" هَذَا قَبْرُ أُمِّي , سَأَلْتُ رَبِّي الزِّيَارَةَ فَأَذِنَ لِي , وَسَأَلْتُهُ الِاسْتِغْفَارَ فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، فَذَكَرْتهَا , فَرَقَّتْ نَفْسِي , فَبَكَيْتُ "
" هَذَا قَبْرُ أُمِّي , سَأَلْتُ رَبِّي الزِّيَارَةَ فَأَذِنَ لِي , وَسَأَلْتُهُ الِاسْتِغْفَارَ فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، فَذَكَرْتهَا , فَرَقَّتْ نَفْسِي , فَبَكَيْتُ "
١١٩٢٢- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ مَكَّةَ أَتَى جِذْم قَبْرٍ فَجَلَسَ إِلَيْهِ فَجَعَلَ كَهَيْئَةِ الْمُخَاطِبِ, وَجَلَسَ النَّاسُ حَوْلَهُ فَقَامَ وَهُوَ يَبْكِي فَتَلَقَّاهُ عُمَرُ، وَكَانَ مِنْ أَجْرَأِ النَّاسِ عَلَيْهِ، فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولُ اللهِ، مَا الَّذِي أَبْكَاك؟ قَالَ: هَذَا قَبْرُ أُمِّي، سَأَلْتُ رَبِّي الزِّيَارَةَ فَأَذِنَ لِي، وَسَأَلْتُهُ الاِسْتِغْفَارَ فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، فَذَكَرْتهَا فَرَقَّتْ نَفْسِي فَبَكَيْت، قَالَ: فَلَمْ يُرَ يومٌ كَانَ أَكْثَرَ بَاكِيًا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ.
١١٩٣٠- حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ أَتَى جِزْم قَبْرٍ فَجَلَسَ إلَيْهِ فَجَعَلَ كَهَيْئَةِ الْمُخَاطِبِ , وَجَلَسَ النَّاسُ حَوْلَهُ فَقَامَ وَهُوَ يَبْكِي فَتَلَقَّاهُ عُمَرُ وَكَانَ مِنْ أَجْرَأِ النَّاسِ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولُ اللهِ مَا الَّذِي أَبْكَاك ، قَالَ : هَذَا قَبْرُ أُمِّي سَأَلْت رَبِّي الزِّيَارَةَ فَأَذِنَ لِي وَسَأَلْتُهُ الاِسْتِغْفَارَ فَلَمْ يَأْذَنْ لِي فَذَكَرْتهَا فَرَقَّتْ نَفْسِي فَبَكَيْت ، قَالَ فَلَمْ يُرَ وَمَا كَانَ أَكْثَرَ بَاكِيًا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ.
١٢١٦٧- ١١٩٣٠- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الأَسَدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلمَ مَكَّةَ أَتَى جِذْم قَبْرٍ فَجَلَسَ إِلَيْهِ فَجَعَلَ كَهَيْئَةِ الْمُخَاطِبِ, وَجَلَسَ النَّاسُ حَوْلَهُ فَقَامَ وَهُوَ يَبْكِي فَتَلَقَّاهُ عُمَرُ، وَكَانَ مِنْ أَجْرَأِ النَّاسِ عَلَيهِ، فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولُ اللهِ، مَا الَّذِي أَبْكَاك؟ قَالَ: هَذَا قَبْرُ أُمِّي، سَأَلْتُ رَبِّي الزِّيَارَةَ فَأَذِنَ لِي، وَسَأَلْتُهُ الاِسْتِغْفَارَ فَلَمْ يَأْذَنْ لِي، فَذَكَرْتهَا فَرَقَّتْ نَفْسِي فَبَكَيْت، قَالَ: فَلَمْ يُرَ يومٌ كَانَ أَكْثَرَ بَاكِيًا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ.
