المستدرك علي الصحيحين للحاكم
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" اجْتَمَعَ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ عِنْدَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ : وَاللَّهِ لا يُعَذِّبُنِي اللَّهُ أَبَدًا إِنَّمَا بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآَلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لا أُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا ، وَلا أَسْرِقَ ، وَلا أَقْتُلَ وَلَدِي ، وَلا آتِي بِبُهْتَانٍ أَفْتَرِيهِ بَيْنَ يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ ، وَلا أَعْصِيهِ فِي مَعْرُوفٍ . وَقَدْ وَفَّيْتُ ، قَالَ : فَرَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا ، فَأُتِيَتْ فِي مَنَامِهَا ، فَقِيلَ لَهَا : أَنْتِ الْمُتَأَلِّيَةُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ لا يُعَذِّبَكَ ، فَكَيْفَ بِقَوْلِكِ فِيمَا لا يَعْنِيكِ ، وَمَنْعُكِ مَا لا يُغْنِيكِ ؟ قَالَ : فَرَجَعَتْ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقَالَتْ لَهَا : إِنِّي أُتِيتُ فِي مَنَامِي ، فَقِيلَ لِي كَذَا وَكَذَا ، وَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ "
المستدرك على الصحيحين للحاكم (ط التأصيل)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٤٠٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، ثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: اجْتَمَعَ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ عِنْدَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: وَاللَّهِ لَا يُعَذِّبُنِي اللَّهُ أَبَدًا إِنَّمَا § «بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لَا أُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا أَسْرِقَ وَلَا أَقْتُلَ وَلَدِي وَلَا آتِي بِبُهْتَانٍ أَفْتَرِيهِ بَيْنَ يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ وَلَا أَعْصِيهِ فِي مَعْرُوفٍ» وَقَدْ وَفَّيْتُ، قَالَ: فَرَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا فَأُتِيَتْ فِي مَنَامِهَا فَقِيلَ لَهَا: أَنْتِ الْمُتَأَلِّيَةُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ لَا يُعَذِّبَكَ، فَكَيْفَ بِقَوْلِكِ فِيمَا لَا يَعْنِيكِ وَمَنْعُكِ مَا لَا يُغْنِيكِ؟ قَالَ: فَرَجَعَتْ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَتْ
لَهَا: إِنِّي أُتِيتُ فِي مَنَامِي فَقِيلَ لِي كَذَا وَكَذَا وَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ [التعليق - من تلخيص الذهبي] ٨١٩١ - سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك على الصحيحين للحاكم {ط الحرمين}
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨٢٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ ، ثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّرْمِذِيُّ ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ ، ثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ ، قَالَ: اجْتَمَعَ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ عِنْدَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: وَاللَّهِ لَا يُعَذِّبُنِي اللَّهُ أَبَدًا إِنَّمَا "بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لَا أُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا أَسْرِقَ وَلَا أَقْتُلَ وَلَدِي وَلَا آتِي بِبُهْتَانٍ أَفْتَرِيهِ بَيْنَ يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ وَلَا أَعْصِيهِ فِي مَعْرُوفٍ" وَقَدْ وَفَّيْتُ ، قَالَ: فَرَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا فَأُتِيَتْ فِي مَنَامِهَا فَقِيلَ لَهَا: أَنْتِ الْمُتَأَلِّيَةُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ لَا يُعَذِّبَكَ ، فَكَيْفَ بِقَوْلِكِ فِيمَا لَا يَعْنِيكِ وَمَنْعُكِ مَا لَا يُغْنِيكِ ؟ قَالَ: فَرَجَعَتْ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَتْ لَهَا: إِنِّي أُتِيتُ فِي مَنَامِي فَقِيلَ لِي كَذَا وَكَذَا وَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
المستدرك على الصحيحين للحاكم
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٨١٩١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، ثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: اجْتَمَعَ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ عِنْدَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: وَاللَّهِ لَا يُعَذِّبُنِي اللَّهُ أَبَدًا إِنَّمَا § «بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَنْ لَا أُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا أَسْرِقَ وَلَا أَقْتُلَ وَلَدِي وَلَا آتِي بِبُهْتَانٍ أَفْتَرِيهِ بَيْنَ يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ وَلَا أَعْصِيهِ فِي مَعْرُوفٍ» وَقَدْ وَفَّيْتُ، قَالَ: فَرَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا فَأُتِيَتْ فِي مَنَامِهَا فَقِيلَ لَهَا: أَنْتِ الْمُتَأَلِّيَةُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ لَا يُعَذِّبَكَ، فَكَيْفَ بِقَوْلِكِ فِيمَا لَا يَعْنِيكِ وَمَنْعُكِ مَا لَا يُغْنِيكِ؟ قَالَ: فَرَجَعَتْ إِلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا فَقَالَتْ لَهَا: إِنِّي أُتِيتُ فِي مَنَامِي فَقِيلَ لِي كَذَا وَكَذَا وَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ[التعليق - من تلخيص الذهبي] ٨١٩١ - سكت عنه الذهبي في التلخيص
المستدرك على الصحيحين - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٨١٩١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْبُوبِيُّ، ثَنَا أَبُو عِيسَى مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، ثَنَا سَهْلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ، ثَنَا مَسْعَدَةُ بْنُ الْيَسَعِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ، قَالَ: اجْتَمَعَ نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ عِنْدَ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ﵂، فَقَالَتِ امْرَأَةٌ مِنْهُنَّ: وَاللَّهِ لَا يُعَذِّبُنِي اللَّهُ أَبَدًا إِنَّمَا «بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَلَى أَنْ لَا أُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا أَسْرِقَ وَلَا أَقْتُلَ وَلَدِي وَلَا آتِي بِبُهْتَانٍ أَفْتَرِيهِ بَيْنَ يَدَيَّ وَرِجْلَيَّ وَلَا أَعْصِيهِ فِي مَعْرُوفٍ» وَقَدْ وَفَّيْتُ، قَالَ: فَرَجَعَتْ إِلَى بَيْتِهَا فَأُتِيَتْ فِي مَنَامِهَا فَقِيلَ لَهَا: أَنْتِ الْمُتَأَلِّيَةُ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى أَنْ لَا يُعَذِّبَكَ، فَكَيْفَ بِقَوْلِكِ فِيمَا لَا يَعْنِيكِ وَمَنْعُكِ مَا لَا يُغْنِيكِ؟ قَالَ: فَرَجَعَتْ إِلَى عَائِشَةَ ﵂ فَقَالَتْ لَهَا: إِنِّي أُتِيتُ فِي مَنَامِي فَقِيلَ لِي كَذَا وَكَذَا وَإِنِّي أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ
٨١٩١ - سكت عنه الذهبي في التلخيص
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.