سنن الدارمي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" كِلَاهُمَا عَلَى خَيْرٍ، وَأَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ، أَمَّا هَؤُلَاءِ فَيَدْعُونَ اللَّهَ، وَيَرْغَبُونَ إِلَيْهِ، فَإِنْ شَاءَ أَعْطَاهُمْ، وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُمْ، وَأَمَّا هَؤُلَاءِ فَيَتَعَلَّمُونَ الْفِقْهَ وَالْعِلْمَ، وَيُعَلِّمُونَ الْجَاهِلَ، فَهُمْ أَفْضَلُ، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ مُعَلِّمًا "، قَالَ : ثُمَّ جَلَسَ فِيهِمْ
سنن الدارمي (ط البشائر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٧٥- أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو أَنَّ رَسُولَ الله صَلى الله عليه وسلم مَرَّ بِمَجْلِسَيْنِ فِي مَسْجِدِهِ فَقَالَ: كِلاَهُمَا عَلَى خَيْرٍ، وَأَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ، أَمَّا هَؤُلاَءِ فَيَدْعُونَ اللهَ وَيُرَغِّبُونَ إِلَيْهِ فَإِنْ شَاءَ أَعْطَاهُمْ وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُمْ، وَأَمَّا هَؤُلاَءِ فَيَتَعَلَّمُونَ الْفِقْهَ، أَوْ الْعِلْمَ- وَيُعَلِّمُونَ الْجَاهِلَ فَهُمْ أَفْضَلُ, وَإِنَّمَا بُعِثْتُ مُعَلِّمًا, قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ فِيهِمْ. (الإتحاف: ١١٩٨٣) .
سنن الدارمي -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٤٩ - أخبرنا عبد الله بن يزيد ثنا عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عبد الرحمن بن رافع عن عبد الله بن عمرو Y ان رسول الله صلى الله عليه و سلم مر بمجلسين في مسجده فقال كلاهما على خير وأحدهما أفضل من صاحبه أما هؤلاء فيدعون الله ويرغبون إليه فإن شاء أعطاهم وان شاء منعهم واما هؤلاء فيتعلمون الفقه والعلم ويعلمون الجاهل فهم أفضل وإنما بعثت معلما قال ثم جلس فيهم K في إسناده ضعيفان : عبد الرحمن بن زياد وعب د الرحمن بن رافع
سنن الدارمي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٦١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَرَّ بِمَجْلِسَيْنِ فِي مَسْجِدِهِ فَقَالَ: «§كِلَاهُمَا عَلَى خَيْرٍ، وَأَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ. أَمَّا هَؤُلَاءِ فَيَدْعُونَ اللَّهَ وَيَرْغَبُونَ إِلَيْهِ، فَإِنْ شَاءَ أَعْطَاهُمْ، وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُمْ، - [٣٦٦] - وَأَمَّا هَؤُلَاءِ فَيَتَعَلَّمُونَ الْفِقْهَ والعلمَ وَيُعَلِّمُونَ الْجَاهِلَ، فَهُمْ أَفْضَلُ، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ مُعَلِّمًا» قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ فِيهِمْ[تعليق المحقق] في إسناده ضعيفان: عبد الرحمن بن زياد وعبد الرحمن بن رافع
سنن الدارمي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٥٩- ٣٦٥- أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم مَرَّ بِمَجْلِسَيْنِ فِي مَسْجِدِهِ، فَقَالَ: كِلاَهُمَا عَلَى خَيْرٍ، وَأَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ، أَمَّا هَؤُلاَءِ فَيَدْعُونَ اللهَ، وَيُرَغِّبُونَ إِلَيْهِ، فَإِنْ شَاءَ أَعْطَاهُمْ، وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُمْ، وَأَمَّا هَؤُلاَءِ فَيَتَعَلَّمُونَ الْفِقْهَ وَالْعِلْمَ وَيُعَلِّمُونَ الْجَاهِلَ فَهُمْ أَفْضَلُ وَإِنَّمَا بُعِثْتُ مُعَلِّمًا قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ فِيهِمْ.
سنن الدارمي ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٥٩- أَخبَرَنا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ, قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ, عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا, أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليهِ وسَلم مَرَّ بِمَجْلِسَيْنِ فِي مَسْجِدِهِ, فَقَالَ: كِلاَهُمَا عَلَى خَيْرٍ, وَأَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ, أَمَّا هَؤُلاَءِ فَيَدْعُونَ اللهَ, وَيَرْغَبُونَ إِلَيْهِ, فَإِنْ شَاءَ أَعْطَاهُمْ, وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُمْ, وَأَمَّا هَؤُلاَءِ فَيَتَعَلَّمُونَ الْفِقْهَ أَوِ الْعِلْمَ (١) , وَيُعَلِّمُونَ الْجَاهِلَ فَهُمْ أَفْضَلُ, وَإِنَّمَا بُعِثْتُ مُعَلِّمًا, قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ فِيهِمْ.
(الإتحاف: ١١٩٨٣) , (البشائر: ٣٧٥) .
مسند الدارمي ت الزهراني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
فِيهِمْ" .
[ب ٣٥٥، د ٣٦١، ع ٣٤٩، ف ٣٦٥، م ٣٥٣] إتحاف ١١٩٨٣.
مسند الدارمي - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٣٦١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ﵄، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مَرَّ بِمَجْلِسَيْنِ فِي مَسْجِدِهِ فَقَالَ: «كِلَاهُمَا عَلَى خَيْرٍ، وَأَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ. أَمَّا هَؤُلَاءِ فَيَدْعُونَ اللَّهَ وَيَرْغَبُونَ إِلَيْهِ، فَإِنْ شَاءَ أَعْطَاهُمْ، وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُمْ، ⦗٣٦٦⦘ وَأَمَّا هَؤُلَاءِ فَيَتَعَلَّمُونَ الْفِقْهَ والعلمَ وَيُعَلِّمُونَ الْجَاهِلَ، فَهُمْ أَفْضَلُ، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ مُعَلِّمًا» قَالَ: ثُمَّ جَلَسَ فِيهِمْ
[تعليق المحقق] في إسناده ضعيفان: عبد الرحمن بن زياد وعبد الرحمن بن رافع
مسند الدارمي - ت الزهراني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
(٢).
[ب ٣٥٥، د ٣٦١، ع ٣٤٩، ف ٣٦٥، م ٣٥٣] إتحاف ١١٩٨٣.
مسنده
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم
361 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يَزِيدَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمَ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا -
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مَرَّ بِمَجْلِسَيْنِ فِي مَسْجِدِهِ ، فَقَالَ : كِلَاهُمَا عَلَى خَيْرٍ ، وَأَحَدُهُمَا أَفْضَلُ مِنْ صَاحِبِهِ ، أَمَّا هَؤُلَاءِ فَيَدْعُونَ اللهَ وَيَرْغَبُونَ إِلَيْهِ ، فَإِنْ شَاءَ أَعْطَاهُمْ وَإِنْ شَاءَ مَنَعَهُمْ ، وَأَمَّا هَؤُلَاءِ فَيَتَعَلَّمُونَ الْفِقْهَ وَالْعِلْمَ وَيُعَلِّمُونَ الْجَاهِلَ ، فَهُمْ أَفْضَلُ ، وَإِنَّمَا بُعِثْتُ مُعَلِّمًا ، قَالَ : ثُمَّ جَلَسَ فِيهِمْ .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store