السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ الْمَلَكَ ، فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِأَرْبَعٍ : اكْتُبْ رِزْقَهُ وَعَمَلَهُ وَأَجَلَهُ ، وَشَقِيٌّ هُوَ أَمْ سَعِيدٌ ، وَالَّذِي لا إِلَهَ غَيْرُهُ ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا ، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَنَّ جَمِيعَ خَلْقِهِ بَعْدَ أَلأرْبَعِينَ يَكُونُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ جَمِيعَهُ بَعْدَ الثَّمَانِينَ يَكُونُ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَمَنْ جَعَلَ الوَلَدَ مِنَ اثْنَيْنِ أَجَازَ أَنْ يَكُونَ بَعْضُهُ مَاءً، وَبَعْضُهُ عَلَقَةً، وَبَعْضُهُ مَاءً، أَوْ عَلَقَةً، وَبَعْضُهُ مُضْغَةً، وَذَلِكَ بِخِلاَفِ الظَّاهِرِ.
باب: مَنْ قَالَ: يُقْرَعُ بَيْنَهُمَا إِذَا لَمْ يَكُنْ قَافَةٌ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَنَّ جَمِيعَ خَلْقِهِ بَعْدَ أَلأرْبَعِينَ يَكُونُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ جَمِيعَهُ بَعْدَ الثَّمَانِينَ يَكُونُ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَمَنْ جَعَلَ الوَلَدَ مِنَ اثْنَيْنِ أَجَازَ أَنْ يَكُونَ بَعْضُهُ مَاءً، وَبَعْضُهُ عَلَقَةً، وَبَعْضُهُ مَاءً، أَوْ عَلَقَةً، وَبَعْضُهُ مُضْغَةً، وَذَلِكَ بِخِلاَفِ الظَّاهِرِ.١٠/٢٦٦
- باب: مَنْ قَالَ: يُقْرَعُ بَيْنَهُمَا إِذَا لَمْ يَكُنْ قَافَةٌ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إنَّ
أحَدَكُم يُجمَعُ خَلقُه (١) فى بَطنِ أنه أربَعينَ يَومًا، ثُمَّ يَكونُ عَلَقَة مِثلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكونُ
مُضغَةً مِثلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يِبعَثُ اللهُ إلَيه المَلَكَ فيَنفُخُ فيه الرّوحَ، ثُمَّ يُرمَرُ بأربَع: اكتُبْ
رِزقَه وعَمَلَه وأجَلَه وشَقِىٌّ هو أم سعيدٌ. والَّذِى لا إلَهَ غَيرُه إنَّ أحَدَكُم لَيَعمَلُ بعَمَلِ
أهلِ النّارِ حَتَّى ما يَكونُ بَينَه وبَينَها إلَّا ذِراعٌ فيَسبِقُ عَلَيه الكتابُ فيُختَمُ له بعَمَلِ أهلِ
الجَنَّةِ فيَدخُلُها، وِإن أحَدَكُم لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ حَتَّى ما يَكونُ بَينَه وبَينَها إلَّا ذِراعٌ
فيَسبِقُ عَلَيه الكِتابُ فيُختَمُ له بعَمَلِ أهلِ النّارِ فيَدخُلُها" (٢) . رَواه مسلمٌ فى
"الصحيح" عن محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ نُمَيرٍ عن أبى مُعاويَةَ، وأخرَجَه البخارىُّ
مِن أوجُهٍ أُخَرَ عن الأعمَشِ (٣) .
فأخبَرَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - أن جميعَ خَلقِه بعدَ الأربَعينَ يَكونُ عَلَقَةً أربَعينَ يَومًا, ثُمَّ
جَميعَه بعدَ الثَّمانينَ يَكونُ مُضغَةً أربَعينَ يَومًا، ومَن جَعَلَ الوَلَدَ مِنِ اثنَينِ
أجازَ أن يَكونَ بَعضُه ماءً وبَعضُه عَلَقَةً، وبَعضُه ماءً أو عَلَقَةً وبَعضُه مُضغَةً،
وذَلِكَ بخِلافِ الظّاهِرِ.
