السنن للنسايي — النسائي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٤ نسخ · ١٢ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن للنسايي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ ، الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ ، فَوَلَّى الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَمَا مَعَهُ أَحَدٌ إِلا أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، آخِذٌ بِغَرْزِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لا يَأْلُو مَا أَسْرَعَ نَحْوَ الْمُشْرِكِينَ ، فَأَتَيْتُهُ ، فَأَخَذْتُ بِلِجَامِهِ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ شَهْبَاءَ ، فَقَالَ : " يَا عَبَّاسُ ، نَادِ أَصْحَابَ السَّمَرَةِ " ، وَكُنْتُ رَجُلا صَيِّتًا ، فَنَادَيْتُ بِصَوْتِي الأَعْلَى : أَيْنَ أَصْحَابُ السَّمَرَةِ ؟ فَأَقْبَلُوا ، كَأَنَّهُمُ الإِبِلُ إِذَا حَنَّتْ إِلَى أَوْلادِهَا ، يَقُولُونَ : يَا لَبَّيْكَ ، يَا لَبَّيْكَ ، وَأَقْبَلَ الْمُشْرِكُونَ ، فَالْتَقَوْا هُمْ وَالْمُسْلِمُونَ ، وَتَنَادَتِ الأَنْصَارُ : يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ ، ثُمَّ قَصُرَتِ الدَّعْوَةُ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، فَتَنَادَوْا : يَا بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ كَالْمُتَطَاوِلِ إِلَى قِتَالِهِمْ ، فَقَالَ : " هَذَا حِينَ حَمِيَ الْوَطِيسُ " ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ مِنَ الْحَصَى ، فَرَمَاهَا بِهَا ، ثُمَّ قَالَ : " انْهَزَمُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ أَرَى أَمْرَهُمْ مُدْبِرًا ، وَحْدَهُمْ كَلِيلا حَتَّى هَزَمَهُمُ اللَّهُ "

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٨٩٠٢- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ عَبدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدثنا مُحَمدُ بنُ ثَوْرٍ، عَن مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَن كَثِيرِ بنِ العَبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، عَن أَبيهِ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ، التَقَى المُسْلِمُونَ وَالمُشْرِكُونَ، فَوَلَّى المُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَمَا مَعَهُ أَحَدٌ إِلاَّ أَبو سُفيانَ بنُ الحَارِثِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، آخِذٌ بِغَرْزِ النَّبيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم، لا يَأْلُو مَا أَسْرَعَ نَحْوَ المُشْرِكِينَ، فَأَتَيْتُهُ، فَأَخَذْتُ بِلِجَامِهِ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ شَهْبَاءَ، فَقَالَ: يَا عَبَّاسُ، نَادِ أَصْحَابَ السَّمُرَةِ، وَكُنْتُ رَجُلاً صَيِّتًا، فَنَادَيْتُ بِصَوْتِيَ الأَعْلَى، أَيْنَ أَصْحَابُ السَّمُرَةِ؟ فَأَقْبَلُوا كَأَنَّهُمُ الإِبِلُ إِذَا حَنَّتْ إِلَى أَوْلادِهَا، يَقُولُونَ: يَا لَبَّيْكَ، يَا لَبَّيْكَ، وَأَقْبَلَ المُشْرِكُونَ، فَالتَقَوْا هُمْ وَالمُسْلِمُونَ، وَتَنَادَتِ الأَنْصَارُ: يَا مَعْشَرَ الأَنْصَارِ، ثُمَّ قُصِرَتِ الدَّعْوَةُ فِي بَنِي الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، فَتَنَادَوْا: يَا بَنِي الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ، فَنَظَرَ النَّبيُّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ، كَالمُتَطَاوِلِ إِلَى قِتَالِهِمْ، فَقَالَ: هَذَا حِينَ حَمِيَ الوَطِيسُ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ مِنَ الحَصَباء، فَرَمَاهُمْ بِهَا، ثُمَّ قَالَ: انْهَزَمُوا وَرَبِّ الكَعْبَةِ، فَوَاللَّهِ مَا زِلْتُ أَرَى أَمْرَهُمْ مُدْبِرًا، وَحَدَّهُمْ كَلِيلاً، حَتَّى هَزَمَهُمُ اللهُ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم يَرْكُضُ خَلْفَهُمْ عَلَى بَغْلَتِهِ.

السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٨٥٩٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ، فَوَلَّى الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ وَمَا مَعَهُ أَحَدٌ إِلَّا أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ آخِذٌ بِغَرْزِ النَّبِيِّ ﷺ لَا يَأْلُو مَا أَسْرَعَ نَحْوَ الْمُشْرِكِينَ فَأَتَيْتُهُ، فَأَخَذْتُ بِلِجَامِهِ، وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ شَهْبَاءَ فَقَالَ: يَا عَبَّاسُ «نَادِ أَصْحَابَ السَّمُرَةِ، وَكُنْتُ رَجُلًا صَيِّتًا، فَنَادَيْتُ بِصَوْتِي الْأَعْلَى، أَيْنَ أَصْحَابُ السَّمُرَةِ؟ فَأَقْبَلُوا كَأَنَّهُمُ الْإِبِلُ إِذَا حَنَّتْ إِلَى أَوْلَادِهَا» يَقُولُونَ: يَا لَبَّيْكَ، يَا لَبَّيْكَ، وَأَقْبَلَ الْمُشْرِكُونَ فَالْتَقَوْا هُمْ، وَالْمُسْلِمُونَ وَتَنَادَتِ الْأَنْصَارُ، يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، ثُمَّ قَصُرَتِ الدَّعْوَةُ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، فَتَنَادَوْا يَا بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، فَنَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ، وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ كَالْمُتَطَاوِلِ إِلَى قِتَالِهِمْ فَقَالَ هَذَا حِينَ حَمِيَ الْوَطِيسُ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ مِنَ الْحَصَى فَرَمَاهُمْ بِهَا ثُمَّ قَالَ: « انْهَزَمُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ، فَوَاللهِ مَا زِلْتُ أَرَى أَمْرَهُمْ مُدْبِرًا، وَحَدَّهُمْ كَلِيلًا حَتَّى هَزَمَهُمُ اللهُ فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ يَرْكُضُ خَلْفَهُمْ عَلَى بَغْلَتِهِ»

الكبرى
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

مُبَاشَرَةُ الْإِمَامِ الْحَرْبَ بِنَفْسِهِ 8593 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ :

لَمَّا كَانَ يَوْمُ حُنَيْنٍ الْتَقَى الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ ، فَوَلَّى الْمُسْلِمُونَ يَوْمَئِذٍ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا مَعَهُ أَحَدٌ إِلَّا أَبُو سُفْيَانَ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ ، آخِذٌ بِغَرْزِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، لَا يَأْلُو مَا أَسْرَعَ نَحْوَ الْمُشْرِكِينَ ، فَأَتَيْتُهُ فَأَخَذْتُ بِلِجَامِهِ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ شَهْبَاءَ ، فَقَالَ : يَا عَبَّاسُ ، نَادِ أَصْحَابَ السَّمُرَةِ ، وَكُنْتُ رَجُلًا صَيِّتًا ، فَنَادَيْتُ بِصَوْتِي الْأَعْلَى : أَيْنَ أَصْحَابُ السَّمُرَةِ ؟ فَأَقْبَلُوا كَأَنَّهُمُ الْإِبِلُ إِذَا حَنَّتْ إِلَى أَوْلَادِهَا ، يَقُولُونَ : يَا لَبَّيْكَ يَا لَبَّيْكَ ، وَأَقْبَلَ الْمُشْرِكُونَ فَالْتَقَوْا هُمْ وَالْمُسْلِمُونَ ، وَتَنَادَتِ الْأَنْصَارُ : يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ ، ثُمَّ قُصِرَتِ الدَّعْوَةُ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، فَتَنَادَوْا : يَا بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ، فَنَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ كَالْمُتَطَاوِلِ إِلَى قِتَالِهِمْ ، فَقَالَ : هَذَا حِينَ حَمِيَ الْوَطِيسُ ، ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهِ مِنَ الْحَصَى فَرَمَاهُمْ بِهَا ، ثُمَّ قَالَ : انْهَزَمُوا وَرَبِّ الْكَعْبَةِ ، فَوَاللهِ مَا زِلْتُ أَرَى أَمْرَهُمْ مُدْبِرًا ، وَحَدَّهُمْ كَلِيلًا حَتَّى هَزَمَهُمُ اللهُ ، فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْكُضُ خَلْفَهُمْ عَلَى بَغْلَتِهِ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
12 links, never merges
بمثله
بنحوه
  • شرح مشكل الآثار — الطحاويمختصرًا٤٣٤٦ - وَحَدَّثَنَا فَهْدٌ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ مَعْمَرًا، عَنِ الزُّهْرِ…
  • شرح معاني الآثار - ت البهرائجى — الطحاويمطوَّلًاشَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَلَزِمْتُ أَنَا وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ ال…
  • صحيح ابن حبان — ابن حبانمختصرًانَادِ يَا أَصْحَابَ السَّمُرَةِ ، وَكُنْتُ رَجُلا صَيِّتًا ، وَقُلْتُ بِأَعْلَى صَوْتِي : يَا أَصْحَابَ السَّمُرَةِ ، فَ…
  • صحيح مسلم — مسلممختصرًافَطَفِقَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَرْكُضُ بَغْلَتَهُ قِبَلَ الْكُفَّارِ قَالَ عَبَّاسٌ وَ أَنَا آخِذٌ بِلِجَا…
  • مستدركه — أبو عبد الله الحاكممطوَّلًاشَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ وَمَا مَعَهُ إ…
  • مستدركه — أبو عبد الله الحاكممختصرًاشَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ حُنَيْنٍ ، فَلَزِمْتُ أَنَا ، وَأَبُو سُفْيَا…
  • مسند أبي يعلى - ت السناري — أبو يعلى الموصلي٦٧٠٨- حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَهْمٍ الأَنْطَاكِيُّ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الصَّنْعَان…
  • مسند أحمد — أحمد بن حنبلمطوَّلًاشَهِدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُنَيْنًا ، قَالَ : فَلَقَدْ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى الله…
  • مسند أحمد — أحمد بن حنبلمختصرًاكَانَ عَبَّاسٌ ، وَأَبُو سُفْيَانَ مَعَهُ - يَعْنِي : النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : فَخَطَبَهُمْ …
  • مسند البزار = البحر الزخار — البزارمختصرًا١٣٠١ـ حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْوَاسِطِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ …
  • مسنده — الحميديكُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ حُنَيْنٍ وَرَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَل…