سنن الدارمي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِثَلَاثٍ : لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ، وَتُجَادِلُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَلِتَصْرِفُوا بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ، وَابْتَغُوا بِقَوْلِكُمْ مَا عِنْدَ اللَّهِ، فَإِنَّهُ يَدُومُ وَيَبْقَى، وَيَنْفَدُ مَا سِوَاهُ "
سنن الدارمي (ط البشائر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٧٥ - أَخْبَرَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: لاَ تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِثَلاَثٍ: لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ, وَتُجَادِلُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ, وَلِتَصْرِفُوا [بِهِ] (١) وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ, وَابْتَغُوا بِقَوْلِكُمْ مَا عِنْدَ اللهِ فَإِنَّهُ يَدُومُ وَيَبْقَى, وَيَنْفَدُ مَا سِوَاهُ. (الإتحاف: ١٢٤٤٩) .
سنن الدارمي -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٥٥ - أخبرنا يعلى ثنا محمد بن عون عن إبراهيم بن عيسى قال قال بن مسعود Y لا تعلموا العلم لثلاث لتماروا به السفهاء وتجادلوا به العلماء ولتصرفوا به وجوه الناس إليكم وابتغوا بقولكم ما عند الله فإنه يدوم ويبقى وينفذ ما سواه K في إسناده محمد بن عون وهو متروك . وباقي رجاله ثقات
سنن الدارمي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٦١ - أَخْبَرَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «§لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِثَلَاثٍ لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ، وَتُجَادِلُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَلِتَصْرِفُوا بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ، وَابْتَغُوا بِقَوْلِكُمْ مَا عِنْدَ اللَّهِ، فَإِنَّهُ يَدُومُ وَيَبْقَى وَيَنْفَدُ مَا سِوَاهُ» [تعليق المحقق] في إسناده محمد بن عون وهو متروك. وباقي رجاله ثقات
مسند الدارمي - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٦١ - أَخْبَرَنَا يَعْلَى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْنٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عِيسَى، قَالَ: قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: «لَا تَعَلَّمُوا الْعِلْمَ لِثَلَاثٍ لِتُمَارُوا بِهِ السُّفَهَاءَ، وَتُجَادِلُوا بِهِ الْعُلَمَاءَ، وَلِتَصْرِفُوا بِهِ وُجُوهَ النَّاسِ إِلَيْكُمْ، وَابْتَغُوا بِقَوْلِكُمْ مَا عِنْدَ اللَّهِ، فَإِنَّهُ يَدُومُ وَيَبْقَى وَيَنْفَدُ مَا سِوَاهُ»
[تعليق المحقق] في إسناده محمد بن عون وهو متروك. وباقي رجاله ثقات
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.