3 - قَوْلُهُ تَعَالَى : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ 11438 - أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ ، وَأَبُو الْأَشْعَثِ ، عَنْ خَالِدٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ :
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ، مَرْجِعَهُ مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ ، وَهُمْ مُخَالِطُهُمُ الْحُزْنُ وَالْكَآبَةُ ، وَقَدْ نَحَرَ الْهَدْيَ بِالْحُدَيْبِيَةِ ، فَقَالَ : لَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا جَمِيعًا ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، قَدْ عَلِمْنَا مَا يُفْعَلُ بِكَ ، فَمَا يُفْعَلُ بِنَا ؟ فَنَزَلَتْ : لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ، إِلَى قَوْلِهِ : فَوْزًا عَظِيمًا ، اللَّفْظُ لِعَمْرٍو .
نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store