كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، فَهُوَ لَعِبٌ ، لا يَكُونُ أَرْبَعَةٌ : مُلاعَبَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ ، وَتَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ ، وَمَشْيُ الرَّجُلِ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ ، وَتَعَلُّمُ الرَّجُلِ السَّبَّاحَةَ "
كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ ، فَهُوَ لَعِبٌ ، لا يَكُونُ أَرْبَعَةٌ : مُلاعَبَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ ، وَتَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ ، وَمَشْيُ الرَّجُلِ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ ، وَتَعَلُّمُ الرَّجُلِ السَّبَّاحَةَ "
٩٠٨٦- أَخبَرنا أَحْمَدُ بنُ سُلَيمَانَ، قَالَ: حَدثنا سَعِيدُ بنُ حَفْصٍ، قَالَ: حَدثنا مُوسَى بنُ أَعْيَنَ، عَن خَالِدِ بنِ أَبي يَزِيدَ أَبي عَبدِ الرَّحِيمِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ (١) ، عَن عَطَاءِ بنِ أَبي رَبَاحٍ قَالَ: رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبدِ اللهِ، وَجَابِرَ بْنَ عُمَيْرٍ الأَنْصَارِيَّيْنِ يَرْمِيَانِ، قَالَ: فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَجَلَسَ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: أَكَسِلْتَ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلآخَرِ: أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَقُولُ: كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ فَهُوَ لَعِبٌ، لا يَكُونُ أَرْبَعَةٌ: مُلاعَبَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ، وَتَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمَشْيُ الرَّجُلِ بَيْنَ الغَرَضَيْنِ، وَتَعَلُّمُ الرَّجُلِ السِّبَاحَةَ.
٨٨٨٩ - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، عَنْ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ: رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَجَابِرَ بْنَ عُمَيْرٍ الْأَنْصَارِيَّيْنِ يَرْمِيَانِ قَالَ: «فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَجَلَسَ» فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ: «أَكَسِلْتَ؟» قَالَ: «نَعَمْ» فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ فَهُوَ لَعِبٌ، لَا يَكُونُ أَرْبَعَةٌ: مُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ، وَتَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ، وَمَشْيُ الرَّجُلِ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ، وَتَعَلُّمُ الرَّجُلِ السَّبَّاحَةَ "
8889 - أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ حَفْصٍ قَالَ : حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ قَالَ :
رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ وَجَابِرَ بْنَ عُمَيْرٍ الْأَنْصَارِيَّيْنِ يَرْمِيَانِ ، قَالَ : فَأَمَّا أَحَدُهُمَا فَجَلَسَ ، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُهُ : أَكَسِلْتَ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ : أَمَا سَمِعْتَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : كُلُّ شَيْءٍ لَيْسَ مِنْ ذِكْرِ اللهِ ، فَهُوَ لَعِبٌ ، لَا يَكُونُ أَرْبَعَةً : مُلَاعَبَةُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ ، وَتَأْدِيبُ الرَّجُلِ فَرَسَهُ ، وَمَشْيُ الرَّجُلِ بَيْنَ الْغَرَضَيْنِ ، وَتَعَلُّمُ الرَّجُلِ السِّبَاحَةَ .
هو I "عبد الرحيم ويقال : عبد الرحمن بن عطاف بن صفوان الزهريI " والحديث أخرجه أبو نعيم في المعرفة (2 / 541) من طريق موسى بن أعين فقال : (عن عبد الرحيم الزهري) وكذا عند المصنف في الحديث التالي ، من طريق: (محمد بن سلمة ، عن أبي عبد الرحيم ، قال: حدثني عبد الرحيم الزهري) وذكر المزي في التحفة روايات المصنف ، ثم قال: I " كذا فيه I " ، وقال ابن حزم في المحلى (9 / 56) : I " الزهري المذكور فيه ليس هو ابن شهاب لكنه رجل زهرى مجهول اسمه عبد الرحيم I " ، وساقه أبو نعيم في المعرفة من طريق يزيد بن سنان ، فسماه: (عبد الرحيم بن عطاف بن صفوان الزهري) ، وأخرجه البغوي في معجم الصحابة (1 / 460) من طريق يزيد أيضا وسماه: (عبد الرحمن) ، وذكره المزي في تهذيب الكمال في ترجمة يزيد بن سنان في شيوخه فقال: I " عبد الرحيم ، ويقال: عبد الرحمن بن عطاف بن صفوان الزهري I " وقد ترجم له ابن حجر في تهذيب التهذيب فيمن اسمه (عبد الرحمن) ، ولكنه صحف فيه إلى: (عبد الرحمن بن عطاء) بدل عطاف ، وهو في التقريب على الصواب: (عبد الرحمن بن عطاف) ورمز له برمز النسائي ، وقال : I "لم يذكره المزي وهو على شرطه.I " والله أعلم .