السنن للنسايي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
كُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ ، نَجِيءُ النِّسَاءَ ، فَلَمَّا دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ ، وَنَكَحْنَا نِسَاءَ الأَنْصَارِ ، أَرَدْنَا مِنْهُنَّ مِثْلَ مَا كُنَّا نُرِيدُ مِنْ نِسَائِنَا ، فَإِذَا هُنَّ قَدْ كَرِهْنَ ذَلِكَ وَأَعْظَمْنَهُ ، وَكَانَتْ نِسَاءُ الأَنْصَارِ إِنَّمَا يُؤْتَيْنَ عَلَى جُنُوبِهِنَّ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ "
السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٩١٢٦- أَخبَرنا عَليُّ بنُ عُثْمَانَ بنِ مُحَمدِ بنِ سَعِيدِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ نُفَيْلٍ، قَالَ: حَدثنا سَعِيدُ بنُ عِيسَى، قَالَ: حَدثنا المُفَضَّلُ، قَالَ: حَدَّثني عَبدُ اللهِ بنُ سُلَيمَانَ، عَن كَعْبِ بنِ عَلْقَمَةَ، عَن أَبي النَّضْرِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ قَالَ
لِنَافِعٍ، مَوْلَى عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ: قَدْ أُكْثِرَ عَلَيْكَ القَوْلَ أَنَّكَ تَقُولُ عَنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّهُ أَفْتَى بِأَنْ يُؤْتَى النِّسَاءُ فِي أَدْبَارِهِنَّ، قَالَ نَافِعٌ: لَقَدْ كَذَبُوا عَلَيَّ، وَلَكِنِّي سَأُخْبِرُكَ كَيْفَ كَانَ الأَمْرُ، إِنَّ ابنَ عُمَرَ عَرَضَ المُصْحَفَ يَوْمًا، وَأَنَا عِنْدَهُ حَتَّى بَلَغَ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} قَالَ: يَا نَافِعُ هَلْ تَعْلَمُ مَا أَمْرُ هَذِهِ الآيَةِ؟ إِنَّا كُنَّا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ نُجَبِّي النِّسَاءَ، فَلَمَّا دَخَلْنَا المَدِينَةَ وَنَكَحْنَا نِسَاءَ الأَنْصَارِ، أَرَدْنَا مِنْهُنَّ مِثْلَ مَا كُنَّا نُرِيدُ مِنْ نِسَائِنَا، فَإِذَا هُنَّ قَدْ كَرِهْنَ ذَلِكَ وَأَعْظَمْنَهُ، وَكَانَتْ نِسَاءُ الأَنْصَارِ إِنَّمَا يُؤْتَيْنَ عَلَى جُنُوبِهِنَّ، فَأَنْزَلَ اللهُ تَعَالَى {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} .