سنن الدارمي — الدارمي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٩ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن الدارمي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

" فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا "

سنن الدارمي (ط البشائر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو اليمان

٢٤٣٦- أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ: الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ, قَالَتْ: جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ- رَسُولَ الله صَلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَأَنَا فُضُلٌ (١) وَإِنَّمَا نَرَاهُ وَلَدًا، وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ تَبَنَّاهُ كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ صَلى الله عليه وسلم زَيْدًا، فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ} فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلى الله عليه وسلم عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (٢) : هَذَا لِسَالِمٍ خَاصَّةً. (الإتحاف: ٢٢١٤٤) .

سنن الدارمي -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الحكم بن نافع أبو اليمان البهراني مولاهم الحمصي عن شعيب عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة عن عائشة عن Y جاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو وكانت تحت أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة

٢٢٥٧ - أخبرنا أبو اليمان الحكم بن نافع انا شعيب عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت Y جاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو وكانت تحت أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت ان سالما مولى أبي حذيفة يدخل علينا وأنا فضل وإنما نراه ولدا وكان أبو حذيفة تبناه كما تبنى النبي صلى الله عليه و سلم زيدا فأنزل الله تعالى { ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله } فأمرها النبي صلى الله عليه و سلم عند ذلك ان ترضع سالما قال أبو محمد هذا لسالم خاصة K إسناده صحيح والحديث متفق عليه

سنن الدارمي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الحكم بن نافع أبو اليمان البهراني مولاهم الحمصي عن شعيب عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة عن عائشة عن جاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو وكانت تحت أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة

٢٣٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنْبَأََنَا شُعَيْبٌ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: §جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا، وَأَنَا فُضُلٌ، وَإِنَّمَا نَرَاهُ وَلَدًا، وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ تَبَنَّاهُ كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} [الأحزاب: ٥] فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ - [١٤٤٩] - سَالِمًا، - [١٤٥٠] - قَالَ أَبُو مُحَمَّد: «هَذَا لِسَالِمٍ خَاصَّةً» [تعليق المحقق] إسناده صحيح والحديث متفق عليه

سنن الدارمي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الحكم بن نافع أبو اليمان البهراني مولاهم الحمصي عن شعيب عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة عن عائشة عن جاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو، وكانت تحت أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة

٢٢٨٦- ٢٤٠٣- أَخبَرَنا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَخبَرَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فَقَالَتْ: إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ (١) يَدْخُلُ عَلَيْنَا، وَأَنَا فُضُلٌ (٢) ، وَإِنَّمَا نَرَاهُ وَلَدًا، وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ تَبَنَّاهُ، كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلم زَيْدًا، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ} ، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلم عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (٣) : هَذَا لِسَالِمٍ خَاصَّةً.

سنن الدارمي ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الحكم بن نافع أبو اليمان البهراني مولاهم الحمصي عن شعيب عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة عن عائشة عن جاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو, وكانت تحت أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة

٢٢٨٦- أَخبَرَنا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ, قَالَ: أَخبَرَنا شُعَيْبٌ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, عَنْ عُرْوَةَ, عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو, وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ, رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فَقَالَتْ: إِنَّ سَالِمًا, مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ (١) رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا, وَأَنَا فُضُلٌ (٢) , وَإِنَّمَا نَرَاهُ وَلَدًا, وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ تَبَنَّاهُ, كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلم زَيْدًا, فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ} فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلى اللهو عَليهِ وسَلم عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (٣) : هَذَا لِسَالِمٍ خَاصَّةً. (الإتحاف: ٢٢١٤٤) , (البشائر: ٢٤٣٦) .

مسند الدارمي ت الزهراني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو اليمان

أَبُو مُحَمَّدٍ: هَذَا لِسَالِمٍ خَاصَّةً . [ب ٢١٧٤، د ٢٣٠٣، ع ٢٢٥٧، ف ٢٤٠٣، م ٢٢٦١] تحفة ١٦٤٦٧.

مسند الدارمي - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الحكم بن نافع أبو اليمان البهراني مولاهم الحمصي عن شعيب عن محمد بن شهاب الزهري عن عروة عن عائشة عن جاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو وكانت تحت أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة

٢٣٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنْبَأََنَا شُعَيْبٌ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَتْ: إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا، وَأَنَا فُضُلٌ، وَإِنَّمَا نَرَاهُ وَلَدًا، وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ تَبَنَّاهُ كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ ﷺ زَيْدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [الأحزاب: ٥] فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ ⦗١٤٤٩⦘ سَالِمًا، ⦗١٤٥٠⦘ قَالَ أَبُو مُحَمَّد: «هَذَا لِسَالِمٍ خَاصَّةً» [تعليق المحقق] إسناده صحيح والحديث متفق عليه

مسند الدارمي - ت الزهراني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو اليمان

أَبُو مُحَمَّدٍ: هَذَا لِسَالِمٍ خَاصَّةً (٥). [ب ٢١٧٤، د ٢٣٠٣، ع ٢٢٥٧، ف ٢٤٠٣، م ٢٢٦١] تحفة ١٦٤٦٧.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.