صحيح ابن خزيمه
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْمَسْجِدِ فِي رَمَضَانَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ , احْتَرَقْتُ , فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا شَأْنُهُ . فَقَالَ : أَصَبْتُ أَهْلِيَ . قَالَ : " تَصَدَّقْ " . قَالَ : وَاللَّهِ مَا لِي شَيْءٌ وَمَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ . قَالَ : " اجْلِسْ " . فَجَلَسَ , فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ ، أَقْبَلَ رَجُلٌ يَسُوقُ حِمَارًا عَلَيْهِ طَعَامٌ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ ؟ " , فَقَامَ الرَّجُلُ , فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " تَصَدَّقْ بِهَذَا " . فَقَالَ : عَلَى غَيْرِنَا . فَوَاللَّهِ إِنَّا لَجِيَاعٌ , وَمَا لَنَا شَيْءٌ . قَالَ : " فَكُلُوهُ "
صحيح ابن خزيمة (ط التأصيل)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب (ح عن ابن عبد الحكم
مَا شَأْنُهُ، فَقَالَ: أَصَبْتُ أَهْلِيَ، قَالَ: تَصَدَّقْ، قَالَ: وَاللهِ مَا لِي شَيْءٌ، وَمَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ، قَالَ: اجْلِسْ، فَجَلَسَ، فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ، أَقْبَلَ رَجُلٌ يَسُوقُ حِمَارًا عَلَيْهِ طَعَامٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَيْنَ المُحْتَرِقُ؟ فَقَامَ الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: تَصَدَّقْ بِهَذَا، فَقَالَ: عَلَى غَيْرِنَا، فَوَاللهِ إِنَّا لَجِيَاعٌ، وَمَا لَنَا شَيْءٌ، قَالَ: فَكُلُوهُ.
وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الحَكَمِ: قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَغَيْرَنَا فَوَاللهِ.
صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:ابن عبد الحكم عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث
...
(٥٨) بَاب ذِكْر الدَّلِيلِ عَلَى أَنَّ النَبِيّ - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، إِنَّمَا أَمَرَ هَذَا الْمُجَامِعَ بِالصَّدَقَةِ بَعْدَ أَنْ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَا يَجِدُ عِتْقَ رَقَبَةٍ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْلِمَ أَيْضًا أَنَّهُ غَيْر مُسْتَطِيعٍ لِصَوْمِ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ كَأخْبَارِ أَبِي هُرَيْرَة فَاخْتُصِرَ الْخَبَر
صحيح ابن خزيمة (مع تعليقات محمود خليل)
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب (ح عن ابن عبد الحكم
إِنَّمَا أَمَرَ هَذَا الْمُجَامِعَ بِالصَّدَقَةِ بَعْدَ أَنْ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لاَ يَجِدُ عِتْقَ رَقَبَةٍ ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْلِمَ أَيْضًا أَنَّهُ غَيْرُ مُسْتَطِيعٍ لِصَوْمِ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ كَإِخْبَارِ أَبِي هُرَيْرَةَ ، فَاخْتُصِرَ الْخَبَرُ.
صحيح ابن خزيمة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب، ح عن ابن عبد الحكم
تَصَدَّقْ بِهَذَا» , فَقَالَ: عَلَى غَيْرِنَا فَوَاللَّهِ إِنَّا لَجِيَاعٌ , وَمَا لَنَا شَيْءٌ قَالَ: «فَكُلُوهُ» . وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ: قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَغَيْرَنَا فَوَاللَّهِ
صحيح ابن خزيمة ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب (ح عن ابن عبد الحكم
مَا شَأْنُهُ، فَقَالَ: أَصَبْتُ أَهْلِيَ، قَالَ: تَصَدَّقْ، قَالَ: وَاللهِ مَا لِي شَيْءٌ وَمَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ، قَالَ: اجْلِسْ، فَجَلَسَ، فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ أَقْبَلَ رَجُلٌ يَسُوقُ حِمَارًا عَلَيْهِ طَعَامٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: أَيْنَ المُحْتَرِقُ؟ فَقَامَ الرَّجُلُ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: تَصَدَّقْ بِهَذَا، فَقَالَ: عَلَى غَيْرِنَا فَوَاللهِ إِنَّا لَجِيَاعٌ، وَمَا لَنَا شَيْءٌ، قَالَ: فَكُلُوهُ.
وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الحَكَمِ: قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَغَيْرَنَا فَوَاللهِ.
صحيح ابن خزيمة ط 3
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الإسناد 2:ابن عبد الحكم عن ابن وهب عن عمرو بن الحارث
إِنَّمَا أَمَرَ هَذَا الْمُجَامِعَ بِالصَّدَقَةِ بَعْدَ أَنْ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ لَا يَجِدُ عِتْقَ رَقَبَةٍ، وَيُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ قَدْ أُعْلِمَ أَيْضًا أَنَّهُ غَيْر مُسْتَطِيعٍ لِصَوْمِ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ كَأخْبَارِ أَبِي هُرَيْرَة فَاخْتُصِرَ الْخَبَر
صحيح ابن خزيمة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
يونس بن عبد الأعلى عن ابن وهب، ح عن ابن عبد الحكم
تَصَدَّقْ بِهَذَا» , فَقَالَ: عَلَى غَيْرِنَا فَوَاللَّهِ إِنَّا لَجِيَاعٌ , وَمَا لَنَا شَيْءٌ قَالَ: «فَكُلُوهُ» . وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ: قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَغَيْرَنَا فَوَاللَّهِ
صحيحه
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
( 57 ) بَابُ ذِكْرِ خَبَرٍ رُوِيَ مُخْتَصَرًا ، وَهِمَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ مِنَ الْحِجَازِيِّينَ أَنَّ الْمُجَامِعَ فِي رَمَضَانَ نَهَارًا جَائِزٌ لَهُ أَنْ يُكَفِّرَ بِالْإِطْعَامِ ، وَإِنْ كَانَ وَاجِدًا لِعِتْقِ رَقَبَةٍ ، مُسْتَطِيعًا لِصَوْمِ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ 1946 - حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ ( ح ) ، وَأَخْبَرَنِي ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ أَنَّ ابْنَ وَهْبٍ أَخْبَرَهُمْ قَالَ : أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ حَدَّثَهُ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ ، أَنَّ عَبَّادَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ حَدَّثَهُ ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ ، تَقُولُ :
أَتَى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي الْمَسْجِدِ فِي رَمَضَانَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، احْتَرَقْتُ ، فَسَأَلَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَا شَأْنُهُ ، فَقَالَ : أَصَبْتُ أَهْلِيَ ، قَالَ : تَصَدَّقْ ، قَالَ : وَاللهِ مَا لِي شَيْءٌ وَمَا أَقْدِرُ عَلَيْهِ ، قَالَ : I " اجْلِسْ I " . فَجَلَسَ ، فَبَيْنَمَا هُوَ عَلَى ذَلِكَ أَقْبَلَ رَجُلٌ يَسُوقُ حِمَارًا عَلَيْهِ طَعَامٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : I " أَيْنَ الْمُحْتَرِقُ ؟ I " ، فَقَامَ الرَّجُلُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : I " تَصَدَّقْ بِهَذَا I " ، فَقَالَ : عَلَى غَيْرِنَا ؟ فَوَاللهِ إِنَّا لَجِيَاعٌ ، وَمَا لَنَا شَيْءٌ . قَالَ : I " فَكُلُوهُ . وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ : قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَغَيْرَنَا فَوَاللهِ I " ....
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store