السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

‏ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ، قَالَ : إِنَّ اللَّهَ يَرْفَعُ ذُرِّيَّةَ الْمُؤْمِنِ مَعَهُ فِي دَرَجَتِهِ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ كَانُوا دُونَهُ فِي الْعَمَلِ ، ثُمَّ قَرَأَ : ‏ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ ، يَقُولُ : وَمَا نَقَصْنَاهُمْ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمد بن علي النجار عن إسحاق بن إبراهيم بن عباد عن عبد الرزاق عن Sufyan bin Sa‘id Ath-Thawri عن عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله عز وجل

٢١٣٣١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بن عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكَّةَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ بن عَبَّادٍ، أَنبَأَنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَنبَأَنا الثَّوْرِيُّ، عَن عَمْرِو بن مُرَّةَ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {ألْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ} قَالَ: إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ ذُرِّيَّةَ المُؤْمِنِ مَعَهُ فِي دَرَجَتِهِ فِي الجَنَّةِ، وَإِنْ كَانُوا دُونَهُ فِي العَمَلِ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ} يَقُولُ: وَمَا نَقَصْنَاهُمْ. لَمْ يَسْمَعْهُ الثَّوْرِيُّ مِنْ عَمْرٍو، وَإِنَّمَا رَوَاهُ غَيْرُهُ، عَن الثَّوْرِيِّ، عَن سَمَاعِه، عَن عَمْرٍو, وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي غَيْرِ هَذَا المَوْضِعِ، وَحَدِيثُ شُعْبَةَ، عَن عَمْرٍو مَوْصُولٌ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي جُمْلَةِ مَا احْتَجَّ بِهِ: وَكَانَ الإِسْلاَمُ أَوْلَى بِهِ، لأَنَّ اللهَ تَعَالَى أَعَلَى الإِسْلاَمَ عَلَى الأَدْيَانِ، وَالأَعْلَى أَوْلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ الحُكْمُ. وَقَدْ رُوِيَ، عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه مَعْنَى ذَلِكَ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمد بن علي النجار عن إسحاق بن إبراهيم بن عباد عن عبد الرزاق عن Sufyan bin Sa‘id Ath-Thawri عن عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله عز وجل

٢١٣٣١- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، أَنبَأَنا مُحَمَّدُ بن عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكَّةَ، حَدَّثنا إِسْحَاقُ بن إِبرَاهِيمَ بن عَبَّادٍ، أَنبَأَنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَنبَأَنا الثَّوْرِيُّ، عَن عَمْرِو بن مُرَّةَ، عَن سَعِيدِ بن جُبَيْرٍ، عَن ابْنِ عَبَّاسٍ رَضيَ الله عَنهمَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {ألْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ} قَالَ: إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ ذُرِّيَّةَ المُؤْمِنِ مَعَهُ فِي دَرَجَتِهِ فِي الجَنَّةِ، وَإِنْ كَانُوا دُونَهُ فِي العَمَلِ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ} يَقُولُ: وَمَا نَقَصْنَاهُمْ. لَمْ يَسْمَعْهُ الثَّوْرِيُّ مِنْ عَمْرٍو، وَإِنَّمَا رَوَاهُ غَيْرُهُ، عَن الثَّوْرِيِّ، عَن سَمَاعِه، عَن عَمْرٍو, وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي غَيْرِ هَذَا المَوْضِعِ، وَحَدِيثُ شُعْبَةَ، عَن عَمْرٍو مَوْصُولٌ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي جُمْلَةِ مَا احْتَجَّ بِهِ: وَكَانَ الإِسْلاَمُ أَوْلَى بِهِ، لأَنَّ اللهَ تَعَالَى أَعَلَى الإِسْلاَمَ عَلَى الأَدْيَانِ، وَالأَعْلَى أَوْلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ الحُكْمُ. وَقَدْ رُوِيَ، عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه مَعْنَى ذَلِكَ.١٠/٢٦٨

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمد بن علي النجار عن إسحاق بن إبراهيم بن عباد عن عبد الرزاق عن Sufyan bin Sa‘id Ath-Thawri عن عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس - - فى قوله عز وجل

٢١٣٣١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أنبأنا محمدُ بنُ علىٍّ الصَّنعانِىُّ بمَكَّةَ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ عَبّادٍ، أنبأنا عبدُ الرَّزاقِ، أنبأنا الثَّورِىُّ، عن عمرِو بنِ مُرَّةَ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عباس - رضي الله عنهما - فى قَولِه عَزَّ وجَلَّ: {أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ (١) } قال: إنَّ اللهَ يَرفَعُ ذُرّيَّةَ المُؤمِنِ مَعَه فى دَرَجَتِه فى الجَنَّةِ وإِن كانوا دونَه فى العَمَلِ. ثُمَّ قرأ: وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ يقولُ: وما نَقَصناهُم (٢) . لَم يَسمَعْه الثَّورِىُّ مِن عمرٍو، وإنَّما رَواه غَيرُه عن الثَّورِىِّ عن سَماعِه عن عمرٍو، وقَد ذَكَرناه فى غَيرِ هذا المَوضِعِ (٣) ، وحَديثُ شُعبَةَ عن عمرو مَوصولٌ. قال الشّافِعِىُّ رَحِمَه اللهُ فى جُملَةِ ما احتَجَّ به: وكانَ الإِسلامُ أولَى به؛ لأنَّ اللهَ تَعالَى أعَلَى الإِسلامَ على الأديانِ، والأعلَى أولَى أن يَكونَ له الحُكمُ، وقَد رُوِىَ عن عُمَرَ بنِ الخطابِ - رضي الله عنه - مَعنَى ذَلِكَ (٤) .