بابُ مَن قال: يُقرَعُ بَينَهُما إذا لَم يَكُن قافَةٌ
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أَنَّ جَمِيعَ خَلْقِهِ بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَكُونُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا , ثُمَّ جَمِيعُهُ بَعْدَ الثَّمَانِينَ يَكُونُ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا , وَمَنْ جَعَلَ الْوَلَدَ مِنَ اثْنَيْنِ أَجَازَ أَنْ يَكُونَ بَعْضُهُ مَاءً , وَبَعْضُهُ عَلَقَةً , وَبَعْضُهُ مَاءً , أَوْ عَلَقَةً , وَبَعْضُهُ مُضْغَةً , وَذَلِكَ بِخِلَافِ الظَّاهِرِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إنَّ أحَدَكُم يُجمَعُ خَلقُه (¬١) فى بَطنِ أمِّه أربَعينَ يَومًا، ثُمَّ يَكونُ عَلَقَة مِثلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكونُ مُضغَةً مِثلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يِبعَثُ اللَّهُ إلَيه المَلَكَ فيَنفُخُ فيه الرّوحَ، ثُمَّ يُرمَرُ بأربَعٍ: اكتُبْ رِزقَه وعَمَلَه وأجَلَه وشَقِىٌّ هو أم سعيدٌ. والَّذِى لا إلَهَ غَيرُه إنَّ أحَدَكُم لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ النّارِ حَتَّى ما يَكونُ بَينَه وبَينَها إلَّا ذِراعٌ فيَسبِقُ عَلَيه الكتابُ فيُختَمُ له بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ فيَدخُلُها، وإِنَّ أحَدَكُم لَيَعمَلُ بعَمَلِ أهلِ الجَنَّةِ حَتَّى ما يَكونُ بَينَه وبَينَها إلَّا ذِراعٌ فيَسبِقُ عَلَيه الكِتابُ فيُختَمُ له بعَمَلِ أهلِ النّارِ فيَدخُلُها" (¬٢). رَواه مسلمٌ فى "الصحيح" عن محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ نُمَيرٍ عن أبى مُعاويَةَ، وأخرَجَه البخارىُّ مِن أوجُهٍ أُخَرَ عن الأعمَشِ (¬٣).
فأخبَرَ النَّبِىُّ ﷺ أن جميعَ خَلقِه بعدَ الأربَعينَ يَكونُ عَلَقَةً أربَعينَ يَومًا، ثُمَّ جَميعَه بعدَ الثَّمانينَ يَكونُ مُضغَةً أربَعينَ يَومًا، ومَن جَعَلَ الوَلَدَ مِنِ اثنَينِ أجازَ أن يَكونَ بَعضُه ماءً وبَعضُه عَلَقَةً، وبَعضُه ماءً أو عَلَقَةً وبَعضُه مُضغَةً، وذَلِكَ بخِلافِ الظّاهِرِ.
بابُ مَن قال: يُقرَعُ بَينَهُما إذا لَم يَكُن قافَةٌ
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
إِنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ فِي بَطْنِ أُمِّهِ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ يَكُونُ عَلَقَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَكُونُ مُضْغَةً مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ يَبْعَثُ اللهُ إِلَيْهِ الْمَلَكَ، فَيَنْفُخُ فِيهِ الرُّوحَ، ثُمَّ يُؤْمَرُ بِأَرْبَعٍ: اكْتُبْ رِزْقَهُ وَعَمَلَهُ وَأَجَلَهُ، وَشَقِيٌّ هُوَ أَمْ سَعِيدٌ، وَالَّذِي لَا إِلَهَ غَيْرُهُ، إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ حَتَّى مَا يَكُونَ بَيْنَهُ ⦗٤٥٠⦘ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ فَيَدْخُلُهَا، وَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا إِلَّا ذِرَاعٌ فَيَسْبِقُ عَلَيْهِ الْكِتَابُ فَيُخْتَمُ لَهُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَيَدْخُلُهَا ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ أَوْجُهٍ أُخَرَ، عَنِ الْأَعْمَشِ. فَأَخْبَرَ النَّبِيُّ ﷺ أَنَّ جَمِيعَ خَلْقِهِ بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَكُونُ عَلَقَةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا، ثُمَّ جَمِيعُهُ بَعْدَ الثَّمَانِينَ يَكُونُ مُضْغَةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا، وَمَنْ جَعَلَ الْوَلَدَ مِنَ اثْنَيْنِ أَجَازَ أَنْ يَكُونَ بَعْضُهُ مَاءً، وَبَعْضُهُ عَلَقَةً، وَبَعْضُهُ مَاءً، أَوْ عَلَقَةً، وَبَعْضُهُ مُضْغَةً، وَذَلِكَ بِخِلَافِ الظَّاهِرِ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.