَعْدَ إِذْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَيْرُكُمْ ، أَمَّا مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنِ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ فَمَا فَوْقَ الْإِزَارِ ، وَأَمَّا صَلَاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ فَنُورٌ ، فَنَوِّرُوا بُيُوتَكُمْ ، وَأَمَّا الْغُسْلُ مِنَ الْجَنَابَةِ فَتَوَضَّأْ وُضُوءَ الصَّلَاةِ ، ثُمَّ اغْسِلْ رَأْسَكَ ثَلَاثًا ، ثُمَّ أَفِضْ عَلَى سَائِرِ جَسَدِكَ » .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store