سنن الدارمي — الدارمي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٩ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
سنن الدارمي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

" يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى خَشَبَةٍ وَيُحَدِّثُ النَّاسَ "، فَكَثُرُوا حَوْلَهُ، فَأَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسْمِعَهُمْ، فَقَالَ : " ابْنُوا لِي شَيْئًا أَرْتَفِعُ عَلَيْهِ "، قَالُوا : كَيْفَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟، قَالَ : " عَرِيشٌ كَعَرِيشِ مُوسَى "

سنن الدارمي (ط البشائر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مسلم بن إبراهيم عن al-S'q bin Hzn عن الحسن

٤١- أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الصَّعْقُ قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: لَمَّا أَنْ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلى الله عليه وسلم الْمَدِينَةَ جَعَلَ يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى خَشَبَةٍ وَيُحَدِّثُ النَّاسَ, فَكَثُرُوا حَوْلَهُ, فَأَرَادَ النَّبِيُّ صَلى الله عليه وسلم أَنْ يُسْمِعَهُمْ، فَقَالَ: ابْنُوا لِي شَيْئًا أَرْتَفِعُ عَلَيْهِ، قَالَوا: كَيْفَ يَا نَبِيَّ الله؟ قَالَ: عرش كعرش مُوسَى، فَلَمَّا أَنْ بَنَوْا لَهُ قَالَ الْحَسَنُ: حَنَّتْ وَالله الْخَشَبَةُ, قَالَ الْحَسَنُ: سُبْحَانَ اللهِ هَلْ تَبْتَغِى قُلُوبُ قَوْمٍ سَمِعُوا. (الإتحاف: ٢٣٩٦٠) قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يَعْنِي هَذَا.

سنن الدارمي -ط أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مسلم بن إبراهيم عن al-S'q bin Hzn عن الحسن

٣٨ - أخبرنا مسلم بن إبراهيم ثنا الصعق قال سمعت الحسن يقول Y لما أن قدم النبي صلى الله عليه و سلم المدينة جعل يسند ظهره إلى خشبة ويحدث الناس فكثروا حوله فأراد النبي صلى الله عليه و سلم أن يسمعهم فقال ابنوا لي شيئا ارتفع عليه قالوا كيف يا نبي الله قال عريش كعريش موسى فلما أن بنوا له قال الحسن حنت والله الخشبة قال الحسن سبحان الله هل تبتغي قلوب قوم سمعوا قال أبو محمد يعني هذا K مرسل إسناده صحيح

سنن الدارمي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مسلم بن إبراهيم عن al-S'q bin Hzn

٣٨ - أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الصَّعْقُ، - [١٨٢] - قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: لَمَّا أَنْ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ جَعَلَ يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى خَشَبَةٍ، وَيُحَدِّثُ النَّاسَ، فَكَثُرُوا حَوْلَهُ، فَأَرَادَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُسْمِعَهُمْ، فَقَالَ: «§ابْنُوا لِي شَيْئًا أَرْتَفِعُ عَلَيْهِ» ، قَالُوا: كَيْفَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: «عَرِيشٌ كَعَرِيشِ مُوسَى فَلَمَّا أَنْ بَنَوْا لَهُ» قَالَ: الْحَسَنُ: حَنَّتْ وَاللَّهِ الْخَشَبَةُ، قَالَ: الْحَسَنُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، هَلْ تُبْتَغَى قُلُوبُ قَوْمٍ سَمِعُوا؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يَعْنِي هَذَا[تعليق المحقق] مرسل إسناده صحيح

سنن الدارمي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مسلم بن إبراهيم عن al-S'q bin Hzn عن الحسن

٣٩- ٣٩- أَخبَرَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الصَّعْقُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ لَمَّا أَنْ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلم الْمَدِينَةَ جَعَلَ يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى خَشَبَةٍ وَيُحَدِّثُ النَّاسَ فَكَثُرُوا حَوْلَهُ فَأَرَادَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلم أَنْ يُسْمِعَهُمْ، فَقَالَ: ابْنُوا لِي شَيْئًا أَرْتَفِعُ عَلَيْهِ، قَالَوا: كَيْفَ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: عرش كعرش مُوسَى، فَلَمَّا أَنْ بَنَوْا لَهُ، قَالَ الْحَسَنُ، حَنَّتْ وَاللهِ الْخَشَبَةُ. قَالَ الْحَسَنُ: سُبْحَانَ اللهِ، هَلْ تبتغى قُلُوبُ قَوْمٍ سَمِعُوا. قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (١) : يَعْنِي هَذَا.

