لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِيًا ، وَأَخَذَ الأَنْصَارُ شِعْبًا ، لأَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ ، الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، وَلَوْلا الْهِجْرَةُ ، لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ "
لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِيًا ، وَأَخَذَ الأَنْصَارُ شِعْبًا ، لأَخَذْتُ شِعْبَ الأَنْصَارِ ، الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، وَلَوْلا الْهِجْرَةُ ، لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ "
غَنَائِمَ حُنَيْنٍ، فَأَعْطَى الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ، وَعُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ، وَذَكَرَ - [٢٥٨] - نَفَرًا مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تُعْطِي غَنَائِمَنَا قَوْمًا تَقْطُرُ سُيُوفُنَا مِنْ دِمَائِهِمْ، أَوْ تَقْطُرُ دِمَاؤُهُمْ فِي سُيُوفِنَا، فَبَلَغَهُ ذَلِكَ، فَجَمَعَ الْأَنْصَارَ، فَقَالَ: «هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ؟» فَقَالُوا: لَا، غَيْرَ ابْنِ أُخْتِنَا، قَالَ: «ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ» ، ثُمَّ قَالَ: «يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَمَا تَرْغَبُونَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا أَوْ بِالشَّاءِ وَالْإِبِلِ، وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ إِلَى دِيَارِكُمْ؟» ، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، §لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِيًا وَأَخَذَ الْأَنْصَارُ شِعْبًا، لَأَخَذْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ، الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي، وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ» رقم طبعة با وزير = (٧٢٢٤)
غَنَائِمَ حنين فأعطى الأقرع بن حابس مئة من الإبل وعيينة بن بدر مئة مِنَ الْإِبِلِ وَذَكَرَ نَفَرًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ تُعْطِي غَنَائِمَنَا قَوْمًا تَقْطُرُ سُيُوفُنَا مِنْ دِمَائِهِمْ ـ أَوْ تَقْطُرُ دِمَاؤُهُمْ فِي سُيُوفِنَا ـ فَبَلَغَهُ ذَلِكَ فَجَمَعَ الْأَنْصَارَ فَقَالَ: (هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ)؟ فَقَالُوا: لَا غَيْرَ ابْنِ أُخْتِنَا قَالَ: (ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ) ثُمَّ قَالَ: (يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ أَمَا تَرْغَبُونَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا ـ أَوْ بالشَّاءِ وَالْإِبِلِ ـ وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ إِلَى دِيَارِكُمْ)؟ قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: (وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِيًا وَأَخَذَ الْأَنْصَارُ شِعْبًا لَأَخَذْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ! الْأَنْصَارُ كَرِشيِ وَعَيْبَتِي وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امرءاً من الأنصار) = (٧٢٦٨) [٩: ٣] صحيح ـ ((فقه السيرة)) (ص ٣٩٦) , ((الصحيحة)) (٧٧٦) , وانظر ما بعده.
ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَعُدَّ نَفْسَهُ مِنَ الْأَنْصَارِ لَوْلَا الْهِجْرَةُ 7268 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ السَّامِيُّ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْمَقَابِرِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْبَرَنِي حُمَيْدٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ :
قَسَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غَنَائِمَ حُنَيْنٍ ، فَأَعْطَى الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ ، وَعُيَيْنَةَ بْنَ بَدْرٍ مِائَةً مِنَ الْإِبِلِ ، وَذَكَرَ نَفَرًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، تُعْطِي غَنَائِمَنَا قَوْمًا تَقْطُرُ سُيُوفُنَا مِنْ دِمَائِهِمْ ، أَوْ تَقْطُرُ دِمَاؤُهُمْ فِي سُيُوفِنَا ، فَبَلَغَهُ ذَلِكَ ، فَجَمَعَ الْأَنْصَارَ ، فَقَالَ : هَلْ فِيكُمْ غَيْرُكُمْ ؟ فَقَالُوا : لَا ، غَيْرَ ابْنِ أُخْتِنَا قَالَ : ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ ، ثُمَّ قَالَ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، أَمَا تَرْغَبُونَ أَنْ يَذْهَبَ النَّاسُ بِالدُّنْيَا أَوْ بِالشَّاءِ وَالْإِبِلِ ، وَتَذْهَبُونَ بِمُحَمَّدٍ إِلَى دِيَارِكُمْ ؟ قَالُوا : بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، فَقَالَ : وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِيًا وَأَخَذَ الْأَنْصَارُ شِعْبًا ، لَأَخَذْتُ شِعْبَ الْأَنْصَارِ ، الْأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، وَلَوْلَا الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الْأَنْصَارِ .