نَهَى عَنِ الشِّعْرِ إِذَا أُبِّنَتْ فِيهِ النِّسَاءُ ، وَبُذِّرَ فِيهِ الأَمْوَالُ "
نَهَى عَنِ الشِّعْرِ إِذَا أُبِّنَتْ فِيهِ النِّسَاءُ ، وَبُذِّرَ فِيهِ الأَمْوَالُ "
٢١١٨١- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ ببغداد، أَنبَأَنا أَبو عَمْرِو بن السَّمَّاكِ، حَدَّثنا حَنْبَلُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا أَبو إِسماعِيلَ، عَن المُجَالِدِ، عَن الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كُنَّا نَتَنَاشَدُ الأَشْعَارَ عِنْدَ الكَعْبَةِ، فَأَقْبَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَيْنَا، فَقَالَ: أَفِي حَرَمِ اللهِ، وَعِنْدَ كَعْبَةِ اللهِ تَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ؟ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ كَانَ مَعَنَا، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: يَا ابْنَ الزُّبَيْرِ، إِنَّهُ لَيْسَ بِكَ بَأْسٌ إِنْ لَمْ تَفْسَدْ نَفْسَكَ، إِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِنَّمَا نَهَى، عَن الشِّعْرِ إِذَا أُبِنَتْ فِيهِ النِّسَاءُ، وَبُذِّرَ فِيهِ الأَمْوَالُ. باب: مَنْ شَبَّبَ فَلَمْ يُسَمِّ أَحَدًا، لَمْ تُرَدَّ شَهَادَتُهُ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: لأَنَّهُ يُمْكِنُ أَنْ يُشَبِّبَ بِامْرَأَتِهِ وَجَارِيَتِهِ.
٢١١٨١- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ بن بِشْرَانَ ببغداد، أَنبَأَنا أَبو عَمْرِو بن السَّمَّاكِ، حَدَّثنا حَنْبَلُ بن إِسْحَاقَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن نَصْرٍ، حَدَّثنا أَبو إِسماعِيلَ، عَن المُجَالِدِ، عَن الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كُنَّا نَتَنَاشَدُ الأَشْعَارَ عِنْدَ الكَعْبَةِ، فَأَقْبَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَيْنَا، فَقَالَ: أَفِي حَرَمِ اللهِ، وَعِنْدَ كَعْبَةِ اللهِ تَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ؟ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ كَانَ مَعَنَا، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَقَالَ: يَا ابْنَ الزُّبَيْرِ، إِنَّهُ لَيْسَ بِكَ بَأْسٌ إِنْ لَمْ تَفْسَدْ نَفْسَكَ، إِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ إِنَّمَا نَهَى، عَن الشِّعْرِ إِذَا أُبِنَتْ فِيهِ النِّسَاءُ، وَبُذِّرَ فِيهِ الأَمْوَالُ.١٠/٢٤٣ - باب: مَنْ شَبَّبَ فَلَمْ يُسَمِّ أَحَدًا، لَمْ تُرَدَّ شَهَادَتُهُ. قَالَ الشَّافِعِيُّ رَحِمَهُ اللهُ: لأَنَّهُ يُمْكِنُ أَنْ يُشَبِّبَ بِامْرَأَتِهِ وَجَارِيَتِهِ.
كُنّا نَتَناشَدُ الأشعارَ عِندَ الكَعبَةِ، فأقبَلَ ابنُ الزُّبَيرِ إلَينا فقالَ: أفِى حَرَمِ اللهِ وعِندَ كَعبَةِ اللهِ تَناشَدُون (٣) الشِّعرَ؟ ! فأقبَلَ رَجُلٌ مِنَ الأنصارِ كان معنا مِن أصحابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقالَ: يا ابنَ الزُّبَيرِ، إنَّه لَيسَ بكَ بأْسٌ إن لَم تُفسِدْ نَفسَكَ، إنَّ نَبِيَّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إنَّما نَهَى عن الشِّعرِ إذا أُبِنَت فيه النِّساءُ (٤) ، وبُذِّرَ فيه الأموالُ (٥) .
٢١١٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ , أنبأ أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ , ثنا حَنْبَلُ بْنُ - [٤١٢] - إِسْحَاقَ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ , ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ , عَنِ الْمُجَالِدِ , عَنِ الشَّعْبِيِّ , قَالَ: كُنَّا نَتَنَاشَدُ الْأَشْعَارَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ , فَأَقْبَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَيْنَا , فَقَالَ: أَفِي حَرَمِ اللهِ , وَعِنْدَ كَعْبَةِ اللهِ تَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ؟ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ مَعَنَا , مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَقَالَ: يَا ابْنَ الزُّبَيْرِ , إِنَّهُ لَيْسَ بِكَ بَأْسٌ إِنْ لَمْ تَفْسَدْ نَفْسُكَ , إِنَّ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّمَا §نَهَى عَنِ الشِّعْرِ إِذَا أُبِّنَتْ فِيهِ النِّسَاءُ , وَبُذِّرَ فِيهِ الْأَمْوَالُ
الشّافِعِىُّ ﵀: لأنَّه يُمكِنُ أنْ يُشَبِّبَ بامرأتِه وجاريَتِه (¬١).
٢١١٤١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أنبأ أَبُو عَمْرِو بْنُ السَّمَّاكِ، ثنا حَنْبَلُ بْنُ ⦗٤١٢⦘ إِسْحَاقَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ نَصْرٍ، ثنا أَبُو إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْمُجَالِدِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كُنَّا نَتَنَاشَدُ الْأَشْعَارَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ، فَأَقْبَلَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِلَيْنَا، فَقَالَ: أَفِي حَرَمِ اللهِ، وَعِنْدَ كَعْبَةِ اللهِ تَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ؟ فَأَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ كَانَ مَعَنَا، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالَ: يَا ابْنَ الزُّبَيْرِ، إِنَّهُ لَيْسَ بِكَ بَأْسٌ إِنْ لَمْ تَفْسَدْ نَفْسُكَ، إِنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ إِنَّمَا نَهَى عَنِ الشِّعْرِ إِذَا أُبِّنَتْ فِيهِ النِّسَاءُ، وَبُذِّرَ فِيهِ الْأَمْوَالُ