السنن الكبري للبيهقي

حديث من سنة.كوم بنسخه · ٧ نسخ · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة

خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ يَنْذِرُونَ وَلا يُوفُونَ ، وَيَخُونُونَ وَلا يُؤْتَمَنُونَ ، وَيَشْهَدُونَ وَلا يُسْتَشْهَدُونَ ، وَيَفْشُو فِيهُمُ السِّمَنُ "

السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن الحسن بن فورك الأستاذ أبو بكر الأصبهاني الفقيه المتكلم النحوي الأصولي عن عبد الله بن جعفر عن يونس بن حبيب عن أبو داود عن هشام عن قتادة عن Zararah bin Awfa al-'Amiri al-Harshi عن عمران بن حصين

٢٠٦٣٤- فقَدْ حَدَّثناهُ أَبو بَكْرِ بن فُورَك، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا هِشَامٌ، عَن قَتَادَةَ، عَن زُرَارَةَ، عَن عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: خَيْرُ أُمَّتِي القَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ يَنْذِرُونَ، وَلاَ يُوفُونَ، وَيَخُونُونَ، وَلاَ يُؤْتَمَنُونَ، وَيَشْهَدُونَ، وَلاَ يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَفْشُو فِيهُمُ السِّمَنُ. هَكَذَا رَوَاهُ سَائِرُ أَصْحَابِ هِشَامٍ، لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ الحَلِفِ، وَذِكْرُ الحَلِفِ فِيهِ إِنْ كَانَ حَفِظَهُ مُعَاذٌ يُوَافِقُ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِذَلِكَ فِي الشَّهَادَةِ أَنْ يُشْهَدَ بِمَا لَمْ يَشْهَدْ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَعْلَمْهُ، فَيَكُونَ شَاهِدَ زُورٍ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ وَالعِصْمَةُ. باب: مَا عَلَى مَنْ دُعِيَ لِيَشْهَدَ. قَالَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا} .

السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن الحسن بن فورك الأستاذ أبو بكر الأصبهاني الفقيه المتكلم النحوي الأصولي عن عبد الله بن جعفر عن يونس بن حبيب عن أبو داود عن هشام عن قتادة عن Zararah bin Awfa al-'Amiri al-Harshi عن عمران بن حصين

٢٠٦٣٤- فقَدْ حَدَّثناهُ أَبو بَكْرِ بن فُورَك، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا هِشَامٌ، عَن قَتَادَةَ، عَن زُرَارَةَ، عَن عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: خَيْرُ أُمَّتِي القَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ يَنْذِرُونَ، وَلاَ يُوفُونَ، وَيَخُونُونَ، وَلاَ يُؤْتَمَنُونَ، وَيَشْهَدُونَ، وَلاَ يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَفْشُو فِيهُمُ السِّمَنُ. هَكَذَا رَوَاهُ سَائِرُ أَصْحَابِ هِشَامٍ، لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ الحَلِفِ، وَذِكْرُ الحَلِفِ فِيهِ إِنْ كَانَ حَفِظَهُ مُعَاذٌ يُوَافِقُ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِذَلِكَ فِي الشَّهَادَةِ أَنْ يُشْهَدَ بِمَا لَمْ يَشْهَدْ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَعْلَمْهُ، فَيَكُونَ شَاهِدَ زُورٍ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ وَالعِصْمَةُ.١٠/١٦٠ - باب: مَا عَلَى مَنْ دُعِيَ لِيَشْهَدَ. قَالَ اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا} .

السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

خَيرُ أُمَّتِى القَرنُ الَّذِى بُعِثتُ فيهِم، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُم، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُم، ثُمَّ يأتِى قَومٌ يَنذُرونَ ولا يُوْفونَ، ويَخونونَ ولا يُتَّمَنُونَ (٣) ، ويَشهَدونَ ولا يُستَشهَدونَ، ويَفشو فيهِمُ السِّمَنُ" (٤) . هَكَذا رَواه سائرُ أصحابِ هِشامٍ لَيسَ فيه ذِكرُ الحَلِفِ، وذِكرُ الحَلِفِ فيه- إن كان حَفِظَه مُعاذٌ- يوافِقُ حَديثَ ابنِ مَسعودٍ. وقَد يَحتَمِلُ أن يَكونَ المُرادُ بذَلِكَ في الشَّهادَةِ أن يُشهَدَ بما لَم يُشهَدْ عَلَيه ولَم يَعلَمْه فيَكونَ شاهِدَ زورٍ، وبِاللهِ التَّوفيقُ والعِصمَةُ.

السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ

§ "خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ , ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ يَنْذِرُونَ وَلَا يُوفُونَ , وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ , وَيَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ , وَيَفْشُو فِيهُمُ السِّمَنُ" . هَكَذَا رَوَاهُ سَائِرُ أَصْحَابِ هِشَامٍ , لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ الْحَلِفِ , وَذِكْرُ الْحَلِفِ فِيهِ إِنْ كَانَ حَفِظَهُ مُعَاذٌ يُوَافِقُ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ , وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِذَلِكَ فِي الشَّهَادَةِ أَنْ يَشْهَدَ بِمَا لَمْ يَشْهَدْ عَلَيْهِ , وَلَمْ يَعْلَمْهُ , فَيَكُونَ شَاهِدَ زُورٍ , وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ وَالْعِصْمَةُ

السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة

خَيرُ أُمَّتِي القَرنُ الَّذِي بُعِثتُ فيهِم، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُم، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُم، ثُمَّ يأتِي قَومٌ يَنذُرونَ ولا يُوْفونَ، ويَخونونَ ولا يُتَّمَنُونَ (¬٣)، ويَشهَدونَ ولا يُستَشهَدونَ، ويَفشو فيهِمُ السِّمَنُ" (¬٤). هَكَذا رَواه سائرُ أصحابِ هِشامٍ لَيسَ فيه ذِكرُ الحَلِف، وذِكرُ الحَلِفِ فيه -إن كان حَفِظَه مُعاذٌ- يوافِقُ حَديثَ ابنِ مَسعودٍ. وقَد يَحتَمِلُ أن يَكونَ المُرادُ بذَلِكَ في الشَّهادَةِ أن يُشهَدَ بما لَم يُشهَدْ عَلَيه ولَم يَعلَمْه فيَكونَ شاهِدَ زورٍ، وبِاللهِ التَّوفيقُ والعِصمَةُ.

السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
محمد بن الحسن بن فورك الأستاذ أبو بكر الأصبهاني الفقيه المتكلم النحوي الأصولي عن عبد الله بن جعفر عن يونس بن حبيب عن أبو داود عن هشام عن قتادة عن Zararah bin Awfa al-'Amiri al-Harshi عن عمران بن حصين

٢٠٦٠٠ - وَقَدْ حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ ⦗٢٧٠⦘ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ يَنْذِرُونَ وَلَا يُوفُونَ، وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَفْشُو فِيهُمُ السِّمَنُ". هَكَذَا رَوَاهُ سَائِرُ أَصْحَابِ هِشَامٍ، لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ الْحَلِفِ، وَذِكْرُ الْحَلِفِ فِيهِ إِنْ كَانَ حَفِظَهُ مُعَاذٌ يُوَافِقُ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِذَلِكَ فِي الشَّهَادَةِ أَنْ يَشْهَدَ بِمَا لَمْ يَشْهَدْ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَعْلَمْهُ، فَيَكُونَ شَاهِدَ زُورٍ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ وَالْعِصْمَةُ

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.