السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
الْقَدَرِ ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ : " مَا شِئْتَ كَانَ وَإِنْ لَمْ أَشَأْ وَمَا شِئْتُ إِنْ لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنْ خَلَقْتَ الْعِبَادَ عَلَى مَا عَلِمْتَ فَفِي الْعِلْمِ يَجْرِي الْفَتَى وَالْمُسِنْ عَلَى ذَا مَنَنْتَ وَهَذَا خَذَلْتَ وَهَذَا أَعَنْتَ وَذَا لَمْ تُعِنْ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَمِنْهُمْ سَعِيدٌ وَمِنْهُمْ قَبِيحٌ وَمِنْهُمْ حَسَنْ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٩٣٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بن عَبدِ الوَاحِدِ الحَافِظُ، حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بن عَلِيٍّ العَطَّارُ، بِمِصْرَ، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، قَالَ: سُئِلَ الشَّافِعِيُّ، عَن القَدَرِ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ:
مَا شِئْتَ كَانَ وَإِنْ لَمْ أَشَأْ ... وَمَا شِئْتُ إِنْ لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنْ. خَلَقْتَ العِبَادَ عَلَى مَا عَلِمْتَ ... فَفِي العِلْمِ يَجْرِي الفَتَى وَالمُسِنْ. عَلَى ذَا مَنَنْتَ وَهَذَا خَذَلْتَ ... وَهَذَا أَعَنْتَ وَذَا لَمْ تُعِنْ. فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَمِنْهُمْ سَعِيدٌ ... وَمِنْهُمْ قَبِيحٌ وَمِنْهُمْ حَسَنْ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٩٣٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بن عَبدِ الوَاحِدِ الحَافِظُ، حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بن عَلِيٍّ العَطَّارُ، بِمِصْرَ، حَدَّثنا الرَّبِيعُ بن سُلَيْمَانَ، قَالَ: سُئِلَ الشَّافِعِيُّ، عَن القَدَرِ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ:
مَا شِئْتَ كَانَ وَإِنْ لَمْ أَشَأْ ... وَمَا شِئْتُ إِنْ لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنْ. خَلَقْتَ العِبَادَ عَلَى مَا عَلِمْتَ ... فَفِي العِلْمِ يَجْرِي الفَتَى وَالمُسِنْ. عَلَى ذَا مَنَنْتَ وَهَذَا خَذَلْتَ ... وَهَذَا أَعَنْتَ وَذَا لَمْ تُعِنْ. فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَمِنْهُمْ سَعِيدٌ ... وَمِنْهُمْ قَبِيحٌ وَمِنْهُمْ حَسَنْ.١٠/٢٠٦
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٨٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظُ , حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَطَّارُ , بِمِصْرَ , ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ , قَالَ: سُئِلَ الشَّافِعِيُّ عَنِ الْقَدَرِ , فَأَنْشَأَ يَقُولُ - [٣٤٩] -:
[البحر المتقارب]
§مَا شِئْتَ كَانَ وَإِنْ لَمْ أَشَأْ ... وَمَا شِئْتُ إِنْ لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنْ خَلَقْتَ الْعِبَادَ عَلَى مَا عَلِمْتَ ... فَفِي الْعِلْمِ يَجْرِي الْفَتَى وَالْمُسِنْ عَلَى ذَا مَنَنْتَ وَهَذَا خَذَلْتَ ... وَهَذَا أَعَنْتَ وَذَا لَمْ تُعِنْ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَمِنْهُمْ سَعِيدٌ ... وَمِنْهُمْ قَبِيحٌ وَمِنْهُمْ حَسَنْ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٩٣٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حَدَّثَنِى الزُّبَيرُ بنُ عبدِ الواحِدِ الحافظُ، حَدَّثَنِى حَمزَةُ بنُ على العَطارُ بمِصرَ، حدثنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ قال: سُئلَ الشّافِعِىُّ عن القَدَرِ، فأنشأَ يقولُ:
ما شِئتَ كان وإِن لَم أَشَأْ ... وما شِئتُ إن لَم تَشَأْ لَم يَكُنْ
خَلَقتَ العِبادَ على ما عَلِمتَ ... ففِى العِلمِ يَجرِى الفَتَى والمُسِنْ
على ذا مَنَنتَ وهَذا خَذَلتَ ... وهَذا أعَنتَ وذا (¬١) لَم تُعِنْ
فمِنهُم شَقِىٌّ ومِنهُم سعيدٌ ... ومِنهُم قَبيحٌ ومِنهُم حَسَنْ (¬١)
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٨٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْحَافِظُ، حَدَّثَنِي حَمْزَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْعَطَّارُ، بِمِصْرَ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سُئِلَ الشَّافِعِيُّ عَنِ الْقَدَرِ، فَأَنْشَأَ يَقُولُ ⦗٣٤٩⦘:
[البحر المتقارب]
مَا شِئْتَ كَانَ وَإِنْ لَمْ أَشَأْ ... وَمَا شِئْتُ إِنْ لَمْ تَشَأْ لَمْ يَكُنْ
خَلَقْتَ الْعِبَادَ عَلَى مَا عَلِمْتَ ... فَفِي الْعِلْمِ يَجْرِي الْفَتَى وَالْمُسِنْ
عَلَى ذَا مَنَنْتَ وَهَذَا خَذَلْتَ ... وَهَذَا أَعَنْتَ وَذَا لَمْ تُعِنْ
فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَمِنْهُمْ سَعِيدٌ ... وَمِنْهُمْ قَبِيحٌ وَمِنْهُمْ حَسَنْ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.