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمد بن علي النجار عن إسحاق بن إبراهيم بن عباد عن عبد الرزاق عن Sufyan bin Sa‘id Ath-Thawri عن عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله عز وجل

٢١٢٩١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكَّةَ , ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ , أنبأ عَبْدُ الرَّزَّاقِ , أنبأ الثَّوْرِيُّ , عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: § (أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ) قَالَ: "إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ ذُرِّيَّةَ الْمُؤْمِنِ مَعَهُ فِي دَرَجَتِهِ فِي الْجَنَّةِ , وَإِنْ كَانُوا دُونَهُ فِي الْعَمَلِ" , ثُمَّ قَرَأَ: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ) يَقُولُ: "وَمَا نَقَصْنَاهُمْ" . لَمْ يَسْمَعْهُ الثَّوْرِيُّ مِنْ عُمَرَ , وَإِنَّمَا رَوَاهُ غَيْرُهُ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَمَاعَةَ، عَنْ عَمْرٍو. وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ , وَحَدِيثُ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرٍو مَوْصُولٌ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ فِي جُمْلَةِ مَا احْتَجَّ بِهِ: "وَكَانَ الْإِسْلَامُ أَوْلَى بِهِ , لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى أَعَلَى الْإِسْلَامَ عَلَى الْأَدْيَانِ , وَالْأَعْلَى أَوْلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ الْحُكْمُ. وَقَدْ رُوِيَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَعْنَى ذَلِكَ"

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمد بن علي النجار عن إسحاق بن إبراهيم بن عباد عن عبد الرزاق عن Sufyan bin Sa‘id Ath-Thawri عن عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس -رضى الله عنهما- فى قوله

٢١٣٣١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أنبأنا محمدُ بنُ علىٍّ الصَّنعانِىُّ بمَكَّةَ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ عَبّادٍ، أنبأنا عبدُ الرَّزّاقِ، أنبأنا الثَّورِىُّ، عن عمرِو بنِ مُرَّةَ، عن سعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابنِ عباسٍ -رضى اللَّه عنهما- فى قَولِه ﷿: ﴿أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ (¬١)﴾ قال: إنَّ اللَّهَ يَرفَعُ ذُرّيَّةَ المُؤمِنِ مَعَه فى دَرَجَتِه فى الجَنَّةِ وإِن كانوا دونَه فى العَمَلِ. ثُمَّ قرأ: ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ﴾ يقولُ: وما نَقَصناهُم (¬٢). لَم يَسمَعْه الثَّورِىُّ مِن عمرٍو، وإنَّما رَواه غَيرُه عن الثَّورِىِّ عن سَماعِه عن عمرٍو، وقَد ذَكَرناه فى غَيرِ هذا المَوضِعِ (¬٣)، وحَديثُ شُعبَةَ عن عمرو مَوصولٌ. قال الشّافِعِىُّ ﵀ فى جُملَةِ ما احتَجَّ به: وكانَ الإِسلامُ أولَى به؛ لأنَّ اللَّهَ تَعالَى أعَلَى الإِسلامَ على الأديانِ، والأعلَى أولَى أن يَكونَ له الحُكمُ، وقَد رُوِىَ عن عُمَرَ بنِ الخطابِ -رضى اللَّه عنه- مَعنَى ذَلِكَ (¬٤).

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
Muhammad Ibn ‘Abdullah عن محمد بن علي النجار عن إسحاق بن إبراهيم بن عباد عن عبد الرزاق عن Sufyan bin Sa‘id Ath-Thawri عن عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله

٢١٢٩١ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، أنبأ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، بِمَكَّةَ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبَّادٍ، أنبأ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أنبأ الثَّوْرِيُّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ فِي قَوْلِهِ ﷿: (أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ) قَالَ: " إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ ذُرِّيَّةَ الْمُؤْمِنِ مَعَهُ فِي دَرَجَتِهِ فِي الْجَنَّةِ، وَإِنْ كَانُوا دُونَهُ فِي الْعَمَلِ "، ثُمَّ قَرَأَ: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّاتِهِمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ) يَقُولُ: " وَمَا نَقَصْنَاهُمْ ". لَمْ يَسْمَعْهُ الثَّوْرِيُّ مِنْ عُمَرَ، وَإِنَّمَا رَوَاهُ غَيْرُهُ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ سَمَاعَةَ، عَنْ عَمْرٍو. وَقَدْ ذَكَرْنَاهُ فِي غَيْرِ هَذَا الْمَوْضِعِ، وَحَدِيثُ شُعْبَةَ، عَنْ عَمْرٍو مَوْصُولٌ. قَالَ الشَّافِعِيُّ ﵀ فِي جُمْلَةِ مَا احْتَجَّ بِهِ: " وَكَانَ الْإِسْلَامُ أَوْلَى بِهِ، لِأَنَّ اللهَ تَعَالَى أَعَلَى الْإِسْلَامَ عَلَى الْأَدْيَانِ، وَالْأَعْلَى أَوْلَى أَنْ يَكُونَ لَهُ الْحُكْمُ. وَقَدْ رُوِيَ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ مَعْنَى ذَلِكَ "

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.