السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

‏ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ، قَالَ : كَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يُوَرِّثُونَ الأَنْصَارَ دُونَ ذَوِي رَحِمِهِ ، لِلأُخُوَّةِ الَّتِي آخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمْ ، فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : ‏ وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ ، فَنُسِخَتْ ، ثُمَّ قَالَ : ‏ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ ، مِنَ النَّصْرِ ، وَالنَّصِيحَةِ ، وَالرِّفَادَةِ ، وَيُوصِي لَهُمْ ، وَقَدْ ذَهَبَ الْمِيرَاثُ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٢١٤٨٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن أَحمَدَ الجُرْجَانِيُّ، أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن مُكْرَمٍ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا أَبو أُسَامَةَ، حَدَّثنا إِدْرِيسُ الأَوْدِيُّ، حَدَّثنا طَلْحَةُ بن مُصَرِّفٍ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضيَ الله عَنهمَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} قَالَ: كَانَ المُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا المَدِينَةَ يُوَرِّثُونَ الأَنْصَارَ دُونَ ذَوِي رَحِمِهِ، لِلأُخُوَّةِ الَّتِي آخَى النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْنَهُمْ، فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوْالِيَ مِمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ} فَنُسِخَتْ، ثُمَّ قَالَ: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} ، مِنَ النَّصْرِ وَالنَّصِيحَةِ وَالرِّفَادَةِ وَيُوصِي لَهُمْ وَقَدْ ذَهَبَ المِيرَاثُ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن الصَّلْتِ بن مُحَمَّدٍ وَغَيْرِهِ، عَن أَبِي أُسَامَةَ. وَرُوِّينَا، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا قَالَ: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} ، كَانَ الرَّجُلُ يُحَالِفُ الرَّجُلَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا نَسَبٌ، فَيَرِثُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، فَنَسَخَ ذَلِكَ الأَنْفَالُ فَقَالَ: {وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} .

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٢١٤٨٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن أَحمَدَ الجُرْجَانِيُّ، أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بن الحُسَيْنِ بن مُكْرَمٍ، حَدَّثنا عُثمَانُ بن أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثنا أَبو أُسَامَةَ، حَدَّثنا إِدْرِيسُ الأَوْدِيُّ، حَدَّثنا طَلْحَةُ بن مُصَرِّفٍ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضيَ الله عَنهمَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} قَالَ: كَانَ المُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا المَدِينَةَ يُوَرِّثُونَ الأَنْصَارَ دُونَ ذَوِي رَحِمِهِ، لِلأُخُوَّةِ الَّتِي آخَى النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ بَيْنَهُمْ، فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوْالِيَ مِمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ} فَنُسِخَتْ، ثُمَّ قَالَ: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} ، مِنَ النَّصْرِ وَالنَّصِيحَةِ وَالرِّفَادَةِ وَيُوصِي لَهُمْ وَقَدْ ذَهَبَ المِيرَاثُ. رَواه البُخاري في «الصحيح» ، عَن الصَّلْتِ بن مُحَمَّدٍ وَغَيْرِهِ، عَن أَبِي أُسَامَةَ. وَرُوِّينَا، عَن عِكْرِمَةَ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا قَالَ: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} ، كَانَ الرَّجُلُ يُحَالِفُ الرَّجُلَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا نَسَبٌ، فَيَرِثُ أَحَدُهُمَا الآخَرَ، فَنَسَخَ ذَلِكَ الأَنْفَالُ فَقَالَ: {وَأُولُو الأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} .١٠/٢٩٦

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن إسماعيل بن أحمد الجرجاني عن محمد بن الحسين بن مكرم، عن عثمان بن أبى شيبة عن أبو أسامة عن إدريس الأودى عن طلحة بن مصرف الإيامي عن سعيد ابن جبير

عن ابنِ عباسٍ - رضي الله عنهما - فى قَولِه عَزَّ وجَلَّ: (والَّذين عاقَدَت (٢) أيمانُكُم فآتوهُم نَصيبَهُم). قال: كان المهاجِرونَ حينَ قَدِموا المَدينَةَ يُوَرِّثونَ الأنصارَ دونَ ذَوِى رَحِمِه؛ للأُخوَّةِ التى آخَى النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - بَينَهُم، فأُنزِلَت هذه الآيَةُ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ} [النساء: ٣٣] . فنُسِخَت، ثُمَّ قال: (والَّذين عاقَدَت (٢) أيمانُكُم فآتوهُم نَصيبَهُم). مِنَ النَّصرِ والنَّصيحَةِ والرِّفادَةِ، ويُوصِى لَهُم، وقَد ذَهَبَ الميراثُ (٣) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن الصَّلْتِ بنِ محمدٍ وغَيرِه عن أبى أُسامَةَ (٤) . ورُوِّينا عن عِكرِمَةَ عن ابنِ عباسٍ - رضي الله عنهما - قال: (والَّذين عاقَدَت أيمانُكُم فآتوهُم نَصيبَهُم) : كان الرَّجُلُ يُحالِفُ الرَّجُلَ لَيسَ بَينَهُما نَسَبٌ، فيَرِثُ أحَدُهُما الآخَرَ، فنَسَخَ ذَلِكَ "الأنفال" فقالَ: وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ [الأنفال: ٧٥] .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٢١٤٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ , أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ , ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ , ثنا أَبُو أُسَامَةَ , ثنا إِدْرِيسُ الْأَوْدِيُّ , ثنا طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {§وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [النساء: ٣٣] قَالَ: " كَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يُوَرِّثُونَ الْأَنْصَارَ دُونَ ذَوِي رَحِمِهِ , لِلْأُخُوَّةِ الَّتِي آخَى النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَهُمْ , فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوْالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ} [النساء: ٣٣] فَنُسِخَتْ , ثُمَّ قَالَ: {وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [النساء: ٣٣] , مِنَ النَّصْرِ وَالنَّصِيحَةِ وَالرِّفَادَةِ وَيُوصِي لَهُمْ وَقَدْ ذَهَبَ الْمِيرَاثُ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الصَّلْتِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَغَيْرِهِ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ وَرُوِّينَا، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: {§وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ} [النساء: ٣٣] , كَانَ الرَّجُلُ يُحَالِفُ الرَّجُلَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا نَسَبٌ , فَيَرِثُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ , فَنَسَخَ ذَلِكَ الْأَنْفَالُ فَقَالَ: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ} [الأحزاب: ٦] .

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن إسماعيل بن أحمد الجرجاني عن محمد بن الحسين بن مكرم، عن عثمان بن أبى شيبة عن أبو أسامة عن إدريس الأودى عن طلحة بن مصرف الإيامي عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس -رضى الله عنهما- فى قوله ﷿: (والذين عاقدت (¬٢) أيمانكم فآتوهم نصيبهم

الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ﴾ [النساء: ٣٣]. فنُسِخَت، ثُمَّ قال: (والَّذين عاقَدَت (¬٢) أيمانُكُم فآتوهُم نَصيبَهُم). مِنَ النَّصرِ والنَّصيحَةِ والرِّفادَةِ، ويُوصِى لَهُم، وقَد ذَهَبَ الميراثُ (¬٣). رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن الصَّلْتِ بنِ محمدٍ وغَيرِه عن أبى أُسامَةَ (¬٤). ورُوِّينا عن عِكرِمَةَ عن ابنِ عباسٍ -رضى اللَّه عنهما- قال: (والَّذين عاقَدَت أيمانُكُم فآتوهُم نَصيبَهُم): كان الرَّجُلُ يُحالِفُ الرَّجُلَ لَيسَ بَينَهُما نَسَبٌ، فيَرِثُ أحَدُهُما الآخَرَ، فنَسَخَ ذَلِكَ "الأنفال" فقالَ: ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ﴾ (¬١) [الأنفال: ٧٥].

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

٢١٤٥٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُكْرَمٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، ثنا إِدْرِيسُ الْأَوْدِيُّ، ثنا طَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، ﵄ فِي قَوْلِهِ ﷿: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ [النساء: ٣٣] قَالَ: " كَانَ الْمُهَاجِرُونَ حِينَ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ يُوَرِّثُونَ الْأَنْصَارَ دُونَ ذَوِي رَحِمِهِ، لِلْأُخُوَّةِ الَّتِي آخَى النَّبِيُّ ﷺ بَيْنَهُمْ، فَأُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوْالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ﴾ [النساء: ٣٣] فَنُسِخَتْ، ثُمَّ قَالَ: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ [النساء: ٣٣]، مِنَ النَّصْرِ وَالنَّصِيحَةِ وَالرِّفَادَةِ وَيُوصِي لَهُمْ وَقَدْ ذَهَبَ الْمِيرَاثُ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الصَّلْتِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَغَيْرِهِ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ وَرُوِّينَا، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: ﴿وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ﴾ [النساء: ٣٣]، كَانَ الرَّجُلُ يُحَالِفُ الرَّجُلَ لَيْسَ بَيْنَهُمَا نَسَبٌ، فَيَرِثُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ، فَنَسَخَ ذَلِكَ الْأَنْفَالُ فَقَالَ: ﴿وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ﴾ [الأحزاب: ٦].

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.