السنن للنسايي — النسائي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٤ نسخ · ٢١ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن للنسايي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

غَفَرَ اللَّهُ لَكَ وَلأُمِّكَ ، أَمَا رَأَيْتَ الْعَارِضَ الَّذِي عَرَضَ لِي قَبْلُ ، قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : هُوَ مَلَكٌ مِنَ الْمَلائِكَةِ لَمْ يَهْبِطْ إِلَى الأَرْضِ قَطُّ قَبْلَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ ، وَبَشَّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ , وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ "

السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الحسين بن منصور السلمي عن al-Husain bin Muhammad al-Mrwzy عن إسرائيل بن يونس عن ميسرة بن حبيب النهدي عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش عن Hudhayfah ibn al-Yaman

٨٤٣٧- أَخبَرنا الحُسَيْنُ بنُ مَنصُورٍ، قَالَ: أَخبَرنا الحُسَيْنُ بنُ مُحَمدٍ أَبو أَحْمَدَ، قَالَ: أَخبَرنا إِسرَائِيلُ بنُ يُونُسَ، عَن مَيْسَرَةَ بنِ حَبِيبٍ، عَنِ المِنْهَالِ بنِ عَمْرٍو، عَن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ، عَن حُذَيْفَةَ بنِ اليَمَانِ قَالَ: سَأَلَتْنِي أُمِّي مُنْذُ مَتَى عَهْدُكَ بِ النَّبيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم؟ فَقُلْتُ لَهَا: مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، فَنَالَتْ مِنِّي وَسَبَّتْنِي، فَقُلْتُ لَهَا: دَعِينِي فَإِنِّي آتِي النَّبيَّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم فَأُصَلِّي مَعَهُ المَغْرِبَ، وَلا أَدَعُهُ حَتَّى يَسْتَغْفِرَ لِي وَلَكِ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ المَغْرِبَ، فَصَلَّى إِلَى العِشَاءِ، ثُمَّ انْفَتَلَ وَتَبِعْتُهُ فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ، فَأَخَذَهُ وَذَهَبَ فَاتَّبَعْتُهُ فَسَمِعَ صَوْتِي، فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ: حُذَيْفَةُ، فَقَالَ: مَا لَكَ؟ فَحَدَّثْتُهُ بِالأَمْرِ، فَقَالَ: غَفَرَ اللهُ لَكَ وَلأُمِّكَ، أَمَا رَأَيْتَ العَارِضَ الَّذِي عَرَضَ لِي قَبْلُ؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: هُوَ مَلَكٌ مِنَ المَلائِكَةِ لَمْ يَهْبِطْ إِلَى الأَرْضِ قَطُّ قَبْلَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ، اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ، وَبَشَّرَنِي أَنَّ الحَسَنَ وَالحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الجَنَّةِ.

السنن الكبرى - النسائي - ط الرسالة
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الحسين بن منصور السلمي عن al-Husain bin Muhammad al-Mrwzy عن إسرائيل بن يونس عن ميسرة بن حبيب النهدي عن المنهال بن عمرو عن زر بن حبيش عن Hudhayfah ibn al-Yaman

٨٢٤٠ - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو أَحْمَدَ قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ قَالَ: سَأَلَتْنِي أُمِّي مُنْذُ مَتَى عَهْدُكَ بِ النَّبِيِّ ﷺ فَقُلْتُ لَهَا: «مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، فَنَالَتْ مِنِّي وَسَبَّتْنِي» فَقُلْتُ لَهَا: دَعِينِي فَإِنِّي آتِي النَّبِيَّ ﷺ فَأُصَلِّي مَعَهُ الْمَغْرِبَ، وَلَا أَدَعُهُ حَتَّى يَسْتَغْفِرَ لِي وَلَكِ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ، فَصَلَّى إِلَى الْعِشَاءِ، ثُمَّ انْفَتَلَ وَتَبِعْتُهُ فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ، فَأَخَذَهُ وَذَهَبَ فَاتَّبَعْتُهُ فَسَمِعَ صَوْتِي فَقَالَ: «مَنْ هَذَا» فَقُلْتُ: حُذَيْفَةُ فَقَالَ: «مَا لَكَ» فَحَدَّثْتُهُ بِالْأَمْرِ فَقَالَ: «غَفَرَ اللهُ لَكَ وَلِأُمِّكَ، أَمَا رَأَيْتَ الْعَارِضَ الَّذِي عَرَضَ لِي قَبْلُ» قُلْتُ: بَلَى قَالَ: «هُوَ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَمْ يَهْبِطْ إِلَى الْأَرْضِ قَطُّ قَبْلَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ، اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ، وَبَشَّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ»

الكبرى
جوامع الكلم · بالرقم والإسناد، مقيسًا بنص جوامع الكلم

53 - حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ 8240 - أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو أَحْمَدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ ، عَنْ مَيْسَرَةَ بْنِ حَبِيبٍ ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ ، قَالَ :

سَأَلَتْنِي أُمِّي : مُنْذُ مَتَى عَهْدُكَ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَقُلْتُ لَهَا : مُنْذُ كَذَا وَكَذَا ، فَنَالَتْ مِنِّي ، وَسَبَّتْنِي ، فَقُلْتُ لَهَا : دَعِينِي ؛ فَإِنِّي آتِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأُصَلِّي مَعَهُ الْمَغْرِبَ ، وَلَا أَدَعُهُ حَتَّى يَسْتَغْفِرَ لِي وَلَكِ ، فَصَلَّيْتُ مَعَهُ الْمَغْرِبَ ، فَصَلَّى إِلَى الْعِشَاءِ ، ثُمَّ انْفَتَلَ وَتَبِعْتُهُ ، فَعَرَضَ لَهُ عَارِضٌ ، فَأَخَذَهُ وَذَهَبَ فَاتَّبَعْتُهُ ، فَسَمِعَ صَوْتِي ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ فَقُلْتُ : حُذَيْفَةُ ، فَقَالَ : مَا لَكَ ؟ فَحَدَّثْتُهُ بِالْأَمْرِ ، فَقَالَ : غَفَرَ اللهُ لَكَ وَلِأُمِّكَ ، أَمَا رَأَيْتَ الْعَارِضَ الَّذِي عَرَضَ لِي قَبْلُ ؟ قُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : هُوَ مَلَكٌ مِنَ الْمَلَائِكَةِ لَمْ يَهْبِطْ إِلَى الْأَرْضِ قَطُّ قَبْلَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ ، اسْتَأْذَنَ رَبَّهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيَّ ، وَبَشَّرَنِي أَنَّ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ ، وَأَنَّ فَاطِمَةَ سَيِّدَةُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ .

نصٌّ مُستخرَج من مخزن «جوامع الكلم»: الكلمات كما هي، والمسافات مُعاد بناؤها · reconstructed from the encyclopedia's store
الموازيات في كتب أخرى
21 links, never merges
بمثله
بنحوه
بمعناه