المستدرك علي الصحيحين للحاكم
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" السَّلامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ ، ثُمَّ قَالَ : إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَقُلِ : الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، أَوِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ، وَلْيُقَالْ لَهُ : يَرْحَمُكَ اللَّهُ ، وَلْيَقُلْ : يَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ "
المستدرك على الصحيحين للحاكم (ط التأصيل)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٧٩٠٥ - فَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ، عَنْ سُفْيَانَ، وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَاتِمٍ الْحِيرِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّنْعَانِيُّ، بِصَنْعَاءَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُعْشُمٍ الصَّنْعَانِيُّ، ثَنَا سُفْيَانُ، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ، وَاللَّفْظُ لَهُ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُثَنَّى، ثَنَا مُسَدَّدٌ، ثَنَا يَحْيَى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ، عَنْ رَجُلٍ، آخَرَ قَالَ: كُنَّا مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ، فِي سَفَرٍ فَعَطَسَ رَجُلٌ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ ثُمَّ سَأَلَهُ فَقَالَ: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: مَا أُحِبُّ أَنْ تَذْكُرَ أُمِّي فَقَالَ سَالِمٌ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فَعَطَسَ رَجُلٌ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
§السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ» ثُمَّ قَالَ:" إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَوِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَلْيُقَلْ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ وَلْيَقُلْ: يَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ " وَقَدْ تَابَعَ زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ مَنْصُورٍ،
المستدرك على الصحيحين للحاكم {ط الحرمين}
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٧٧٧٧ - فَحَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزَّاهِدُ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا أُسَيْدُ بْنُ عَاصِمٍ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حَفْصٍ ، عَنْ سُفْيَانَ ، وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ حَاتِمٍ الْحِيرِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّنْعَانِيُّ ، بِصَنْعَاءَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جُعْشُمٍ الصَّنْعَانِيُّ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ ، وَاللَّفْظُ لَهُ ، أَنْبَأَ أَبُو الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا يَحْيَى ، عَنْ سُفْيَانَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، آخَرَ قَالَ: كُنَّا مَعَ سَالِمِ بْنِ عُبَيْدٍ ، فِي سَفَرٍ فَعَطَسَ رَجُلٌ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ ثُمَّ سَأَلَهُ فَقَالَ: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَ: مَا أُحِبُّ أَنْ تَذْكُرَ أُمِّي فَقَالَ سَالِمٌ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فَعَطَسَ رَجُلٌ فَقَالَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "السَّلَامُ عَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ" ثُمَّ قَالَ: "إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَوِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَلْيُقَلْ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ وَلْيَقُلْ: يَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ" وَقَدْ تَابَعَ زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ ، سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ ، عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ مَنْصُورٍ ،
المستدرك على الصحيحين للحاكم
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَوِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَلْيُقَلْ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ وَلْيَقُلْ: يَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ" وَقَدْ تَابَعَ زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ مَنْصُورٍ،
المستدرك على الصحيحين - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أَوِ الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ وَلْيُقَلْ لَهُ: يَرْحَمُكَ اللَّهُ وَلْيَقُلْ: يَغْفِرُ اللَّهُ لِي وَلَكُمْ " وَقَدْ تَابَعَ زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ، سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ، عَلَى رِوَايَتِهِ عَنْ مَنْصُورٍ،
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.