" فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا "
" فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا "
٢٤٣٦- أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ: الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنْبَأَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ, قَالَتْ: جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ- رَسُولَ الله صَلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا وَأَنَا فُضُلٌ (١) وَإِنَّمَا نَرَاهُ وَلَدًا، وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ تَبَنَّاهُ كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ صَلى الله عليه وسلم زَيْدًا، فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ} فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلى الله عليه وسلم عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (٢) : هَذَا لِسَالِمٍ خَاصَّةً. (الإتحاف: ٢٢١٤٤) .
٢٢٥٧ - أخبرنا أبو اليمان الحكم بن نافع انا شعيب عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت Y جاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو وكانت تحت أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت ان سالما مولى أبي حذيفة يدخل علينا وأنا فضل وإنما نراه ولدا وكان أبو حذيفة تبناه كما تبنى النبي صلى الله عليه و سلم زيدا فأنزل الله تعالى { ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله } فأمرها النبي صلى الله عليه و سلم عند ذلك ان ترضع سالما قال أبو محمد هذا لسالم خاصة K إسناده صحيح والحديث متفق عليه
٢٣٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنْبَأََنَا شُعَيْبٌ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: §جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَتْ: إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا، وَأَنَا فُضُلٌ، وَإِنَّمَا نَرَاهُ وَلَدًا، وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ تَبَنَّاهُ كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَيْدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى {ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ} [الأحزاب: ٥] فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ - [١٤٤٩] - سَالِمًا، - [١٤٥٠] - قَالَ أَبُو مُحَمَّد: «هَذَا لِسَالِمٍ خَاصَّةً» [تعليق المحقق] إسناده صحيح والحديث متفق عليه
٢٢٨٦- ٢٤٠٣- أَخبَرَنا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَخبَرَنا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ، رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فَقَالَتْ: إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ (١) يَدْخُلُ عَلَيْنَا، وَأَنَا فُضُلٌ (٢) ، وَإِنَّمَا نَرَاهُ وَلَدًا، وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ تَبَنَّاهُ، كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلم زَيْدًا، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ} ، فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلم عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (٣) : هَذَا لِسَالِمٍ خَاصَّةً.
٢٢٨٦- أَخبَرَنا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ, قَالَ: أَخبَرَنا شُعَيْبٌ, عَنِ الزُّهْرِيِّ, عَنْ عُرْوَةَ, عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو, وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ, رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم فَقَالَتْ: إِنَّ سَالِمًا, مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ (١) رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا, وَأَنَا فُضُلٌ (٢) , وَإِنَّمَا نَرَاهُ وَلَدًا, وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ تَبَنَّاهُ, كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلم زَيْدًا, فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ} فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ صَلى اللهو عَليهِ وسَلم عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (٣) : هَذَا لِسَالِمٍ خَاصَّةً. (الإتحاف: ٢٢١٤٤) , (البشائر: ٢٤٣٦) .
أَبُو مُحَمَّدٍ: هَذَا لِسَالِمٍ خَاصَّةً . [ب ٢١٧٤، د ٢٣٠٣، ع ٢٢٥٧، ف ٢٤٠٣، م ٢٢٦١] تحفة ١٦٤٦٧.
٢٣٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْيَمَانِ الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ، أَنْبَأََنَا شُعَيْبٌ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو وَكَانَتْ تَحْتَ أَبِي حُذَيْفَةَ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَتْ: إِنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ يَدْخُلُ عَلَيْنَا، وَأَنَا فُضُلٌ، وَإِنَّمَا نَرَاهُ وَلَدًا، وَكَانَ أَبُو حُذَيْفَةَ تَبَنَّاهُ كَمَا تَبَنَّى النَّبِيُّ ﷺ زَيْدًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [الأحزاب: ٥] فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ أَنْ تُرْضِعَ ⦗١٤٤٩⦘ سَالِمًا، ⦗١٤٥٠⦘ قَالَ أَبُو مُحَمَّد: «هَذَا لِسَالِمٍ خَاصَّةً» [تعليق المحقق] إسناده صحيح والحديث متفق عليه
أَبُو مُحَمَّدٍ: هَذَا لِسَالِمٍ خَاصَّةً (٥). [ب ٢١٧٤، د ٢٣٠٣، ع ٢٢٥٧، ف ٢٤٠٣، م ٢٢٦١] تحفة ١٦٤٦٧.