السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
عَرَفَ جَمَلا لَهُ سُرِقَ ، فَخَاصَمَ فِيهِ إِلَى قَاضِي الْمُسْلِمِينَ ، فَصَارَتْ عَلَى حُذَيْفَةَ يَمِينٌ فِي الْقَضَاءِ فَأَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَ يَمِينَهُ ، فَقَالَ : لَكَ عَشَرَةُ دَرَاهِمَ ، فَأَبَى ، فَقَالَ : لَكَ عِشْرُونَ ، فَأَبَى ، فَقَالَ : لَكَ ثَلاثُونَ ، فَأَبَى ، فَقَالَ : لَكَ أَرْبَعُونَ ، فَأَبَى ، فَقَالَ حُذَيْفَةُ : أَتْرُكُ جَمَلِي ؟ فَحَلَفَ أَنَّهُ جَمَلُهُ ، مَا بَاعَهُ وَلا وَهَبَهُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
حُذَيْفَةُ: أَتْرُكُ جَمَلِي؟ فَحَلَفَ أَنَّهُ جَمَلُهُ، مَا بَاعَهُ، وَلاَ وَهَبَهُ.
وَيُذْكَرُ، عَن جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ أَنَّهُ: فَدَى يَمِينَهُ بِعَشْرَةِ ألفِ دِرْهَمٍ.
وَيُذْكَرُ عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه فِي خُصُومَةٍ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُعَاذِ بن عَفْرَاءَ فِي شَيْءٍ، قَالَ: فَحَلَفَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، ثُمَّ قَالَ: أَتَرَانِي قَدِ اسْتَحْقَقْتُهَا بِيَمِينِي؟ اذْهَبِ الآنَ، فَهِيَ لَكَ.
باب: كَيْفَ يَحْلِفُ أَهْلُ الذِّمَّةِ وَالمُسْتَأْمَنُونَ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
حُذَيْفَةُ: أَتْرُكُ جَمَلِي؟ فَحَلَفَ أَنَّهُ جَمَلُهُ، مَا بَاعَهُ، وَلاَ وَهَبَهُ.
وَيُذْكَرُ، عَن جُبَيْرِ بن مُطْعِمٍ أَنَّهُ: فَدَى يَمِينَهُ بِعَشْرَةِ ألفِ دِرْهَمٍ.
وَيُذْكَرُ عَن عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه فِي خُصُومَةٍ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُعَاذِ بن عَفْرَاءَ فِي شَيْءٍ، قَالَ: فَحَلَفَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه، ثُمَّ قَالَ: أَتَرَانِي قَدِ اسْتَحْقَقْتُهَا بِيَمِينِي؟ اذْهَبِ الآنَ، فَهِيَ لَكَ.١٠/١٧٩
- باب: كَيْفَ يَحْلِفُ أَهْلُ الذِّمَّةِ وَالمُسْتَأْمَنُونَ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
حُذَيْفَةُ: أَتْرُكُ جَمَلِي؟ فَحَلَفَ أَنَّهُ جَمَلُهُ , مَا بَاعَهُ وَلَا وَهَبَهُ" . وَيُذْكَرُ , عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّهُ: فَدَى يَمِينَهُ بِعَشْرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ وَيُذْكَرُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي خُصُومَةٍ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُعَاذِ بْنِ عَفْرَاءَ فِي شَيْءٍ , قَالَ: فَحَلَفَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ , ثُمَّ قَالَ: أَتَرَانِي أَنِّي قَدِ اسْتَحْقَقْتُهَا بِيَمِينِي؟ اذْهَبِ الْآنَ , فَهِيَ لَكَ "
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الحسن بن صالح عن الأسود بن قيس عن حسن بن ثمامة عن زعموا أن حذيفة عرف جملا له سرق حُذَيفَةُ: اترُكْ جَمَلِى. فحَلَفَ اله جَمَلُه، ما باعَه ولا وهَبَه (¬١).
ويُذكَرُ عن عُمَرَ بنِ الخطابِ ﵁ فى خُصومَةٍ كانَت بَينَه وبَينَ مُعاذِ ابنِ عَفراءَ فى شَئٍ. قال: فحَلَفَ عُمَرُ ﵁ ثُم قال: أتُرانى (¬٤) قَدِ استَحقَقتُها بيَمينى؟! اذهَبِ الآنَ فهِىَ لَكَ (¬٥).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
حُذَيْفَةُ: أَتْرُكُ جَمَلِي؟ فَحَلَفَ أَنَّهُ جَمَلُهُ، مَا بَاعَهُ وَلَا وَهَبَهُ ". وَيُذْكَرُ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ أَنَّهُ: فَدَى يَمِينَهُ بِعَشْرَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ وَيُذْكَرُ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ فِي خُصُومَةٍ كَانَتْ بَيْنَهُ وَبَيْنَ مُعَاذِ بْنِ عَفْرَاءَ فِي شَيْءٍ، قَالَ: فَحَلَفَ عُمَرُ ﵁، ثُمَّ قَالَ: أَتَرَانِي أَنِّي قَدِ اسْتَحْقَقْتُهَا بِيَمِينِي؟ اذْهَبِ الْآنَ، فَهِيَ لَكَ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.