مَنْ يَشْتَرِي الْعَبْدَ ؟ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذًا وَاللَّهِ تَجِدُنِي كَاسِدًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَكِنْ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ "
مَنْ يَشْتَرِي الْعَبْدَ ؟ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِذًا وَاللَّهِ تَجِدُنِي كَاسِدًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَكِنْ عِنْدَ اللَّهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ "
٢١٢١٤- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَنبَأَنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَنبَأَنا مَعْمَرٌ، عَن ثَابِتٍ، عَن أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ كَانَ اسْمُهُ زَاهِرَ بن حِزَامٍ، أَوْ حَرَامٍ، قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُحِبُّهُ، وَكَانَ دَمِيمًا، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَوْمًا وَهُوَ يَبِيعُ مَتَاعَهُ، فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَهُوَ لاَ يُبْصِرُهُ فَقَالَ: أَرْسِلْنِي، مَنْ هَذَا؟ فَالتَفَتَ، فَعَرَفَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَجَعَلَ لاَ يَأْلُو مَا أَلْزَقَ ظَهْرَهُ بِصَدْرِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حِينَ عَرَفَهُ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: مَنْ يَشْتَرِي العَبدَ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذًا وَاللَّهِ تَجِدُنِي كَاسِدًا، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لَكِنْ عِنْدَ اللهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ، أَوْ قَالَ: لَكِنْ عِنْدَ اللهِ أَنْتَ غَالٍ. لَمْ يُثْبِتْهُ شَيْخُنَا، وَفِيهِ خِلاَفٌ، فَقِيلَ: حِزَامٌ، وَقِيلَ: حَرَامٌ، قَالَ: قَالَ عَبدُ الغَنِيِّ الحَافِظُ: حَرَامٌ بِالرَّاءِ أَصَحُّ.
٢١٢١٤- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ، بِبَغْدَادَ، أَنبَأَنا إِسماعِيلُ بن مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا عَبدُ الرَّزَّاقِ، أَنبَأَنا مَعْمَرٌ، عَن ثَابِتٍ، عَن أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَهْلِ البَادِيَةِ كَانَ اسْمُهُ زَاهِرَ بن حِزَامٍ، أَوْ حَرَامٍ، قَالَ: وَكَانَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يُحِبُّهُ، وَكَانَ دَمِيمًا، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَوْمًا وَهُوَ يَبِيعُ مَتَاعَهُ، فَاحْتَضَنَهُ مِنْ خَلْفِهِ وَهُوَ لاَ يُبْصِرُهُ فَقَالَ: أَرْسِلْنِي، مَنْ هَذَا؟ فَالتَفَتَ، فَعَرَفَ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَجَعَلَ لاَ يَأْلُو مَا أَلْزَقَ ظَهْرَهُ بِصَدْرِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ حِينَ عَرَفَهُ، وَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ يَقُولُ: مَنْ يَشْتَرِي العَبدَ؟ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذًا وَاللَّهِ تَجِدُنِي كَاسِدًا، فَ قَالَ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: لَكِنْ عِنْدَ اللهِ لَسْتَ بِكَاسِدٍ، أَوْ قَالَ: لَكِنْ عِنْدَ اللهِ أَنْتَ غَالٍ. لَمْ يُثْبِتْهُ شَيْخُنَا، وَفِيهِ خِلاَفٌ، فَقِيلَ: حِزَامٌ، وَقِيلَ: حَرَامٌ، قَالَ: قَالَ عَبدُ الغَنِيِّ الحَافِظُ: حَرَامٌ بِالرَّاءِ أَصَحُّ.١٠/٢٤٨
عبدُ الغَنِى الحافظُ: حَرامٌ بالرّاءِ أصَحُّ.
عبدُ الغَنِىِّ الحافظُ: حَرامٌ بالرّاءِ أصَحُّ.