١١٨٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ أَتَى حَرَمَ قَبْرٍ فَجَلَسَ إِلَيْهِ، فَجَعَلَ كَهَيْئَةِ الْمُخَاطِبِ، وَجَلَسَ النَّاسُ حَوْلَهُ فَقَامَ، وَهُوَ يَبْكِي فَتَلَقَّاهُ عُمَرُ، وَكَانَ مِنْ أَجْرَأِ النَّاسِ عَلَيْهِ فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ، وَأُمِّي يَا رَسُولُ اللَّهِ مَا الَّذِي أَبْكَاكَ؟ قَالَ: «هَذَا قَبْرُ أُمِّي §سَأَلْتُ رَبِّي الزِّيَارَةَ فَأَذِنَ لِي، وَسَأَلْتُهُ الِاسْتِغْفَارَ فَلَمْ يَأْذَنْ لِي فَذَكَرْتُهَا فَذَرَفَتْ نَفْسِي فَبَكَيْتُ» قَالَ: فَلَمْ يَرَ يَوْمًا كَانَ أَكْثَرَ بَاكِيًا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ
١٢١٦٧ - حدثنا محمد بن عبد اللَّه الأسدي عن سفيان عن علقمة بن مرثد عن سليمان بن بريدة عن (أبيه) (¬١) قال: لما فتح رسول اللَّه ﷺ مكة أتى (جذم) (¬٢) قبر فجلس إليه فجعل كهيئة المخاطب (وجلس) (¬٣) الناس [حوله فقام وهو يبكي فتلقاه عمر وكان من أجرأ الناس عليه، فقال: بأبي أنت وأمي يا رسول اللَّه ما الذي أبكاك؟ قال: "هذا قبر أمي، سألت] (¬٤) ربي الزيارة فأذن لي، وسألته الاستغفار فلم يأذن لي، فذكرتها (فرقت) (¬٥) نفسي فبكيت". قال: فلم ير يومًا كان أكثر باكيًا منه يومئذ (¬٦).
١١٨٠٨ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَكَّةَ أَتَى حَرَمَ قَبْرٍ فَجَلَسَ إِلَيْهِ، فَجَعَلَ كَهَيْئَةِ الْمُخَاطِبِ، وَجَلَسَ النَّاسُ حَوْلَهُ فَقَامَ، وَهُوَ يَبْكِي فَتَلَقَّاهُ عُمَرُ، وَكَانَ مِنْ أَجْرَأِ النَّاسِ عَلَيْهِ فَقَالَ: بِأَبِي أَنْتَ، وَأُمِّي يَا رَسُولُ اللَّهِ مَا الَّذِي أَبْكَاكَ؟ قَالَ: «هَذَا قَبْرُ أُمِّي سَأَلْتُ رَبِّي الزِّيَارَةَ فَأَذِنَ لِي، وَسَأَلْتُهُ الِاسْتِغْفَارَ فَلَمْ يَأْذَنْ لِي فَذَكَرْتُهَا فَذَرَفَتْ نَفْسِي فَبَكَيْتُ» قَالَ: فَلَمْ يَرَ يَوْمًا كَانَ أَكْثَرَ بَاكِيًا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ
11930 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَسَدِيُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ :
لَمَّا فَتَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَّةَ أَتَى جِذْمَ قَبْرٍ فَجَلَسَ إِلَيْهِ ، فَجَعَلَ كَهَيْئَةِ الْمُخَاطِبِ ، وَجَلَسَ النَّاسُ حَوْلَهُ ، فَقَامَ وَهُوَ يَبْكِي ، فَتَلَقَّاهُ عُمَرُ - وَكَانَ مِنْ أَجْرَأِ النَّاسِ عَلَيْهِ - فَقَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا الَّذِي أَبْكَاكَ ؟ قَالَ : هَذَا قَبْرُ أُمِّي ، سَأَلْتُ رَبِّي الزِّيَارَةَ فَأَذِنَ لِي ، وَسَأَلْتُهُ الِاسْتِغْفَارَ فَلَمْ يَأْذَنْ لِي ، فَذَكَرْتُهَا فَرَقَّتْ نَفْسِي فَبَكَيْتُ ، قَالَ : فَلَمْ يُرَ يَوْمٌ كَانَ أَكْثَرَ بَاكِيًا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ .