فَوَهَبَ الرَّجُلُ نَصِيبَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْتَقَهُ ، فَكَانَ الْعَبْدُ ، يَقُولُ : أَنَا مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
فَوَهَبَ الرَّجُلُ نَصِيبَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَعْتَقَهُ ، فَكَانَ الْعَبْدُ ، يَقُولُ : أَنَا مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "
٢١٣٩٠- أَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَنبَأَنا أَبو الفَضْلِ بن خِمَيْرُوَيْهِ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عَن مُحَمَّدِ بن عَمْرِو بن سَعِيدٍ، أَنَّ بَنِي سَعِيدِ بن العَاصِ، كَانَ لَهُمْ غُلاَمٌ، فَأَعْتَقَهُ كُلُّهُمْ، إِلاَّ رَجُلاً وَاحِدًا، فَذَهَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَسْتَشْفِعُ بِهِ عَلَى الرَّجُلِ، فَوَهَبَ الرَّجُلُ نَصِيبَهُ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَعْتَقَهُ، فَكَانَ العَبدُ يَقُولُ: أَنَا مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَالرَّجُلُ يُقَالُ لَهُ رَافِعٌ أَبو البَهِيِّ. هَذَا يَدُلُّ إِنْ صَحَّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْتِقْ بِاللَّفْظِ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُمْ كَانُوا مُعْسِرِينَ، وَالحَدِيثُ مُنْقَطِعٌ. وَرُوِّينَا عَن إِسماعِيلَ بن أُمَيَّةَ بن عَمْرِو بن سَعِيدِ بن العَاصِ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ فِي هَذَا قِصَّةً أُخْرَى تُخَالِفُ هَذِهِ في الصُّورَةِ وَالحُكْمِ، قَدْ مَضَى فِي الجُزْءِ قَبْلَهُ, والله أَعلَم. باب: مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبدٍ وَهُوَ مُعْسِرٌ.
٢١٣٩٠- أَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَنبَأَنا أَبو الفَضْلِ بن خِمَيْرُوَيْهِ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن عَمْرِو بن دِينَارٍ، عَن مُحَمَّدِ بن عَمْرِو بن سَعِيدٍ، أَنَّ بَنِي سَعِيدِ بن العَاصِ، كَانَ لَهُمْ غُلاَمٌ، فَأَعْتَقَهُ كُلُّهُمْ، إِلاَّ رَجُلاً وَاحِدًا، فَذَهَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَسْتَشْفِعُ بِهِ عَلَى الرَّجُلِ، فَوَهَبَ الرَّجُلُ نَصِيبَهُ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَعْتَقَهُ، فَكَانَ العَبدُ يَقُولُ: أَنَا مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ وَالرَّجُلُ يُقَالُ لَهُ رَافِعٌ أَبو البَهِيِّ. هَذَا يَدُلُّ إِنْ صَحَّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْتِقْ بِاللَّفْظِ، وَيَحْتَمِلُ أَنَّهُمْ كَانُوا مُعْسِرِينَ، وَالحَدِيثُ مُنْقَطِعٌ. وَرُوِّينَا عَن إِسماعِيلَ بن أُمَيَّةَ بن عَمْرِو بن سَعِيدِ بن العَاصِ، عَن أَبِيهِ، عَن جَدِّهِ فِي هَذَا قِصَّةً أُخْرَى تُخَالِفُ هَذِهِ في الصُّورَةِ وَالحُكْمِ، قَدْ مَضَى فِي الجُزْءِ قَبْلَهُ, والله أَعلَم.١٠/٢٧٨ - باب: مَنْ أَعْتَقَ شِرْكًا لَهُ فِي عَبدٍ وَهُوَ مُعْسِرٌ.
أنَّ بَنِى سعيدِ بنِ العاصِ كان لَهُم غُلامٌ فأعتَقَه كُلُّهُم إلَّا رَجُلًا واحِدًا، فذَهَبَ إلَى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَستَشفِعُ به على الرَّجُلِ، فوَهَبَ الرَّجُلُ نَصيبَه لِلنَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فأعتَقَه، فكانَ العَبدُ يقولُ: أنا مَولَى رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. والرَّجُلُ يُقالُ له: رافِعٌ أبو البَهِىِّ (١) . هذا يَدُلُّ إن صَحَّ على أنَّه لَم يَعتِقْ باللَّفظِ، ويَحتَمِلُ أنَّهُم كانوا مُعسِرينَ، والحَديثُ مُنقَطِعٌ، ورُوِّينا عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ بنِ (٢) عمرِو بنِ سعيدِ بنِ العاصِ عن أبيه عن جَدِّه فى هذا قِصَّةً أُخرَى تُخالِفُ هذه فى (٣) الصُّورَةِ والحُكمِ قَد مَضَى فى الجُزءِ قَبلَه، واللهُ أعلَمُ (٤) .
٢١٣٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ , أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خِمَيْرَوَيْهِ , أنبأ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ , ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ , ثنا سُفْيَانُ , عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ , أَنَّ بَنِي سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، كَانَ لَهُمْ غُلَامٌ , فَأَعْتَقَهُ كُلُّهُمْ , إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا , فَذَهَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَشْفِعُ بِهِ عَلَى الرَّجُلِ , فَوَهَبَ الرَّجُلُ نَصِيبَهُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , §فَأَعْتَقَهُ , فَكَانَ الْعَبْدُ يَقُولُ: أَنَا مَوْلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالرَّجُلُ يُقَالُ لَهُ رَافِعٌ أَبُو الْبَهِيِّ. هَذَا يَدُلُّ إِنْ صَحَّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُعْتَقْ بِاللَّفْظِ , وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُمْ كَانُوا مُعْسِرِينَ , وَالْحَدِيثُ مُنْقَطِعٌ , وَرُوِّينَا، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ فِي هَذَا قِصَّةٌ أُخْرَى تُخَالِفُ هَذِهِ الصُّورَةَ وَالْحُكْمَ , قَدْ مَضَى فِي الْجُزْءِ قَبْلَهُ , وَاللهُ أَعْلَمُ.
له: رافِعٌ أبو البَهِىِّ (¬١). هذا يَدُلُّ إن صَحَّ على أنَّه لَم يَعتِقْ باللَّفظِ، ويَحتَمِلُ أنَّهُم كانوا مُعسِرينَ، والحَديثُ مُنقَطِعٌ، ورُوِّينا عن إسماعيلَ بنِ أُمَيَّةَ بنِ (¬٢) عمرِو بنِ سعيدِ بنِ العاصِ عن أبيه عن جَدِّه فى هذا قِصَّةً أُخرَى تُخالِفُ هذه فى (¬٣) الصُّورَةِ والحُكمِ قَد مَضَى فى الجُزءِ قَبلَه، واللَّهُ أعلَمُ (¬٤).
٢١٣٥١ - أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ، أنبأ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خِمَيْرَوَيْهِ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ نَجْدَةَ، ثنا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ بَنِي سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، كَانَ لَهُمْ غُلَامٌ، فَأَعْتَقَهُ كُلُّهُمْ، إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا، فَذَهَبَ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ يَسْتَشْفِعُ بِهِ عَلَى الرَّجُلِ، فَوَهَبَ الرَّجُلُ نَصِيبَهُ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَأَعْتَقَهُ، فَكَانَ الْعَبْدُ يَقُولُ: أَنَا مَوْلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ وَالرَّجُلُ يُقَالُ لَهُ رَافِعٌ أَبُو الْبَهِيِّ. هَذَا يَدُلُّ إِنْ صَحَّ عَلَى أَنَّهُ لَمْ يُعْتَقْ بِاللَّفْظِ، وَيُحْتَمَلُ أَنَّهُمْ كَانُوا مُعْسِرِينَ، وَالْحَدِيثُ مُنْقَطِعٌ، وَرُوِّينَا، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ فِي هَذَا قِصَّةٌ أُخْرَى تُخَالِفُ هَذِهِ الصُّورَةَ وَالْحُكْمَ، قَدْ مَضَى فِي الْجُزْءِ قَبْلَهُ، وَاللهُ أَعْلَمُ.