السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
امْرَأَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ يُقَالُ لَهُ : إِبْرَاهِيمُ بْنُ كُلَيْبٍ ، فَمَاتَتِ الْمَرْأَةُ ، وَتَرَكَتْ مَالا وَمَوَالِيَ ، فَوَرِثَهَا ابْنُهَا وَزَوْجُهَا ، ثُمَّ مَاتَ ابْنُهَا ، فَقَالَ وَرَثَةُ ابْنِهَا : لَنَا وَلاءُ الْمَوَالِي ، قَدْ كَانَ ابْنُهَا أَحْرَزَهُ ، قَالَ الْجُهَنِيُّونَ : لَيْسَ كَذَلِكَ ، إِنَّمَا هُمْ مَوَالِي صَاحِبَتِنَا ، فَإِذَا مَاتَ وَلَدُهَا فَلَنَا وَلاؤُهُمْ وَنَحْنُ نَرِثُهُمْ فَقَضَى أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ لِلْجُهَنِيِّينَ بِوَلاءِ الْمَوَالِي "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٥٢٤- أَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَنبَأَنا أَبو عَمْرِو بن نُجَيْدٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن عَبدِ اللهِ بن أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ أَبَاهُ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، كَانَ جَالِسًا عِنْدَ أَبَانَ بن عُثمَانَ بن عَفَّانَ، فَاخْتَصَمَ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ جُهَيْنَةَ، وَنَفَرٌ مِنْ بَنِي الحَارِثِ بن الخَزْرَجِ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الحَارِثِ بن الخَزْرَجِ يُقَالُ لَهُ إِبرَاهِيمُ بن كُلَيْبٍ، فَمَاتَتِ المَرْأَةُ، وَتَرَكَتْ مَالاً وَمَوَالِيَ، فَوَرِثَهَا ابْنُهَا وَزَوْجُهَا، ثُمَّ مَاتَ ابْنُهَا فَقَالَ وَرَثَةُ ابْنِهَا: لَنَا وَلاَءُ المَوَالِي، قَدْ كَانَ ابْنُهَا أَحْرَزَهُ، قَالَ الجُهَنِيُّونَ: لَيْسَ كَذَلِكَ، إِنَّمَا هُمْ مَوَالِي صَاحِبَتِنَا، فَإِذَا مَاتَ وَلَدُهَا فَلَنَا وَلاَؤُهُمْ وَنَحْنُ نَرِثُهُمْ، فَقَضَى أَبَانُ بن عُثمَانَ لِلْجُهَنِيِّينَ بِوَلاَءِ المَوَالِي.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٥٢٤- أَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَنبَأَنا أَبو عَمْرِو بن نُجَيْدٍ، حَدَّثنا مُحَمَّدُ بن إِبرَاهِيمَ، حَدَّثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، حَدَّثنا مَالِكٌ، عَن عَبدِ اللهِ بن أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ أَبَاهُ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، كَانَ جَالِسًا عِنْدَ أَبَانَ بن عُثمَانَ بن عَفَّانَ، فَاخْتَصَمَ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ جُهَيْنَةَ، وَنَفَرٌ مِنْ بَنِي الحَارِثِ بن الخَزْرَجِ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الحَارِثِ بن الخَزْرَجِ يُقَالُ لَهُ إِبرَاهِيمُ بن كُلَيْبٍ، فَمَاتَتِ المَرْأَةُ، وَتَرَكَتْ مَالاً وَمَوَالِيَ، فَوَرِثَهَا ابْنُهَا وَزَوْجُهَا، ثُمَّ مَاتَ ابْنُهَا فَقَالَ وَرَثَةُ ابْنِهَا: لَنَا وَلاَءُ المَوَالِي، قَدْ كَانَ ابْنُهَا أَحْرَزَهُ، قَالَ الجُهَنِيُّونَ: لَيْسَ كَذَلِكَ، إِنَّمَا هُمْ مَوَالِي صَاحِبَتِنَا، فَإِذَا مَاتَ وَلَدُهَا فَلَنَا وَلاَؤُهُمْ وَنَحْنُ نَرِثُهُمْ، فَقَضَى أَبَانُ بن عُثمَانَ لِلْجُهَنِيِّينَ بِوَلاَءِ المَوَالِي.١٠/٣٠٣
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٥٢٤ - أخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أنبأنا أبو عمرِو ابنُ نُجَيدٍ، حدثنا
محمدُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا ابنُ بُكَيرٍ، حدثنا مالك، عن عبدِ اللهِ بنِ أبى بكرٍ،
أن أباه أخبَرَه أنَّه كان جالِسًا عِندَ أَبَانِ بنِ عثمانَ بنِ عَفّانَ، فاختَصَممَ إلَيه نَفَرٌ مِن
جُهَينَةَ ونَفَرٌ مِن بَنِى الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، وكانَتِ امرأةٌ مِن جُهَينَةَ تَحتَ رَجُلٍ
مِن بَنِى الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ يُقالُ له: إبراهيمُ بنُ كُلَيبٍ، فماتَتِ المَرأةُ
