لا تُبَاعَ أُمُّ حُرٍّ ، فَإِنَّهُ قَطِيعَةٌ ، وَإِنَّهُ لا يَحِلُّ "
لا تُبَاعَ أُمُّ حُرٍّ ، فَإِنَّهُ قَطِيعَةٌ ، وَإِنَّهُ لا يَحِلُّ "
عُمَرُ: ادعُ -أو قال: عَلَيَّ- بالمُهاجِرينَ والأنصارِ. قال: فلَم يَمكُثْ إلَّا ساعَةً حَتَّى امتَلأتِ الدّارُ والحُجرَةُ، قال: فحَمِدَ اللَّهَ عُمَرُ وأثنَى عَلَيه ثُمَّ قال: أمّا بَعدُ، فهَل تَعلَمونَه كان ممّا جاءَ به محمدٌ صلى الله عليه وسلم القَطيعَةُ؟ قالوا: لا. قال: فإِنَّها قَد أصبَحَت فيكُم فاشيَةً. ثُمَّ قرأ: فَهَلْ (٣) عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ [محمد: ٢٢] . ثُمَّ قال: وأيُّ قَطيعَةٍ أقطعُ (١) مِن أنْ تُباعَ أُمُّ امرِىءٍ مِنكُم وقَد أوسَعَ اللهُ لَكُم؟ قالوا: فاصنَعْ ما بَدا لَكَ. أو: ما شِئتَ. قال: فكَتَبَ في الآفاقِ، ألَّا تُباعَ أُمُّ حُرٍّ؛ فإِنَه قَطيعَة، وإنَّه لا يَحِلُّ (٢) .
عُمَرُ: ادعُ -أو قال: عَلَىَّ- بالمُهاجِرينَ والأنصارِ. قال: فلَم يَمكُثْ إلَّا ساعَةً حَتَّى امتَلأتِ الدّارُ والحُجرَةُ، قال: فحَمِدَ اللَّهَ عُمَرُ وأثنَى عَلَيه ثُمَّ قال: أمّا بَعدُ، فهَل تَعلَمونَه كان ممّا جاءَ به محمدٌ ﷺ القَطيعَةُ؟ قالوا: لا. قال: فإِنَّها قَد أصبَحَت فيكُم فاشيَةً. ثُمَّ قرأ: ﴿فَهَلْ (¬٣) عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِى الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾ [محمد: ٢٢]. ثُمَّ قال: وأىُّ قَطيعَةٍ أقطعُ (¬١) مِن أنْ تُباعَ أُمُّ امرِئٍ مِنكُم وقَد أوسَعَ اللَّهُ لَكُم؟ قالوا: فاصنَعْ ما بَدا لَكَ. أو: ما شِئتَ. قال: فكَتَبَ فى الآفاقِ، ألَّا تُباعَ أُمُّ حُرٍّ؛ فإِنَّه قَطيعَة، وإنَّه لا يَحِلُّ (¬٢).