سنن الدارمي ط-أخرى
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مسلم بن إبراهيم عن al-S'q bin Hzn عن الحسن

٣٩- أَخبَرَنا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, قَالَ: حَدَّثَنَا الصَّعِقُ, قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: لَمَّا أَنْ قَدِمَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلم الْمَدِينَةَ, جَعَلَ يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى خَشَبَةٍ وَيُحَدِّثُ النَّاسَ, فَكَثُرُوا حَوْلَهُ, فَأَرَادَ النَّبِيُّ صَلى الله عَليهِ وسَلم أَنْ يُسْمِعَهُمْ, فَقَالَ: ابْنُوا لِي شَيْئًا أَرْتَفِعُ عَلَيْهِ, قَالَوا: كَيْفَ يَا نَبِيَّ اللهِ؟ قَالَ: عَرْشٌ كَعَرْشِ مُوسَى, فَلَمَّا أَنْ بَنَوْا لَهُ, قَالَ الْحَسَنُ, حَنَّتْ وَاللهِ الْخَشَبَةُ. قَالَ الْحَسَنُ: سُبْحَانَ اللهِ, هَلْ يُبْتَغَى (١) قُلُوبُ قَوْمٍ سَمِعُوا. (الإتحاف: ٢٣٩٦٠) . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ (٢) : يَعْنِي هَذَا. (البشائر: ٤١) .

مسند الدارمي ت الزهراني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٣٨ - (٨) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا الصَّعْقُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: "لَمَّا أَنْ قَدِمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الْمَدِينَةَ جَعَلَ يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى خَشَبَةٍ وَيُحَدِّثُ النَّاسَ، فَكَثُرُوا حَوْلَهُ، فَأَرَادَ النبي - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يُسْمِعَهُمْ فَقَالَ ابْنُوا لِي شَيْئاً أَرْتَفِعُ عَلَيْهِ» قَالُوا: كَيْفَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ ، قَالَ: «عَرْشٌ*كَعَرْشِ مُوسَى» فَلَمَّا أَنْ بَنَوْا لَهُ - قَالَ الْحَسَنُ ـ: حَنَّتْ وَاللَّهِ الْخَشَبَةُ" . قَالَ الْحَسَنُ: سُبْحَانَ اللَّهِ هَلْ يَبْتَغِيْ قُلُوبُ قَوْمٍ سَمِعُوا؟ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يَعْنِي هَذَا. [ب ٣٨، د ٣٨، ع ٣٨، ف ٣٩، م ٣٨] .

مسند الدارمي - ت حسين أسد
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
مسلم بن إبراهيم عن al-S'q bin Hzn

٣٨ - أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الصَّعْقُ، ⦗١٨٢⦘ قَالَ سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: لَمَّا أَنْ قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ جَعَلَ يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى خَشَبَةٍ، وَيُحَدِّثُ النَّاسَ، فَكَثُرُوا حَوْلَهُ، فَأَرَادَ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يُسْمِعَهُمْ، فَقَالَ: «ابْنُوا لِي شَيْئًا أَرْتَفِعُ عَلَيْهِ»، قَالُوا: كَيْفَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ قَالَ: «عَرِيشٌ كَعَرِيشِ مُوسَى فَلَمَّا أَنْ بَنَوْا لَهُ» قَالَ: الْحَسَنُ: حَنَّتْ وَاللَّهِ الْخَشَبَةُ، قَالَ: الْحَسَنُ: سُبْحَانَ اللَّهِ، هَلْ تُبْتَغَى قُلُوبُ قَوْمٍ سَمِعُوا؟ قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يَعْنِي هَذَا [تعليق المحقق] مرسل إسناده صحيح

مسند الدارمي - ت الزهراني
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٣٨ - (٨) أَخْبَرَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثَنَا الصَّعْقُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: " لَمَّا أَنْ قَدِمَ النَّبِيُّ ﷺ الْمَدِينَةَ جَعَلَ يُسْنِدُ ظَهْرَهُ إِلَى خَشَبَةٍ وَيُحَدِّثُ النَّاسَ، فَكَثُرُوا حَوْلَهُ، فَأَرَادَ النبي ﷺ أَنْ يُسْمِعَهُمْ فَقَالَ (٤): «ابْنُوا لِي شَيْئاً أَرْتَفِعُ عَلَيْهِ» قَالُوا: كَيْفَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ ، قَالَ: «عَرْشٌ*كَعَرْشِ (٥) مُوسَى» فَلَمَّا أَنْ بَنَوْا لَهُ - قَالَ الْحَسَنُ ـ: حَنَّتْ وَاللَّهِ الْخَشَبَةُ ". قَالَ الْحَسَنُ: سُبْحَانَ اللَّهِ هَلْ يَبْتَغِيْ (٦) قُلُوبُ قَوْمٍ سَمِعُوا؟ (٧). قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: يَعْنِي هَذَا. [ب ٣٨، د ٣٨، ع ٣٨، ف ٣٩، م ٣٨].

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.