السنن للنسايي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ , مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ بِخَيْلٍ وَلا رِكَابٍ ، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُنْفِقُ مِنْهَا عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَةٍ ، وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي السِّلاحِ وَالْكُرَاعِ عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ "
السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
١١٦٨٨- أَخبَرنا عُبَيدُ اللهِ بنُ سَعِيدٍ، وَيَحيَى بنُ مُوسَى، وَهَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ، فقَالُوا: حَدثنا سُفيانُ، عَن عَمْرٍو، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن مَالِكِ بنِ أَوْسِ بنِ الحَدَثَانِ، عَن عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، كَانَتْ أَمْوَالُ بَنِي النَّضِيرِ مِمَّا أَفَاءَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ مِمَّا لَمْ يُوجِفْ عَلَيْهِ المُسْلِمُونَ بِخَيْلٍ وَلا رِكَابٍ، فَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم
يُنْفِقُ مِنْهَا عَلَى أَهْلِهِ نَفَقَةَ سَنَةٍ، وَمَا بَقِيَ جَعَلَهُ فِي السِّلاحِ وَالكُرَاعِ عُدَّةً فِي سَبِيلِ اللهِ.