نَهَى عَنْ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ، وَقَالَ : " هُمَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ "
نَهَى عَنْ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ، وَقَالَ : " هُمَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ "
٢٣٠١ - أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ حُذَيْفَةَ إِلَى الْمَدَائِنِ فَاسْتَسْقَى, فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَرَمَى بِهِ وَجْهَهُ, فَقُلْنَا: اسْكُتُوا, فَإِنَّا إِنْ سَأَلْنَاهُ لَمْ يُحَدِّثْنَا، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ قَالَ: أَتَدْرُونَ لِمَ رَمَيْتُهُ؟ قُلْنَا: لاَ, قَالَ: إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُهُ, وَذَكَرَ النَّبِيَّ صَلى الله عليه وسلم أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ, وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَقَالَ: هُمَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا, وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ (١) .
٢١٣٠ - حدثنا عثمان بن عمر ثنا بن عون عن مجاهد عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال Y خرجنا مع حذيفة إلى المدائن فاستسقى فاتاه دهقان بإناء من فضة فرمى به في وجهه فقلنا اسكتوا فإنا ان سألناه لم يحدثنا فلما كان بعد قال أتدرون لم رميته قلنا لا قال اني كنت نهيته وذكر النبي صلى الله عليه و سلم انه نهى عن الشرب في آنية الذهب والفضة وعن لبس الحرير والديباج وقال هما لهم في الدنيا ولكم في الآخرة K إسناده صحيح
٢١٧٦ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ حُذَيْفَةَ إِلَى الْمَدَائِنِ فَاسْتَسْقَى فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَرَمَى بِهِ وَجْهَهُ، فَقُلْنَا اسْكُتُوا فَإِنَّا إِنْ سَأَلْنَاهُ لَمْ يُحَدِّثْنَا، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ. قَالَ: أَتدْرُونَ لِمَ رَمَيْتُهُ؟ قُلْنَا: لَا. قَالَ: إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُهُ. وَذَكَرَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ §نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَقَالَ: «هُمَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الْآخِرَة» [تعليق المحقق] إسناده صحيح
٢١٥٩- ٢٢٦٩- حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ حُذَيْفَةَ إِلَى الْمَدَائِنِ فَاسْتَسْقَى فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَرَمَى بِهِ وَجْهَهُ فَقُلْنَا اسْكُتُوا فَإِنَّا إِنْ سَأَلْنَاهُ لَمْ يُحَدِّثْنَا، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ قَالَ: أَتَدْرُونَ لِمَ رَمَيْتُهُ؟ قُلْنَا: لاَ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُهُ وَذَكَرَ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلم أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَقَالَ: هُمَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ.
٢١٥٩- أَخبَرَنا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ, حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ, عَنْ مُجَاهِدٍ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى, قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ إِلَى الْمَدَائِنِ, فَاسْتَسْقَى, فَأَتَاهُ دَهْقَانٌ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ, فَرَمَى بِهِ وَجْهَهُ, فَقُلْنَا: اسْكُتُوا, فَإِنَّا إِنْ سَأَلْنَاهُ لَمْ يُحَدِّثْنَا, فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ, قَالَ: أَتَدْرُونَ لِمَ رَمَيْتُهُ؟ قُلْنَا: لاَ, قَالَ: إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُهُ, وَذَكَرَ النَّبِيَّ صَلى الله عَليهِ وسَلم أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ, وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ, وَقَالَ: هُمَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا, وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ (١) . (البشائر: ٢٣٠١) .
. [ب ٢٠٥٤، د ٢١٧٦، ع ٢١٣٠، ف ٢٢٦٩، م ٢١٣٤] تحفة ٣٣٧٣، إتحاف ٤٢٥٩.
٢١٧٦ - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ حُذَيْفَةَ إِلَى الْمَدَائِنِ فَاسْتَسْقَى فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَرَمَى بِهِ وَجْهَهُ، فَقُلْنَا اسْكُتُوا فَإِنَّا إِنْ سَأَلْنَاهُ لَمْ يُحَدِّثْنَا، فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ. قَالَ: أَتدْرُونَ لِمَ رَمَيْتُهُ؟ قُلْنَا: لَا. قَالَ: إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُهُ. وَذَكَرَ النَّبِيَّ ﷺ: أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَقَالَ: « هُمَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الْآخِرَة» [تعليق المحقق] إسناده صحيح
أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَعَنْ لُبْسِ* الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ"، وَقَالَ*: «هُمَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا، وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ» (٤). [ب ٢٠٥٤، د ٢١٧٦، ع ٢١٣٠، ف ٢٢٦٩، م ٢١٣٤] تحفة ٣٣٧٣، إتحاف ٤٢٥٩.
2176 - حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، قَالَ :
خَرَجْنَا مَعَ حُذَيْفَةَ إِلَى الْمَدَائِنِ ، فَاسْتَسْقَى ، فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ ، فَرَمَى بِهِ وَجْهَهُ . فَقُلْنَا : اسْكُتُوا ، فَإِنَّا إِنْ سَأَلْنَاهُ لَمْ يُحَدِّثْنَا . فَلَمَّا كَانَ بَعْدُ ، قَالَ : أَتَدْرُونَ لِمَ رَمَيْتُهُ ؟ قُلْنَا : لَا . قَالَ : إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُهُ . وَذَكَرَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ ، وَعَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ ، وَقَالَ : هُمَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا ، وَلَكُمْ فِي الْآخِرَةِ .