السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٥ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

مَا الإِسْلامُ ؟ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الإِسْلامُ أَنَ تَشْهَدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، وَتُقِيمَ الصَّلاةَ ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ السَّبِيلَ " ، فَقَالَ الرَّجُلُ : صَدَقْتَ ، قَالَ عُمَرُ : عَجِبْنَا لَهُ ، يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ ؟ ثُمَّ قَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، أَخْبِرْنِي عَنِ الإِيمَانِ ، مَا الإِيمَانُ ؟ ، فَقَالَ : " الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ ، وَمَلائِكَتِهِ ، وَكُتُبِهِ ، وَرُسُلِهِ ، وَالْيَوْمِ الآخِرِ ، وَالْقَدَرِ كُلِّهِ ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ " ، فَقَالَ : صَدَقْتَ ، فَقَالَ : أَخْبِرْنِي عَنِ الإِحْسَانِ ، فَقَالَ : " الإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ " ، قَالَ : فَحَدِّثْنِي عَنِ السَّاعَةِ ، مَتَى السَّاعَةُ ؟ ، قَالَ : " مَا الْمَسْئُولُ بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ " ، قَالَ : فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا ، قَالَ : " أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا ، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ " ، ثُمَّ انْطَلَقَ ، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : فَلَبِثْتُ ثَلاثًا ، ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " يَا عُمَرُ مَا تَدْرِي مَنِ السَّائِلُ ؟ " قُلْتُ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " ذَاكَ جِبْرَائِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ أَتَاكُمْ يعَلِّمَكُمْ دِينَكُمْ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل عن Abu Ja'far al-Razi عن عيسى بن عبد الله الطيالسي عن أبو عبد الرحمن المقرئ عن كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريده

٢٠٩١٠- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَنبَأَنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الرَّزَّازُ، حَدَّثنا عِيسَى بن عَبدِ اللهِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ المُقْرِئُ، حَدَّثنا كَهْمَسُ بن الحَسَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبدَ اللهِ بن بُرَيْدَةَ، يُحَدِّثُ أَنَّ يَحيَى بن يَعْمَرَ، قَالَ: كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ فِي القَدَرِ فِي البَصْرَةِ مَعْبَدٌ الجُهَنِيُّ، فَانْطَلَقْنَا حُجَّاجًا أَنَا وَحُمَيْدُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، فَلَمَّا قَدِمْنَا قُلْنَا: لَوْ لَقِينَا بَعْضَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا يَقُولُ هَؤُلاَءِ القَوْمُ فِي القَدَرِ قَالَ: فَوَافَقْنَا عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ فِي المَسْجِدِ، فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي، أَحَدُنَا عَن يَمِينِهِ، وَالآخَرُ عَن شِمَالِهِ، قَالَ يَحيَى: فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي يَكِلُ الكَلاَمَ إِلِيَّ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ، إِنَّهُ ظَهَرَ قِبَلَنَا نَاسٌ يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ، وَيَعْرِفُونَ العِلْمَ، يَزْعُمُونَ أَنْ لاَ قَدَرَ، وأنَّمَا الأَمْرَ أُنُفٌ، قَالَ عَبدُ اللهِ: فَإِذَا لَقِيتُمْ أُولَئِكَ فَأَخْبِرُوهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ، وَهُمْ مِنِّي بُرَآءُ، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ، لَوْ أَنَّ لأَحَدِهِمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ، مَا قَبِلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالقَدَرِ كُلِّهِ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، ثُمَّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بن الخَطَّابِ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ذَاتَ يَوْمٍ، إِذْ طَلَعَ رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، لاَ نَرَى عَلَيْهِ أَثَرَ السَّفَرِ، وَلاَ نَعْرِفُهُ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَهُ إِلَى رُكْبَتِهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي، عَن الإِسْلاَمِ، مَا الإِسْلاَمُ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: الإِسْلاَمُ أَنَ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ البَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ السَّبِيلَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: صَدَقْتَ، قَالَ عُمَرُ: عَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ؟ ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي، عَن الإِيمَانِ، مَا الإِيمَانُ؟ فَقَالَ: الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ، وَالقَدَرِ كُلِّهِ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، فَقَالَ: صَدَقْتَ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي، عَن الإِحْسَانِ، فَقَالَ: الإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فَحَدِّثْنِي، عَن السَّاعَةِ، مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: مَا المَسْؤُولُ بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَن أَمَارَتِهَا قَالَ: أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الحُفَاةَ العُرَاةَ العَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي البِنَاءِ، ثُمَّ انْطَلَقَ، فَقَالَ عُمَرُ: فَلَبِثْتُ ثَلاَثًا، ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يَا عُمَرُ مَا تَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ذَاكَ جِبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ.

