مصنف ابن ابي شيبه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
الْعَائِدَ إذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ مَرِيضًا كَانَ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ خَوْضًا ، فَإِذَا انْتَهَى إلَى الْمَرِيضِ فَجَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ حَتَّى يَرْجِعَ مِنْ عندِ الْمَرِيضِ وَ يَرْجِعُ يُشَيِّعُهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ نَهَارَهُ أَجْمَعَ ، وَإِنْ كَانَ لَيْلًا كَانَ بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ حَتَّى يُصْبِحَ وَلَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ "
مصنف ابن أبي شيبة (ط الفاروق)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٩٣٨- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ, قَالَ: حَدَّثنا مُوسَى الْجُهَنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ أَبَا مُوسَى انْطَلَقَ عَائِدًا لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَعَائِدًا جِئْتَ أَمْ زَائِرًا؟ قَالَ: لاَ، بَلْ زَائِرًا، قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لاَ يَمْنَعُنِي، وَإِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ مَا فِي نَفْسِكَ، أَنْ أُخْبِرَك؛ أَنَّ الْعَائِدَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ مَرِيضًا، كَانَ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ خَوْضًا، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْمَرِيضِ فَجَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ وَيَرْجِع مِنْ عِنْدِ الْمَرِيضِ حِينَ يَرْجِعُ، يُشَيِّعُهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ نَهَارَه أَجْمَعَ، وَإِنْ كَانَ لَيْلاً، كَانَ بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَلَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ. (٣/٢٣٥) .
مصنف ابن أبي شيبة (عوامة)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٩٤٤- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ , قَالَ : حدَّثَنَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي ، أَنَّ أَبَا مُوسَى انْطَلَقَ عَائِدًا لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَعَائِدًا جِئْتَ ، أَوْ زَائِرًا ؟ قَالَ : لاَ بَلْ زَائِرًا ، قَالَ : أَمَا إِنَّهُ لاَ يَمْنَعُنِي ، وَإِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ مَا فِي نَفْسِكَ أَنْ أُخْبِرَك؛ أَنَّ الْعَائِدَ إذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ مَرِيضًا ، كَانَ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ خَوْضًا ، فَإِذَا انْتَهَى إلَى الْمَرِيضِ فَجَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ وَيَرْجِع مِنْ عِنْدِ الْمَرِيضِ ، حِينَ يَرْجِعُ ، يُشَيِّعُهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ ، يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ نَهَارَه أَجْمَعَ ، وَإِنْ كَانَ لَيْلاً ، كَانَ بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ حَتَّى يُصْبِحَ ، وَلَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ. (٣/٢٣٥) .
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أما إنه لا يمنعني وإن كان في نفسك ما في نفسك أن أخبرك أن العائد إذا خرج من بيته يعود مريضا كان يخوض في الرحمة خوضا فإذا انتهى إلى المريض فجلس غمرته الرحمة حتى يرجع من عند المريض حين يرجع يشيعه سبعون ألف ملك يستغفرون له نهارا أجمع وإن كان ليلا كان بذلك المنزل حتى يصبح وله خريف في الجنة.
مصنف ابن أبي شيبة -ط اشبيليا
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١١٥٠- ١٠٩٤٤- حَدَّثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ, قَالَ: حَدَّثنا مُوسَى الْجُهَنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ أَبَا مُوسَى انْطَلَقَ عَائِدًا لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: أَعَائِدًا جِئْتَ أَمْ زَائِرًا؟ قَالَ: لاَ، بَلْ زَائِرًا، قَالَ: أَمَا إِنَّهُ لاَ يَمْنَعُنِي، وَإِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ مَا فِي نَفْسِكَ، أَنْ أُخْبِرَك؛ أَنَّ الْعَائِدَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ مَرِيضًا، كَانَ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ خَوْضًا، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْمَرِيضِ فَجَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ وَيَرْجِع مِنْ عِنْدِ الْمَرِيضِ حِينَ يَرْجِعُ، يُشَيِّعُهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ نَهَارَه أَجْمَعَ، وَإِنْ كَانَ لَيْلاً، كَانَ بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَلَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ.
