السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ ، وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ كُتِبَتْ لَهُ صَدَقَةٌ ، وَمَا وَقَى بِهِ الرَّجُلُ عِرْضَهُ كُتِبَتْ لَهُ صَدَقَةٌ ، وَمَا أَنْفَقَ مِنْ نَفَقَةٍ فَعَلَى اللَّهِ خَلَفُهَا ، إِلا مَا كَانَ فِي بُنْيَانٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١١٧٢- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن يَحيَى الحُلْوَانِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثنا عَبدُ الحَمِيدِ بن الحَسَنِ الهِلاَلِيُّ، عَن مُحَمَّدِ بن المُنْكَدِرِ، عَن جَابِرٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ كُتِبَتْ لَهُ صَدَقَةٌ، وَمَا وَقَى بِهِ الرَّجُلُ عِرْضَهُ كُتِبَتْ لَهُ صَدَقَةٌ، وَمَا أَنْفَقَ مِنْ نَفَقَةٍ فَعَلَى اللهِ خَلَفُهَا، إِلاَّ مَا كَانَ فِي بُنْيَانٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بن المُنْكَدِرِ: مَا يَقِي بِهِ عِرْضَهُ؟ قَالَ: يُعْطِي الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١١٧٢- أَخبَرنا عَلِيُّ بن أَحمَدَ بن عَبدَانَ، أَنبَأَنا أَحمَدُ بن عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن يَحيَى الحُلْوَانِيُّ، حَدَّثنا ابْنُ بَكَّارٍ، حَدَّثنا عَبدُ الحَمِيدِ بن الحَسَنِ الهِلاَلِيُّ، عَن مُحَمَّدِ بن المُنْكَدِرِ، عَن جَابِرٍ، قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ كُتِبَتْ لَهُ صَدَقَةٌ، وَمَا وَقَى بِهِ الرَّجُلُ عِرْضَهُ كُتِبَتْ لَهُ صَدَقَةٌ، وَمَا أَنْفَقَ مِنْ نَفَقَةٍ فَعَلَى اللهِ خَلَفُهَا، إِلاَّ مَا كَانَ فِي بُنْيَانٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بن المُنْكَدِرِ: مَا يَقِي بِهِ عِرْضَهُ؟ قَالَ: يُعْطِي الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ.١٠/٢٤٢
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
كُلُّ مَعروفٍ صَدَقَةٌ، وما أنفَقَ الرَّجُلُ على نَفسِه وأهلِه كُتِبَت له
صَدَقَةٌ، وما وقَى به الرَّجُلُ عِرضَه كُتِبَت له صَدَقَةٌ، وما أنفَقَ مِن نَفَقَة فعَلَى اللهِ خَلَفُها،
إلَّا ما كان فى بُنيانٍ أو مَعصيَةٍ" . قُلتُ لِمُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ: ما يَقِى به عِرضهُ؟
قال: يُعطِى الشَّاعِرَ وذا اللِّسانِ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١١٣٢ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ , أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ , ثنا ابْنُ بَكَّارٍ , ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ , عَنْ جَابِرٍ , رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
§ "كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ , وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ كُتِبَتْ لَهُ صَدَقَةٌ , وَمَا وَقَى بِهِ الرَّجُلُ عِرْضَهُ كُتِبَتْ لَهُ صَدَقَةٌ , وَمَا أَنْفَقَ مِنْ نَفَقَةٍ فَعَلَى اللهِ خَلَفُهَا , إِلَّا مَا كَانَ فِي بُنْيَانٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ" قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ: مَا يَقِي بِهِ عِرْضَهُ؟ قَالَ: يُعْطِي الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ.
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
كُلُّ مَعروفٍ صَدَقَةٌ، وما أنفَقَ الرَّجُلُ على نَفسِه وأهلِه كُتِبَت له صَدَقَةٌ، وما وقَى به الرَّجُلُ عِرضَه كُتِبَت له صَدَقَةٌ، وما أنفَقَ مِن نَفَقَةٍ فعَلَى اللَّهِ خَلَفُها، إلَّا ما كان فى بُنيانٍ أو مَعصيَةٍ". قُلتُ لِمُحَمَّدِ بنِ المُنكَدِرِ: ما يَقِى به عِرضَهُ؟ قال: يُعطِى الشّاعِرَ وذا اللِّسانِ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢١١٣٢ - أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ، أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى الْحُلْوَانِيُّ، ثنا ابْنُ بَكَّارٍ، ثنا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ الْحَسَنِ الْهِلَالِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ، ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "
كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَمَا أَنْفَقَ الرَّجُلُ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ كُتِبَتْ لَهُ صَدَقَةٌ، وَمَا وَقَى بِهِ الرَّجُلُ عِرْضَهُ كُتِبَتْ لَهُ صَدَقَةٌ، وَمَا أَنْفَقَ مِنْ نَفَقَةٍ فَعَلَى اللهِ خَلَفُهَا، إِلَّا مَا كَانَ فِي بُنْيَانٍ أَوْ مَعْصِيَةٍ " قُلْتُ لِمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ: مَا يَقِي بِهِ عِرْضَهُ؟ قَالَ: يُعْطِي الشَّاعِرَ وَذَا اللِّسَانِ.
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.