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل عن Abu Ja'far al-Razi عن عيسى بن عبد الله الطيالسي عن أبو عبد الرحمن المقرئ عن كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريده

٢٠٩١٠- أَخبَرنا أَبو الحُسَيْنِ عَلِيُّ بن مُحَمَّدِ بن عَبدِ اللهِ بن بِشْرَانَ العَدْلُ بِبَغْدَادَ، أَنبَأَنا أَبو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن عَمْرٍو الرَّزَّازُ، حَدَّثنا عِيسَى بن عَبدِ اللهِ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثنا أَبو عَبدِ الرَّحمَنِ المُقْرِئُ، حَدَّثنا كَهْمَسُ بن الحَسَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبدَ اللهِ بن بُرَيْدَةَ، يُحَدِّثُ أَنَّ يَحيَى بن يَعْمَرَ، قَالَ: كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ فِي القَدَرِ فِي البَصْرَةِ مَعْبَدٌ الجُهَنِيُّ، فَانْطَلَقْنَا حُجَّاجًا أَنَا وَحُمَيْدُ بن عَبدِ الرَّحمَنِ، فَلَمَّا قَدِمْنَا قُلْنَا: لَوْ لَقِينَا بَعْضَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا يَقُولُ هَؤُلاَءِ القَوْمُ فِي القَدَرِ قَالَ: فَوَافَقْنَا عَبدَ اللهِ بن عُمَرَ فِي المَسْجِدِ، فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي، أَحَدُنَا عَن يَمِينِهِ، وَالآخَرُ عَن شِمَالِهِ، قَالَ يَحيَى: فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي يَكِلُ الكَلاَمَ إِلِيَّ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبدِ الرَّحمَنِ، إِنَّهُ ظَهَرَ قِبَلَنَا نَاسٌ يَقْرَؤُونَ القُرْآنَ، وَيَعْرِفُونَ العِلْمَ، يَزْعُمُونَ أَنْ لاَ قَدَرَ، وأنَّمَا الأَمْرَ أُنُفٌ، قَالَ عَبدُ اللهِ: فَإِذَا لَقِيتُمْ أُولَئِكَ فَأَخْبِرُوهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ، وَهُمْ مِنِّي بُرَآءُ، وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبدُ اللهِ بن عُمَرَ، لَوْ أَنَّ لأَحَدِهِمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ، مَا قَبِلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالقَدَرِ كُلِّهِ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، ثُمَّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بن الخَطَّابِ، قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ ذَاتَ يَوْمٍ، إِذْ طَلَعَ رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ، شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ، لاَ نَرَى عَلَيْهِ أَثَرَ السَّفَرِ، وَلاَ نَعْرِفُهُ، حَتَّى جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَسْنَدَ رُكْبَتَهُ إِلَى رُكْبَتِهِ، وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي، عَن الإِسْلاَمِ، مَا الإِسْلاَمُ؟ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: الإِسْلاَمُ أَنَ تَشْهَدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ وَرَسُولُهُ، وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وَتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ البَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ السَّبِيلَ، فَقَالَ الرَّجُلُ: صَدَقْتَ، قَالَ عُمَرُ: عَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ؟ ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ، أَخْبِرْنِي، عَن الإِيمَانِ، مَا الإِيمَانُ؟ فَقَالَ: الإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ، وَالقَدَرِ كُلِّهِ، خَيْرِهِ وَشَرِّهِ، فَقَالَ: صَدَقْتَ، فَقَالَ: أَخْبِرْنِي، عَن الإِحْسَانِ، فَقَالَ: الإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ، قَالَ: فَحَدِّثْنِي، عَن السَّاعَةِ، مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: مَا المَسْؤُولُ بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ، قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَن أَمَارَتِهَا قَالَ: أَنْ تَلِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الحُفَاةَ العُرَاةَ العَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي البِنَاءِ، ثُمَّ انْطَلَقَ، فَقَالَ عُمَرُ: فَلَبِثْتُ ثَلاَثًا، ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: يَا عُمَرُ مَا تَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: ذَاكَ جِبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ.١٠/٢٠٣

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل عن Abu Ja'far al-Razi عن عيسى بن عبد الله الطيالسي عن أبو عبد الرحمن المقري عن كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة يحدث أن يحيى بن يعمر

