" أَنْشِدْهَا، وَلَا تَكْتُمْ، وَلَا تُغَيِّبْ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّا، فَمَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ "
" أَنْشِدْهَا، وَلَا تَكْتُمْ، وَلَا تُغَيِّبْ، فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّا، فَمَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ "
٢٨٠٤ - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلاَءِ (١) ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَذْمِيِّ (٢) ، عَنِ الْجَارُودِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صَلى الله عليه وسلم: ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ، ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ، ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ، لاَ تَقْرَبَنَّهَا، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ الله: اللُّقَطَةُ نَجِدُهَا؟ قَالَ: أَنْشِدْهَا وَلاَ تَكْتُمْ, وَلاَ تُغَيِّبْ, فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلاَّ فَمَالُ الله يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ. (الإتحاف: ٣٨٨٦) .
٢٦٠٢ - أخبرنا يزيد بن هارون انا الجريري عن أبي العلاء عن أبي مسلم الجرمي عن الجارود قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم Y ضالة المسلم حرق النار ضالة المسلم حرق النار ضالة المسلم حرق النار لا تقربنها قال فقال رجل يا رسول الله اللقطة نجدها قال انشدها ولا تكتم ولا تغيب وإن جاء ربها فادفعها إليه وإلا فمال الله يؤتيه من يشاء K إسناده صحيح وأبو العلاء هو : يزيد بن عبد الله بن الشخير
٢٦٤٤ - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَذْمِيِّ، عَنْ الْجَارُودِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ §ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ، ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ، ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ، لَا تَقْرَبَنَّهَا» ، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اللُّقَطَةُ نَجِدُهَا، قَالَ: «أَنْشِدْهَا وَلَا تَكْتُمْ، وَلَا تُغَيِّبْ، وَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّا فَمَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ» [تعليق المحقق] إسناده صحيح وأبو العلاء هو: يزيد بن عبد الله بن الشخير
٢٦٣٢- ٢٧٦٥- أَخبَرَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخبَرَنا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلاَءِ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَذْمِيِّ، عَنِ الْجَارُودِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ، ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ، ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ، لاَ تَقْرَبَنَّهَا، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ، اللُّقَطَةُ نَجِدُهَا؟ قَالَ: أَنْشِدْهَا وَلاَ تَكْتُمْ وَلاَ تُغَيِّبْ فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلاَّ فَمَالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ.
٢٦٣٢- أَخبَرَنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ, قَالَ: أَخبَرَنا الْجُرَيْرِيُّ, عَنْ أَبِي الْعَلاَءِ (١) , عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَرْمِيِّ (٢) , عَنِ الْجَارُودِ, قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم: ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ, ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ, ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ, لاَ تَقْرَبَنَّهَا, قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ, اللُّقَطَةُ نَجِدُهَا؟ قَالَ: أَنْشِدْهَا, وَلاَ تَكْتُمْ وَلاَ تُغَيِّبْ, فَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ, وَإِلاَّ فَمَالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ. (الإتحاف: ٣٨٨٦) , (البشائر: ٢٨٠٤) .
أَنْشِدْهَا* وَلاَ تَكْتُمْ وَلاَ تُغَيِّبْ، وإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلاَّ فَمَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ» . [ب ٢٥٠٤، د ٢٦٤٤، ع ٢٦٠٢، ف ٢٧٦٥، م ٢٦٠٥] تحفة ٣١٧٨ إتحاف ٣٨٨٦.
٢٦٤٤ - أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَنْبَأَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ الْجَذْمِيِّ، عَنْ الْجَارُودِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ، ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ، ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ، لَا تَقْرَبَنَّهَا»، قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اللُّقَطَةُ نَجِدُهَا، قَالَ: « أَنْشِدْهَا وَلَا تَكْتُمْ، وَلَا تُغَيِّبْ، وَإِنْ جَاءَ رَبُّهَا، فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلَّا فَمَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ» [تعليق المحقق] إسناده صحيح وأبو العلاء هو: يزيد بن عبد الله بن الشخير
أَنْشِدْهَا* وَلَا تَكْتُمْ وَلَا تُغَيِّبْ، وإِنْ جَاءَ رَبُّهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ، وَإِلَاّ فَمَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ» (٢). [ب ٢٥٠٤، د ٢٦٤٤، ع ٢٦٠٢، ف ٢٧٦٥، م ٢٦٠٥] تحفة ٣١٧٨ إتحاف ٣٨٨٦.