صحيح ابن خزيمه — ابن خزيمة

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٩ نسخ · ١٣ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
صحيح ابن خزيمه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

لَيْلَةُ الْقَدْرِ أُنْزِلَتْ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِوَحْيٍ إِلَيْهِمْ فِيهَا ، ثُمَّ تَرْجِعُ ؟ فَقَالَ : " بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ " ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيَّتُهُنَّ هِيَ ؟ قَالَ : " لَوْ أُذِنَ لِي لأَنْبَأْتُكُمْ . وَلَكِنِ الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعَيْنِ ، وَلا تَسْأَلْنِي بَعْدَهَا " . قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ فِي أَيِّ السَّبْعَيْنِ هِيَ ؟ فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لَمْ يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَهَا وَلا بَعْدَهَا مِثْلَهَا . ثُمَّ قَالَ : " أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تَسْأَلَنِي عَنْهَا . لَوْ أُذِنَ لِي لأَنْبَأْتُكُمْ عَنْهَا ، لأَنْبَأْتُكُمْ بِهَا ، وَلَكِنْ لا آمَنُ أَنْ تَكُونَ فِي السَّبْعِ الآخِرِ "

صحيح ابن خزيمة (ط التأصيل)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن رافع القشيري عن الضحاك بن مخلد النبيل عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن مرثد، أو أبي مرثد، شك أبو عاصم عن أبيه

عَلَى النَّاسِ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فِي أَيِّ السَّبْعَيْنِ هِيَ؟ فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لَمْ يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا مِثْلَهَا، ثُمَّ قَالَ: أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تَسْأَلَنِي عَنْهَا؟ لَوْ أُذِنَ لِي لأَنْبَأْتُكُمْ عَنْهَا، أَوْ لأَنْبَأْتُكَ (٢) بِهَا، وَلَكِنْ لَا آمَنُ أَنْ تَكُونَ فِي السَّبْعِ الآخِرِ.

صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن رافع القشيري عن الضحاك بن مخلد النبيل عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن مرثد، أو أبو مرثد -شك أبو عاصم عن أبيه

أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تَسْأَلَنِي عَنْهَا. لَوْ أُذِنَ لِي لَأَنْبَأْتُكُمْ عَنْهَا أو لَأَنْبَأْتُكُمْ بِهَا، وَلَكِنْ لَا آمَنُ أَنْ تَكُونَ فِي السَّبْعِ الْآخِرِ" . (٢١٠) بَاب ذِكْر الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ هِيَ فِي رَمَضَانَ مِنْ غَيْر شَكٍّ وَلَا ارْتِيَابٍ فِي غَيْرهِ، ضِدَّ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْحَالِفَ آخِرَ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ أَنَّ امْرَأَتَهُ طَالِقٌ، أَوْ عَبْدهُ حُرٌّ، أَوْ أَمَتَهُ حُرَّةٌ لَيْلَةَ الْقَدْرِ أَنَّ الطَّلَاقَ وَالْعِتْقَ غَيْر وَاقِعٍ إِلَى مُضِيِّ السَّنَةِ مِنْ يَوْمِ حَلَفَ، لِأَنَّهُ زَعَمَ، لَا يَدْرِي، لَيْلَةَ الْقَدْرِ هِيَ فِي رَمَضَانَ أَوْ فِي غَيْرهِ. لِقَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ: مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا

صحيح ابن خزيمة (مع تعليقات محمود خليل)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن رافع القشيري عن الضحاك بن مخلد النبيل عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن مرثد ، أو أبو مرثد ، شك أبو عاصم عن أبيه

٢١٦٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ مَرْثَدٍ ، أَوْ أَبُو مَرْثَدٍ ، شَكَّ أَبُو عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : لَقِيَنَا أَبَا ذَرٍّ وَهُوَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَقَالَ : مَا كَانَ أَحَدٌ بِأَسْأَلَ لَهَا رَسُولَ اللهِ مِنِّي ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ أُنْزِلَتْ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِوَحْيٍ إِلَيْهِمْ فِيهَا ، ثُمَّ تَرْجِعُ ؟ فَقَالَ : بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيَّتُهُنَّ هِيَ ؟ قَالَ : لَوْ أُذِنَ لِي لأَنْبَأْتُكُمْ ، وَلَكِنِ الْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعَيْنِ ، وَلاَ تَسْأَلْنِي بَعْدَهَا ، قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى النَّاسِ ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ فِي أَيِّ السَّبْعَيْنِ هِيَ ؟ فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لَمْ يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا مِثْلَهَا ، ثُمَّ ، قَالَ : أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تَسْأَلَنِي عَنْهَا ؟ لَوْ أُذِنَ لِي لأَنْبَأْتُكُمْ عَنْهَا ، لأَنْبَأْتُكُمْ بِهَا وَلَكِنْ لاَ آمَنُ أَنْ تَكُونَ فِي السَّبْعِ الآخِرِ.