٢٠٩١٠ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ بِشْرانَ العَدلُ ببَغدادَ، أنبأنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ عمرٍو الرَّزَّازُ، حدثنا عيسَى بنُ عبدِ اللَّهِ الطًيالِسِيُّ، حدثنا أبو عبدِ الرَّحمَنِ المُقريُّ، حدثنا كَهمَسُ بنُ الحَسَنِ قال: سَمِعتُ عبدَ اللَّهِ بنَ بُرَيدَةَ يُحَدِّثُ أن يَحيَى بنَ يَعْمَرَ قال: كان أوَّلَ مَن قال فى القَدَرِ فى البَصرَةِ مَعبَدٌ الجُهَنِىُّ، فانطَلَقنا حُجّاجًا أنا وحُمَيدُ ابنُ عبدِ الرَّحمَنِ، فلَمّا قَدِمنا قُلنا: لَو لَقِينا بَعضَ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فسألناه عَمّا يقولُ هَؤُلاءِ القَومُ فى القَدَرِ. قال: فوافَقْنا عبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ فى المَسجِدِ، فاكتَنَفتُه (١) أنا وصاحِبِى، أحَدُنا عن يَمينِه، والآخَرُ عن شِمالِه. قال يَحيَى: فظَنَنتُ أن صاحِبِى يَكِلُ الكَلامَ إلَيَّ، فقُلتُ: يا أبا عبدِ الرَّحمَنِ، إنَّه ظَهَرَ قِبَلَنا ناسٌ يَقرَءونَ القُرآنَ ويَعرِفونَ (٢) العِلمَ، يَزعُمونَ أن لا قَدَرَ، وأنَّما الأمرَ أُنُفٌ (٣) . قال عبدُ اللَّهِ: فإِذا لَقِيتُم أولَئكَ فأخبِروهُم أنِّى بَرِىءٌ مِنهُم وهمْ (٤) مِنَّى بُرآءُ، والَّذِى يَحلِفُ به عبدُ اللَّهِ بنُ عُمَرَ، لَو أن (٥) لأحَدِهِم مِثلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فأنفَقَه، ما قَبِلَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ مِنه حَتَّى يُؤمِنَ بالقَدَرِ كُلَّه خَيرِه وشَرَّه. ثُمَّ قال: حَدَّثَنِى عُمَرُ بنُ الخطابِ قال: بَيْنا نَحنُ عِندَ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ذاتَ يَومٍ، إذ طَلَعَ رَجُلٌ شَديدُ بَياضِ الثّيابِ، شَديدُ سَوادِ الشَّعَرِ، لا نَرَى (١) عَلَيه أثَرَ السَّفَرِ، ولا نَعرِفُه، حَتَّى جَلَسَ إلَى رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ؛ فأسنَدَ رُكبَتَه (٢) إلَى رُكبَتِه (٢) ، ووضَعَ كَفَّيه عليِّ فخِذَيه، ثُمَّ قال: يا محمدُ أخبِرْنِى عن الإسلامِ، ما الإسلامُ؟ قال رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : "الإسلامُ أن تَشهَدَ أن لا إله إلَّا اللهُ وأنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، وتُقيمَ الصَّلاةَ، وتُؤتِىَ الزَّكاةَ، وتَصومَ رَمَضانَ، وتَحُجَّ البَيتَ إنِ استَطَعتَ السَّبيلَ" . فقالَ الرَّجُلُ: صَدَقتَ. قال عُمَرُ: عَجِبْنا له؛ يَسألُه ويُصَدِّقُه. ثُمَّ قال: يا محمدُ، أخبِرْنِي عن الإيمانِ، ما الإيمانُ؟ فقالَ: "الإيمانُ أن تُؤمِنَ باللَّهِ، ومَلائكَتِه، وكُتُبِه، ورُسُلِه، واليَومِ الآخِرِ، والقَدَرِ كُلِّه خَيرِه وشَرِّه" . فقالَ: صدَقتَ. فقالَ: أخبِرْنِي عن الإحسَّانِ. فقالَ: "الإحسانُ أن تَعبُدَ اللهَ كَأنَّك تَراه، فإِن لم تكنْ تَراه فإِنَّه يَراكَ" . قال: فحَدِّثْنِى عن السّاعَةِ، مَتَى السّاعَةُ؟ قال: "ما المَسئولُ (٣) بأعلمَ بها مِنَ السّائلِ" . قال: فأخبِرْنِي عن أمارَتِها. قال: "أن تَلِدَ الأمَةُ رَبَّتَها (٤) ، وأن تَرَى الحُفاةَ العُراةَ العالَةَ (٥) ، رِعاءَ الشّاءِ يَتَطاوَلونَ فى البِناءِ" . ثُمَّ انطلَقَ، فقالَ عُمَرُ: فلَبِثْتُ ثَلاثًا، ثُمَّ قال لِى رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : "يا عُمَرُ، ما تَدرِى مَنِ السّائلُ؟" .قُلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ. قال: "ذاكَ جِبريلُ عَلَيه السَّلامُ، أتاكُم يُعَلِّمُكُم دينَكُم "(١).

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
أبو الحسين علي بن محمد بن عبد الله بن بشران العدل عن Abu Ja'far al-Razi عن عيسى بن عبد الله الطيالسي عن أبو عبد الرحمن المقرئ عن كهمس بن الحسن عن عبد الله بن بريدة , يحدث أن يحيى بن يعمر

٢٠٨٧١ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ بِشْرَانَ الْعَدْلُ بِبَغْدَادَ , أنبأ أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو الرَّزَّازُ , ثنا عِيسَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الطَّيَالِسِيُّ , ثنا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئُ , ثنا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ , قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ بُرَيْدَةَ , يُحَدِّثُ أَنَّ يَحْيَى بْنَ يَعْمَرَ , قَالَ: كَانَ أَوَّلَ مَنْ قَالَ فِي الْقَدَرِ فِي الْبَصْرَةِ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ , فَانْطَلَقْنَا حُجَّاجًا أَنَا وَحُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , فَلَمَّا قَدِمْنَا قُلْنَا: لَوْ لَقِينَا بَعْضَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَأَلْنَاهُ عَمَّا يَقُولُ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ فِي الْقَدَرِ قَالَ: فَوَافَقْنَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ فِي الْمَسْجِدِ , فَاكْتَنَفْتُهُ أَنَا وَصَاحِبِي , أَحَدُنَا عَنْ يَمِينِهِ , وَالْآخَرُ عَنْ شِمَالِهِ , قَالَ يَحْيَى: فَظَنَنْتُ أَنَّ صَاحِبِي يَكِلُ الْكَلَامَ إِلِيَّ , فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ , إِنَّهُ ظَهَرَ قِبَلَنَا نَاسٌ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ , وَيَعْرِفُونَ الْعِلْمَ , يَزْعُمُونَ أَنْ لَا قَدَرَ , إِنَّمَا الْأَمْرُ أُنُفٌ , قَالَ عَبْدُ اللهِ: فَإِذَا لَقِيتُمْ أُولَئِكَ فَأَخْبِرُوهُمْ أَنِّي بَرِيءٌ مِنْهُمْ , وَأَنَّهُمْ مِنِّي بَرَاءٌ , وَالَّذِي يَحْلِفُ بِهِ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ , لَوْ أَنَّ لِأَحَدِهِمْ مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا فَأَنْفَقَهُ , مَا قَبِلَهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ حَتَّى يُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ كُلِّهِ , خَيْرِهِ وَشَرِّهِ , ثُمَّ قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ , إِذْ طَلَعَ رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثِّيَابِ , شَدِيدُ سَوَادِ الشَّعْرِ , لَا يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السَّفَرِ وَلَا نَعْرِفُهُ , حَتَّى جَلَسَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَسْنَدَ رُكْبَتَهُ إِلَى رُكْبَتِهِ , وَوَضَعَ كَفَّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ , أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِسْلَامِ , مَا الْإِسْلَامُ؟ - [٣٤٣] - قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ § "الْإِسْلَامُ أَنَ تَشْهَدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ , وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ , وَتُقِيمَ الصَّلَاةَ , وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ , وَتَصُومَ رَمَضَانَ , وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اسْتَطَعْتَ السَّبِيلَ" , فَقَالَ الرَّجُلُ: صَدَقْتَ , قَالَ عُمَرُ: عَجِبْنَا لَهُ يَسْأَلُهُ وَيُصَدِّقُهُ؟ ثُمَّ قَالَ: يَا مُحَمَّدُ , أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِيمَانِ , مَا الْإِيمَانُ؟ فَقَالَ: "الْإِيمَانُ أَنْ تُؤْمِنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ , وَالْقَدَرِ كُلِّهِ , خَيْرِهِ وَشَرِّهِ" , فَقَالَ: صَدَقْتَ , فَقَالَ: أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِحْسَانِ , فَقَالَ: "الْإِحْسَانُ أَنْ تَعْبُدَ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ , فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ" , قَالَ: فَحَدِّثْنِي عَنِ السَّاعَةِ , مَتَى السَّاعَةُ؟ قَالَ: "مَا الْمَسْئُولُ بِأَعْلَمَ بِهَا مِنَ السَّائِلِ" , قَالَ: فَأَخْبِرْنِي عَنْ أَمَارَتِهَا قَالَ: "أَنْ تَلِدَ الْأَمَةُ رَبَّتَهَا , وَأَنْ تَرَى الْحُفَاةَ الْعُرَاةَ الْعَالَةَ رِعَاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبِنَاءِ" , ثُمَّ انْطَلَقَ , فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: فَلَبِثْتُ ثَلَاثًا , ثُمَّ قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "يَا عُمَرُ مَا تَدْرِي مَنِ السَّائِلُ" ؟ قُلْتُ: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ , قَالَ: "ذَاكَ جِبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَتَاكُمْ يُعَلِّمُكُمْ دِينَكُمْ" .

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.