يُكْتَبُ الْعِلْمُ عَنْ أَصْحَابِ الأَهْوَاءِ ، وَتَجُوزُ شَهَادَاتُهُمْ مَا لَمْ يَدْعُوا إِلَيْهِ ، فَإِذَا دَعَوْا إِلَيْهِ لَمْ يُكْتَبْ عَنْهُمْ ، وَلَمْ تَجُزْ شَهَادَاتُهُمْ "
يُكْتَبُ الْعِلْمُ عَنْ أَصْحَابِ الأَهْوَاءِ ، وَتَجُوزُ شَهَادَاتُهُمْ مَا لَمْ يَدْعُوا إِلَيْهِ ، فَإِذَا دَعَوْا إِلَيْهِ لَمْ يُكْتَبْ عَنْهُمْ ، وَلَمْ تَجُزْ شَهَادَاتُهُمْ "
٢٠٩٤٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بن صَالِحِ بن هَانِئٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو المُسْتَمْلِيَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الحُسَيْنَ بن مَنْصُورٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بن مَهْدِيٍّ يَقُولُ: يُكْتَبُ العِلْمُ عَن أَصْحَابِ الأَهْوَاءِ، وَتَجُوزُ شَهَادَاتُهُمْ مَا لَمْ يَدْعُوا إِلَيْهِ، فَإِذَا دَعَوْا إِلَيْهِ لَمْ يُكْتَبْ عَنْهُمْ، وَلَمْ تَجُزْ شَهَادَاتُهُمْ، يُرِيدُ بِكِتْبَةِ العِلْمِ: الأَخْبَارَ.
٢٠٩٤٤- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بن صَالِحِ بن هَانِئٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو المُسْتَمْلِيَ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الحُسَيْنَ بن مَنْصُورٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبدَ الرَّحمَنِ بن مَهْدِيٍّ يَقُولُ: يُكْتَبُ العِلْمُ عَن أَصْحَابِ الأَهْوَاءِ، وَتَجُوزُ شَهَادَاتُهُمْ مَا لَمْ يَدْعُوا إِلَيْهِ، فَإِذَا دَعَوْا إِلَيْهِ لَمْ يُكْتَبْ عَنْهُمْ، وَلَمْ تَجُزْ شَهَادَاتُهُمْ، يُرِيدُ بِكِتْبَةِ العِلْمِ: الأَخْبَارَ.١٠/٢٠٨
يُكتَبُ العِلمُ عن أصحابِ الأهواءِ، وتَجوزُ شَهاداتُهُم، ما لَم يَدْعُوا إلَيه، فإِذا دَعَوْا إلَيه لَم يُكتَبْ عَنهُم ولَم تَجُزْ شَهاداتُهُم (١) . يُريدُ بكِتْبَةِ العِلمِ الأخبارَ.
٢٠٩٠٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا عَمْرٍو الْمُسْتَمْلِيَ , يَقُولُ: سَمِعْتُ الْحُسَيْنَ بْنَ مَنْصُورٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مَهْدِيٍّ يَقُولُ: § "يُكْتَبُ الْعِلْمُ عَنْ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ , وَتَجُوزُ شَهَادَاتُهُمْ مَا لَمْ يَدْعُوا إِلَيْهِ , فَإِذَا دَعَوْا إِلَيْهِ لَمْ يُكْتَبْ عَنْهُمْ , وَلَمْ تَجُزْ شَهَادَاتُهُمْ" , يُرِيدُ بِكَتَبَةِ الْعِلْمِ: الْأَخْبَارَ
يُكتَبُ العِلمُ عن أصحابِ الأهواءِ، وتَجوزُ شَهاداتُهُم، ما لَم يَدْعُوا إلَيه، فإِذا دَعَوْا إلَيه لَم يُكتَبْ عَنهُم ولَم تَجُزْ شَهاداتُهُم (¬١). يُريدُ بكِتْبَةِ العِلمِ الأخبارَ.