صحيح ابن خزيمة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن رافع القشيري عن الضحاك بن مخلد النبيل عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن مرثد، أو أبو مرثد، شك أبو عاصم عن أبيه

لا يتابع على حديثه وما روى عنه سوى ولده مالك. وأخرجه أحمد ٥ / ١٧١ والحاكم والبيهقي ٤ / ٣٠٧ وصححه الحاكم والذهبي على شرط مسلم وهو من أوهامهما فإن مالكا وابنه لم يخرج لهما مسلم شيئا مع جهالة الأب كما تقدم

صحيح ابن خزيمة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن رافع القشيري عن الضحاك بن مخلد النبيل عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن مرثد، أو أبو مرثد، شك أبو عاصم عن أبيه

عَلَى النَّاسِ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ فِي أَيِّ السَّبْعَيْنِ هِيَ؟ فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لَمْ يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا مِثْلَهَا، ثُمَّ قَالَ: أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تَسْأَلَنِي عَنْهَا؟ لَوْ أُذِنَ لِي لأَنْبَأْتُكُمْ عَنْهَا، أَوْ لأَنْبَأْتُكُمْ بِهَا وَلَكِنْ لاَ آمَنُ أَنْ تَكُونَ فِي السَّبْعِ الآخِرِ.

صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن رافع القشيري عن الضحاك بن مخلد النبيل عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن مرثد، أو أبو مرثد -شك أبو عاصم عن أبيه

أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تَسْأَلَنِي عَنْهَا. لَوْ أُذِنَ لِي لَأَنْبَأْتُكُمْ عَنْهَا أو لَأَنْبَأْتُكُمْ بِهَا، وَلَكِنْ لَا آمَنُ أَنْ تَكُونَ فِي السَّبْعِ الْآخِرِ". (٢١٠) بَاب ذِكْر الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ لَيْلَةَ الْقَدْرِ هِيَ فِي رَمَضَانَ مِنْ غَيْر شَكٍّ وَلَا ارْتِيَابٍ فِي غَيْرهِ، ضِدَّ قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّ الْحَالِفَ آخِرَ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ أَنَّ امْرَأَتَهُ طَالِقٌ، أَوْ عَبْدهُ حُرٌّ، أَوْ أَمَتَهُ حُرَّةٌ لَيْلَةَ الْقَدْرِ أَنَّ الطَّلَاقَ وَالْعِتْقَ غَيْر وَاقِعٍ إِلَى مُضِيِّ السَّنَةِ مِنْ يَوْمِ حَلَفَ، لِأَنَّهُ زَعَمَ، لَا يَدْرِي، لَيْلَةَ الْقَدْرِ هِيَ فِي رَمَضَانَ أَوْ فِي غَيْرهِ. لِقَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ: مَنْ يَقُمِ الْحَوْلَ يُصِبْهَا

صحيح ابن خزيمة
المدوَّنة · بحديث واحد من جوامع الكلم يجمع النسختين
محمد بن رافع القشيري عن الضحاك بن مخلد النبيل عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي عن مرثد، أو أبو مرثد، شك أبو عاصم عن أبيه

لا يتابع على حديثه وما روى عنه سوى ولده مالك. وأخرجه أحمد ٥ / ١٧١ والحاكم والبيهقي ٤ / ٣٠٧ وصححه الحاكم والذهبي على شرط مسلم وهو من أوهامهما فإن مالكا وابنه لم يخرج لهما مسلم شيئا مع جهالة الأب كما تقدم

صحيحه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

( 209 ) بَابُ ذِكْرِ دَوَامِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ فِي كُلِّ رَمَضَانَ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ ، وَنَفْيِ انْقِطَاعِهَا بِنَفْيِ الْأَنْبِيَاءِ 2169 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ مَرْثَدٍ ، أَوْ أَبُو مَرْثَدٍ - شَكَّ أَبُو عَاصِمٍ - عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

لَقِينَا أَبَا ذَرٍّ وَهُوَ عِنْدَ الْجَمْرَةِ الْوُسْطَى ، فَسَأَلْتُهُ عَنْ لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، فَقَالَ : مَا كَانَ أَحَدٌ بِأَسْأَلَ لَهَا رَسُولَ اللهِ مِنِّي ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ أُنْزِلَتْ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِوَحْيٍ إِلَيْهِمْ فِيهَا ، ثُمَّ تَرْجِعُ ؟ فَقَالَ : I " بَلْ هِيَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ أَيَّتُهُنَّ هِيَ ؟ قَالَ : I " لَوْ أُذِنَ لِي لَأَنْبَأْتُكُمْ ، وَلَكِنِ الْتَمِسُوهَا فِي السُّبُعَيْنِ ، وَلَا تَسْأَلْنِي بَعْدَهَا I " . قَالَ : ثُمَّ أَقْبَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى النَّاسِ ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ فِي أَيِّ السُّبُعَيْنِ هِيَ ؟ فَغَضِبَ عَلَيَّ غَضْبَةً لَمْ يَغْضَبْ عَلَيَّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا مِثْلَهَا ، ثُمَّ قَالَ : I " أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تَسْأَلَنِي عَنْهَا ؟ لَوْ أُذِنَ لِي لَأَنْبَأْتُكُمْ عَنْهَا - أَوْ لَأَنْبَأْتُكُمْ بِهَا - وَلَكِنْ لَا آمَنُ أَنْ تَكُونَ فِي السَّبْعِ الْآخِرِ .

كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي : الأنباء . كذا في طبعة دار الميمان ، وفي طبعة المكتب الإسلامي زيادة: صلى الله عليه وسلم .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
13 links, never merges
بمثله
بنحوه