ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلأَهْلِكَ ، فَإِنْ فَضَلَ عَنْ أَهْلِكَ شَيْءٌ فَلِذِي قَرَابَتِكَ ، فَإِنْ فَضَلَ عَنْ ذِي قَرَابَتِكَ فَهَكَذَا وَهَكَذَا "
ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا ، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلأَهْلِكَ ، فَإِنْ فَضَلَ عَنْ أَهْلِكَ شَيْءٌ فَلِذِي قَرَابَتِكَ ، فَإِنْ فَضَلَ عَنْ ذِي قَرَابَتِكَ فَهَكَذَا وَهَكَذَا "
٢١٥٦٣- فَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، حَدَّثنا أَحمَدُ بن يُونُسَ (ح) قَالَ: وَحَدثَنَا مُحَمَّدُ بن شَاذَانَ، وَأَحمَدُ بن سَلَمَةَ، قَالاَ: حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ، أَنبَأَنا اللَّيْثُ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ قَالَ: أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ عَبدًا لَهُ عَن دُبُرٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: أَلَكَ مَالٌ غَيْرُهُ؟ فَقَالَ: لاَ، فَقَالَ: مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟ فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بن عَبدِ اللهِ العَدَوِيُّ بِثَمَانِمِئَةِ دِرْهَمٍ، فَجَاءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلأَهْلِكَ، فَإِنْ فَضَلَ عَن أَهْلِكَ شَيْءٌ فَلِذِي قَرَابَتِكَ، فَإِنْ فَضَلَ عَن ذِي قَرَابَتِكَ فَهَكَذَا، وَهَكَذَا، يَقُولُ: فَبَيْنَ يَدَيْكَ، وَعَنْ يَمِينِكَ، وَعَنْ شِمَالِكَ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن قُتَيبة، وَمُحَمَّدِ بن رُمْحٍ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَيُّوبُ بن أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيُّ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ.
٢١٥٦٣- فَأَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ اللهِ مُحَمَّدُ بن يَعقُوبَ، حَدَّثنا يَحيَى بن مُحَمَّدِ بن يَحيَى، حَدَّثنا أَحمَدُ بن يُونُسَ (ح) قَالَ: وَحَدثَنَا مُحَمَّدُ بن شَاذَانَ، وَأَحمَدُ بن سَلَمَةَ، قَالاَ: حَدَّثنا قُتَيْبَةُ بن سَعِيدٍ، أَنبَأَنا اللَّيْثُ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ، عَن جَابِرِ بن عَبدِ اللهِ قَالَ: أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ عَبدًا لَهُ عَن دُبُرٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: أَلَكَ مَالٌ غَيْرُهُ؟ فَقَالَ: لاَ، فَقَالَ: مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟ فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بن عَبدِ اللهِ العَدَوِيُّ بِثَمَانِمِئَةِ دِرْهَمٍ، فَجَاءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلأَهْلِكَ، فَإِنْ فَضَلَ عَن أَهْلِكَ شَيْءٌ فَلِذِي قَرَابَتِكَ، فَإِنْ فَضَلَ عَن ذِي قَرَابَتِكَ فَهَكَذَا، وَهَكَذَا، يَقُولُ: فَبَيْنَ يَدَيْكَ، وَعَنْ يَمِينِكَ، وَعَنْ شِمَالِكَ. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن قُتَيبة، وَمُحَمَّدِ بن رُمْحٍ. وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَيُّوبُ بن أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيُّ، عَن أَبِي الزُّبَيْرِ.١٠/٣٠٩
ألَكَ مالْ غَيرُهُ؟" . فقالَ: لا. فقالَ: "مَن يَشتَريه مِنِّى؟" . فاشتَراه نُعَيمُ بنُ عبدِ اللهِ العَدَوِىُّ بثَمانِمِائَةِ دِرهَمٍ، فجاءَ بها إلَى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فدَفَعَها إلَيه، ثُمَّ قال: "ابدأْ بنَفسِكَ فتَصَدَّقْ عَلَيها، فإِنْ فضَلَ شَىءٌ فلأهلِكَ، فإِن فضَلَ عن أهلِكَ شَىءٌ فلِذِى قَرابَتِكَ، فإِنْ فضَلَ عن ذِى قَرابَتِكَ فهَكَذا وهَكَذا" . يقولُ: فبَينَ يَدَيكَ، وعن يَمينِكَ، وعن شِمالِكَ (١) . رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن قُتَيبَةَ ومُحَمَّدِ بنِ رُمحٍ (٢) . وكَذَلِكَ رَواه أيّوبُ بنُ أبى تَميمَةَ السَّختيانِىُّ عن أبى الزُّبَيرِ:
٢١٥٣٨ - فَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثنا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ , ثنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى , ثنا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ح، قَالَ: وَثَنًا مُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ , وَأَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ قَالَا: ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ , أنبأ اللَّيْثُ , عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ , عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ: أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُذْرَةَ عَبْدًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ , فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: "§أَلَكَ مَالٌ غَيْرُهُ" ؟ فَقَالَ: لَا، فَقَالَ: "مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي" ؟ فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَدَوِيُّ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ , فَجَاءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ , ثُمَّ قَالَ: "ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا , فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلِأَهْلِكَ , فَإِنْ فَضَلَ عَنْ أَهْلِكَ شَيْءٌ فَلِذِي قَرَابَتِكَ , فَإِنْ فَضَلَ عَنْ ذِي قَرَابَتِكَ فَهَكَذَا وَهَكَذَا" ، يَقُولُ: فَبَيْنَ يَدَيْكَ , وَعَنْ يَمِينِكَ , وَعَنْ شِمَالِكَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ قُتَيْبَةَ , وَمُحَمَّدِ بْنِ رُمْحٍ , وَكَذَلِكَ رَوَاهُ أَيُّوبُ بْنُ أَبِي تَمِيمَةَ السَّخْتِيَانِيُّ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ.
فدَفَعَها إلَيه، ثُمَّ قال: "ابدأْ بنَفسِكَ فتَصَدَّقْ عَلَيها، فإِنْ فضَلَ شَئٌ فلأهلِكَ، فإِن فضَلَ عن أهلِكَ شَئٌ فلِذِى قَرابَتِكَ، فإِنْ فضَلَ عن ذِى قَرابَتِكَ فهَكَذا وهَكَذا". يقولُ: فبَينَ يَدَيكَ، وعن يَمينِكَ، وعن شِمالِكَ (¬١). رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن قُتَيبَةَ ومُحَمَّدِ بنِ رُمحٍ (¬٢). وكَذَلِكَ رَواه أيّوبُ بنُ أبى تَميمَةَ السَّختيانِىُّ عن أبى الزُّبَيرِ:
٧٧٥٥ - أَخْبَرَنَا أَبُو صَالِحِ بْنُ بِنْتِ يَحْيَى بْنِ مَنْصُورٍ الْقَاضِي، أنبأ جَدِّي، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلَمَةَ، ثنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ الثَّقَفِيُّ، ثنا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ أَنَّهُ قَالَ: ⦗٢٩٨⦘ أَعْتَقَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي عُذْرَةٍ عَبْدًا لَهُ عَنْ دُبُرٍ، فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقَالَ: " أَلَكَ مَالٌ غَيْرُهُ؟ " فَقَالَ: لَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي " فَاشْتَرَاهُ نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْعَدَوِيُّ بِثَمَانِمِائَةِ دِرْهَمٍ، فَجَاءَ بِهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ ثُمَّ قَالَ: " ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلِأَهْلِكَ فَإِنْ فَضَلَ عَنْ أَهْلِكَ فَلِذِي قَرَابَتِكَ فَإِنْ فَضَلَ عَنْ ذِي قَرَابَتِكَ فَهَكَذَا وَهَكَذَا يَقُولُ بَيْنَ يَدَيْكَ وَعَنْ يَمِينِكَ وَعَنْ شِمَالِكَ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ قُتَيْبَةَ