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٨٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى الْجُهَنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ أَبَا مُوسَى، انْطَلَقَ عَائِدًا لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَقَالَ لَهُ: «أَعَائِدًا جِئْتَ أَوْ زَائِرًا؟» ، قَالَ: لَا، بَلْ زَائِرًا، قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ لَا يَمْنَعُنِي، وَإِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ مَا فِي نَفْسِكَ أَنْ أُخْبِرَكَ أَنَّ §الْعَائِدَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ مَرِيضًا كَانَ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ خَوْضًا، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْمَرِيضِ، فَجَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ حَتَّى يَرْجِعَ مِنْ عِنْدِ الْمَرِيضِ، حِينَ يَرْجِعُ يُشَيِّعُهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ نَهَارًا أَجْمَعَ، وَإِنْ كَانَ لَيْلًا كَانَ بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَلَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ»
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الشثري
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١١٥٠ - حدثنا عبد اللَّه بن نمير قال: حدثني موسى الجهني قال: سمعت سعيد ابن أبي بردة قال: حدثني أبي أن أبا موسى انطلق عائدًا (للحسن) (¬١) بن علي فقال له (علي) (¬٢): (أعائدًا) (¬٣) جئت (أم) (¬٤) زائرًا؟ قال: لا؛ بل زائرًا، قال: أما إنه (لا يمنعني -وإن) (¬٥) كان في نفسك (ما في نفسك) (¬٦) - أن أخبرك (أن) (¬٧) العائد إذا خرج من بيته يعود مريضًا كان (يخوض) (¬٨) في الرحمة خوضًا، فإذا انتهى إلى المريض فجلس غمرته الرحمة، (ويرجع) (¬٩) من عند المريض حين يرجع يشيعه سبعون ألف ملك يستغفرون له (نهاره) (¬١٠) أجمع، وإن كان ليلًا كان بذلك المنزل حتى يصبح، وله (خريف) (¬١١) في الجنة (¬١٢).
المصنف - ابن أبي شيبة - ت الحوت
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١٠٨٣٩ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى الْجُهَنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، أَنَّ أَبَا مُوسَى، انْطَلَقَ عَائِدًا لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، فَقَالَ لَهُ: «أَعَائِدًا جِئْتَ أَوْ زَائِرًا؟»، قَالَ: لَا، بَلْ زَائِرًا، قَالَ: «أَمَا إِنَّهُ لَا يَمْنَعُنِي، وَإِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ مَا فِي نَفْسِكَ أَنْ أُخْبِرَكَ أَنَّ الْعَائِدَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ مَرِيضًا كَانَ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ خَوْضًا، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْمَرِيضِ، فَجَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ حَتَّى يَرْجِعَ مِنْ عِنْدِ الْمَرِيضِ، حِينَ يَرْجِعُ يُشَيِّعُهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ نَهَارًا أَجْمَعَ، وَإِنْ كَانَ لَيْلًا كَانَ بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ حَتَّى يُصْبِحَ، وَلَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ»
مصنفه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
10944 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ نُمَيْرٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي بُرْدَةَ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبِي
أَنَّ أَبَا مُوسَى انْطَلَقَ عَائِدًا لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ : أَعَائِدًا جِئْتَ أَمْ زَائِرًا ؟ قَالَ : لَا ، بَلْ زَائِرًا . قَالَ : أَمَا إِنَّهُ لَا يَمْنَعُنِي - وَإِنْ كَانَ فِي نَفْسِكَ مَا فِي نَفْسِكَ - أَنْ أُخْبِرَكَ أَنَّ الْعَائِدَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ يَعُودُ مَرِيضًا كَانَ يَخُوضُ فِي الرَّحْمَةِ خَوْضًا ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الْمَرِيضِ فَجَلَسَ غَمَرَتْهُ الرَّحْمَةُ ، وَيَرْجِعُ مِنْ عِنْدِ الْمَرِيضِ [حِينَ يَرْجِعُ] يُشَيِّعُهُ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ نَهَارَهُ أَجْمَعَ ، وَإِنْ كَانَ لَيْلًا كَانَ بِذَلِكَ الْمَنْزِلِ حَتَّى يُصْبِحَ وَلَهُ خَرِيفٌ فِي الْجَنَّةِ .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حدثني .
كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: حتى يرجع .
كذا في طبعة دار القبلة ، وما بين المعقوفين في طبعة دار الرشد: ويرجع .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store