المستدرك علي الصحيحين للحاكم
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلامَ رَبِّي " ، قَالَ : فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَمْدَانَ ، فَقَالَ : أَنَا ، فَقَالَ : " وَهَلْ عِنْدَ قَوْمِكَ مَنَعَةٌ ؟ " , قَالَ : نَعَمْ ، " وَسَأَلَهُ مِنْ أَيْنَ هُوَ ؟ " , فَقَالَ : مِنْ هَمْدَانَ ، ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ الْهَمْدَانِيَّ خَشِيَ أَنْ يَخْفِرَهُ قَوْمُهُ ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : آتِي قَوْمِي فَأُخْبِرَهُمْ ، ثُمَّ أَلْقَاكَ مِنْ عَامٍ قَابِلٍ ، قَالَ : " نَعَمْ " ، فَانْطَلَقَ فَجَاءَ وَفْدُ الأَنْصَارِ فِي رَجَبٍ
المستدرك على الصحيحين للحاكم (ط التأصيل)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
نَعَمْ» فَانْطَلَقَ فَجَاءَ وَفْدُ الْأَنْصَارِ فِي رَجَبٍ «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» ، آخِرُ كِتَابِ الْبَعْثِ [التعليق - من تلخيص الذهبي] ٤٢٢٠ - على شرط البخاري ومسلم
المستدرك على الصحيحين للحاكم {ط الحرمين}
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
نَعَمْ" فَانْطَلَقَ فَجَاءَ وَفْدُ الْأَنْصَارِ فِي رَجَبٍ
"هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ" ،
حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءٌ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى - [٧٢٠] - وَأَرْبَعِ مَائَةٍ
"كِتَابَ السُّرَى"
وَفِيهِ أَخْبَارٌ مِنْ كِتَابٍ صَحِيحَةِ الْأَسَانِيدِ فَلَمْ أُخْرِجْهَا ؛ إِذِ الْأَصْلُ فِي الْمِعْرَاجِ قَدْ خَرَّجَاهُ لِمَسَانِيدَ كَثِيرَةٍ
المستدرك على الصحيحين للحاكم
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٤٢٢٠ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى النَّاسِ بِالْمَوْقِفِ فَيَقُولُ: § «هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلَامَ رَبِّي» قَالَ: فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَمْدَانَ فَقَالَ: أَنَا، فَقَالَ: «وَهَلْ عِنْدَ قَوْمِكَ مَنَعَةٌ؟» قَالَ: نَعَمْ وَسَأَلَهُ «مِنْ أَيْنَ هُوَ؟» فَقَالَ: مِنْ هَمْدَانَ، ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ الْهَمْدَانِيَّ خَشِيَ أَنْ يَخْفِرَهُ قَوْمُهُ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: آتِي قَوْمِي فَأُخْبِرَهُمْ ثُمَّ أَلْقَاكَ مِنْ عَامٍ قَابِلٍ، قَالَ: «نَعَمْ» فَانْطَلَقَ فَجَاءَ وَفْدُ الْأَنْصَارِ فِي رَجَبٍ «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» ، آخِرُ كِتَابِ الْبَعْثِ[التعليق - من تلخيص الذهبي] ٤٢٢٠ - على شرط البخاري ومسلم
§حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءٌ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِ مَائَةٍ «كِتَابَ السُّرَى» وَفِيهِ أَخْبَارٌ مِنْ كِتَابٍ صَحِيحَةِ الْأَسَانِيدِ فَلَمْ أُخْرِجْهَا؛ إِذِ الْأَصْلُ فِي الْمِعْرَاجِ قَدْ خَرَّجَاهُ لِمَسَانِيدَ كَثِيرَةٍ
المستدرك على الصحيحين - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
٤٢٢٠ - أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ الْحَافِظُ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الثَّقَفِيُّ، ثنا أَبُو كُرَيْبٍ، ثنا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَعْرِضُ نَفْسَهُ عَلَى النَّاسِ بِالْمَوْقِفِ فَيَقُولُ: «هَلْ مِنْ رَجُلٍ يَحْمِلُنِي إِلَى قَوْمِهِ فَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ مَنَعُونِي أَنْ أُبَلِّغَ كَلَامَ رَبِّي» قَالَ: فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَمْدَانَ فَقَالَ: أَنَا، فَقَالَ: «وَهَلْ عِنْدَ قَوْمِكَ مَنَعَةٌ؟» قَالَ: نَعَمْ وَسَأَلَهُ «مِنْ أَيْنَ هُوَ؟» فَقَالَ: مِنْ هَمْدَانَ، ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ الْهَمْدَانِيَّ خَشِيَ أَنْ يَخْفِرَهُ قَوْمُهُ، فَأَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: آتِي قَوْمِي فَأُخْبِرَهُمْ ثُمَّ أَلْقَاكَ مِنْ عَامٍ قَابِلٍ، قَالَ: «نَعَمْ» فَانْطَلَقَ فَجَاءَ وَفْدُ الْأَنْصَارِ فِي رَجَبٍ «هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ» ، آخِرُ كِتَابِ الْبَعْثِ
٤٢٢٠ - على شرط البخاري ومسلم
حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ إِمْلَاءٌ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِ مَائَةٍ «كِتَابَ السُّرَى» وَفِيهِ أَخْبَارٌ مِنْ كِتَابٍ صَحِيحَةِ الْأَسَانِيدِ فَلَمْ أُخْرِجْهَا؛ إِذِ الْأَصْلُ فِي الْمِعْرَاجِ قَدْ خَرَّجَاهُ لِمَسَانِيدَ كَثِيرَةٍ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.