وتَرَكَت مالًا ومَوالِىَ، فوَرِثَها ابنُها وزَوجُها، ثُمَّ ماتَ ابنُها، فقالَ ورَثَةُ ابنِها:
لَنا ولاءُ المَوالِى؛ قَد كان ابنُها أحرَزَه. قال
الجُهَنيُّونَ: لَيسَ كَذَلِكَ؛ إنَّما هُم
مَوالِى صاحِبَتِنا، فإِذا ماتَ ولَدُها فلَنا ولاؤُهُم ونَحنُ نَرِثُهُم. فقَضَى أبانُ بنُ
عثمانُ لِلجُهَنِيِّينَ بوَلاءِ المَوالِى (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٤٩٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ , أنبأ أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ , ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ , ثنا ابْنُ بُكَيْرٍ , ثنا مَالِكٌ , عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ أَبَاهُ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، كَانَ جَالِسًا عِنْدَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ , فَاخْتَصَمَ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ جُهَيْنَةَ , وَنَفَرٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ , وَكَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ كُلَيْبٍ , فَمَاتَتِ الْمَرْأَةُ , وَتَرَكَتْ مَالًا وَمَوَالِيَ , فَوَرِثَهَا ابْنُهَا وَزَوْجُهَا , ثُمَّ مَاتَ ابْنُهَا فَقَالَ وَرَثَةُ ابْنِهَا: لَنَا وَلَاءُ الْمَوَالِي , قَدْ كَانَ ابْنُهَا أَحْرَزَهُ , قَالَ الْجُهَنِيُّونَ: لَيْسَ كَذَلِكَ , إِنَّمَا هُمْ مَوَالِي صَاحِبَتِنَا , فَإِذَا مَاتَ وَلَدُهَا فَلَنَا وَلَاؤُهُمْ وَنَحْنُ نَرِثُهُمْ , §فَقَضَى أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ لِلْجُهَنِيِّينَ بِوَلَاءِ الْمَوَالِي.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٥٢٤ - أخبرَنا أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أنبأنا أبو عمرِو ابنُ نُجَيدٍ، حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا ابنُ بُكَيرٍ، حدثنا مالكٌ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبى بكرٍ، أن أباه أخبَرَه أنَّه كان جالِسًا عِندَ أَبَانِ بنِ عثمانَ بنِ عَفّانَ، فاختَصَممَ إلَيه نَفَرٌ مِن جُهَينَةَ ونَفَرٌ مِن بَنِى الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ، وكانَتِ امرأةٌ مِن جُهَينَةَ تَحتَ رَجُلٍ مِن بَنِى الحارِثِ بنِ الخَزرَجِ يُقالُ له: إبراهيمُ بنُ كُلَيبٍ، فماتَتِ المَرأةُ وتَرَكَت مالًا ومَوالِىَ، فوَرِثَها ابنُها وزَوجُها، ثُمَّ ماتَ ابنُها، فقالَ ورَثَةُ ابنِها: لَنا ولاءُ المَوالِى؛ قَد كان ابنُها أحرَزَه. قال
الجُهَنيُّونَ: لَيسَ كَذَلِكَ؛ إنَّما هُم مَوالِى صاحِبَتِنا، فإِذا ماتَ ولَدُها فلَنا ولاؤُهُم ونَحنُ نَرِثُهُم. فقَضَى أبانُ بنُ عثمانُ لِلجُهَنِيِّينَ بوَلاءِ المَوالِى (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١٤٩٩ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُو عَمْرِو بْنُ نُجَيْدٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا ابْنُ بُكَيْرٍ، ثنا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ أَبَاهُ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ، كَانَ جَالِسًا عِنْدَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، فَاخْتَصَمَ إِلَيْهِ نَفَرٌ مِنْ جُهَيْنَةَ، وَنَفَرٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَكَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ كُلَيْبٍ، فَمَاتَتِ الْمَرْأَةُ، وَتَرَكَتْ مَالًا وَمَوَالِيَ، فَوَرِثَهَا ابْنُهَا وَزَوْجُهَا، ثُمَّ مَاتَ ابْنُهَا فَقَالَ وَرَثَةُ ابْنِهَا: لَنَا وَلَاءُ الْمَوَالِي، قَدْ كَانَ ابْنُهَا أَحْرَزَهُ، قَالَ الْجُهَنِيُّونَ: لَيْسَ كَذَلِكَ، إِنَّمَا هُمْ مَوَالِي صَاحِبَتِنَا، فَإِذَا مَاتَ وَلَدُهَا فَلَنَا وَلَاؤُهُمْ وَنَحْنُ نَرِثُهُمْ، فَقَضَى أَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ لِلْجُهَنِيِّينَ بِوَلَاءِ الْمَوَالِي.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.