ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ فَلا تَقْرَبَنَّهَا ثَلاثًا ، قَالَ : اللُّقَطَةُ وَالضَّالَّةُ تَجِدُهَا ، فَأَنْشِدْهَا ، فَإِنْ عَرَفْتَ فَأَدِّهَا ، وَإِلا فَمَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ "
ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ فَلا تَقْرَبَنَّهَا ثَلاثًا ، قَالَ : اللُّقَطَةُ وَالضَّالَّةُ تَجِدُهَا ، فَأَنْشِدْهَا ، فَإِنْ عَرَفْتَ فَأَدِّهَا ، وَإِلا فَمَالُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ "
٥٧٧٨ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ، عَنِ الْجَارُودِ، قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، وَفِي الظَّهْرِ قِلَّةٌ تَذَاكَرَ الْقَوْمُ الظَّهْرَ بَيْنَهُمْ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ عَلِمْتُ مَا يَكْفِينَا مِنَ الظَّهْرِ، قَالَ: «مَا يَكْفِينَا؟»، قُلْتُ: ذَوْدٌ - يَعْنِي نَأْتِي عَلَيْهِنَّ - فَنَتَوَسَّعُ بِظُهُورِهِنَّ فَقَالَ: «لَا ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ فَلَا تَقْرَبَنَّهَا» ثَلَاثًا، قَالَ: «اللُّقَطَةُ، وَالضَّالَّةُ تَجِدُهَا، فَأَنْشِدْهَا فَإِنْ عَرَفْتَ، فَأَدِّهَا وَإِلَّا فَمَالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ»
5778 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَزِيعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ ، عَنْ مُطَرِّفٍ ، عَنْ أَبِي مُسْلِمٍ ، عَنِ الْجَارُودِ ، قَالَ :
بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَفِي الظَّهْرِ قِلَّةٌ ، تَذَاكَرَ الْقَوْمُ الظَّهْرَ بَيْنَهُمْ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، لَقَدْ عَلِمْتَ مَا يَكْفِينَا مِنَ الظَّهْرِ . قَالَ : I "مَا يَكْفِينَا I " ؟ قُلْتُ : ذَوْدٌ - يَعْنِي نَأْتِي عَلَيْهِنَّ - فَنَتَوَسَّعُ بِظُهُورِهِنَّ ، فَقَالَ : لَا ، ضَالَّةُ الْمُسْلِمِ حَرَقُ النَّارِ ، فَلَا تَقْرَبَنَّهَا ثَلَاثًا . قَالَ : I "اللُّقَطَةُ وَالضَّالَّةُ تَجِدُهَا فَأَنْشِدْهَا ، فَإِنْ عُرِفَتْ فَأَدِّهَا ، وَإِلَّا فَمَالُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ .