أَمَّا يَسُرُّكَ أَنَّهُ لَا تَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ تَسْتَفْتِحُهُ إلَّا جَاءَ يَسْعَى حَتَّى يَفْتَحَهُ لَكَ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ : " لَكُمْ عَامَّةً "
أَمَّا يَسُرُّكَ أَنَّهُ لَا تَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ تَسْتَفْتِحُهُ إلَّا جَاءَ يَسْعَى حَتَّى يَفْتَحَهُ لَكَ " فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ : " لَكُمْ عَامَّةً "
١٢٠٠١- حَدَّثنا شَبَابَةُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: أَتُحِبُّهُ؟ قَالَ: أَحَبَّك اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ، قَالَ: فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ ابْنُك؟ فَقَالَ: أَشَعُرْتَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: أَمَا يَسُرُّك أَنَّهُ لاَ تَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ تَسْتَفْتِحُهُ إِلاَّ جَاءَ يَسْعَى حَتَّى يَفْتحَهُ لَكَ؟! فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ: لَكُمْ عَامَّةً. (٣/٣٥٤) .
١٢٠٠٨- حدَّثَنَا شَبَابَةُ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أَبِيهِ ؛ أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ ، فَقَالَ لَهُ : رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَتُحِبُّهُ ؟ قَالَ : أَحَبَّك اللَّهُ كَمَا أحِبُّهُ ، قَالَ فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا فَعَلَ ابْنُك ، فَقَالَ : أَشَعُرْتَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَّا يَسُرُّك ، أَنَّهُ لاَ تَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ تَسْتَفْتِحُهُ إِلاَّ جَاءَ يَسْعَى حَتَّى يَفْتحَهُ لَكَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً ؟ قَالَ : لَكُمْ عَامَّةً. (٣/٣٥٤) .
لكم عامة" .
١٢٢٤٨- ١٢٠٠٨- حَدَّثنا شَبَابَةُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: أَتُحِبُّهُ؟ قَالَ: أَحَبَّك اللهُ كَمَا أُحِبُّهُ، قَالَ: فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ ابْنُك؟ فَقَالَ: أَشَعُرْتَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ: أَمَا يَسُرُّك أَنَّهُ لاَ تَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ تَسْتَفْتِحُهُ إِلاَّ جَاءَ يَسْعَى حَتَّى يَفْتحَهُ لَكَ؟! فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ: لَكُمْ عَامَّةً.
١١٨٨٦ - حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «أَتُحِبُّهُ؟» قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: «أَحَبَّكَ اللَّهُ كَمَا تُحِبُّهُ» قَالَ: فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: «مَا فَعَلَ ابْنُكَ؟» فَقَالَ: أَشَعُرْتَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «§أَمَّا يَسُرُّكَ أَنَّهُ لَا تَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ تَسْتَفْتِحُهُ، إِلَّا جَاءَ يَسْعَى حَتَّى يَسْتَفْتِحَهُ لَكَ» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ: «لَكُمْ عَامَّةً»
١٢٢٤٨ - حدثنا شبابة عن شعبة عن معاوية بن قرة عن أبيه أن رجلًا كان يأتي النبي ﷺ ومعه ابن له فقال له رسول اللَّه ﷺ: "أتحبه؟ " (قال: نعم) (¬١)، فقال: "أحبك اللَّه كما (تحبه) (¬٢) "، قال: ففقده النبي ﷺ فقال: "ما فعل ابنك؟ " فقال: أشعرت أنه توفي؟ فقال له النبي ﷺ: "أما يسرك أنه لا تأتي بابًا من أبواب الجنة تستفتحه إلا جاء يسعى حتى (يفتحه) (¬٣) لك؟ " (فقيل) (¬٤): يا رسول اللَّه أله خاصة أم للناس عامة؟ قال: "لكم عامة" (¬٥).
١١٨٨٦ - حَدَّثَنَا شَبَابَةُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَأْتِي النَّبِيَّ ﷺ وَمَعَهُ ابْنٌ لَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «أَتُحِبُّهُ؟» قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ: «أَحَبَّكَ اللَّهُ كَمَا تُحِبُّهُ» قَالَ: فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: «مَا فَعَلَ ابْنُكَ؟» فَقَالَ: أَشَعُرْتَ أَنَّهُ تُوُفِّيَ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: «أَمَّا يَسُرُّكَ أَنَّهُ لَا تَأْتِي بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ تَسْتَفْتِحُهُ، إِلَّا جَاءَ يَسْعَى حَتَّى يَسْتَفْتِحَهُ لَكَ» فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَلَهُ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ قَالَ: «لَكُمْ عَامَّةً»