السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ يَنْذِرُونَ وَلا يُوفُونَ ، وَيَخُونُونَ وَلا يُؤْتَمَنُونَ ، وَيَشْهَدُونَ وَلا يُسْتَشْهَدُونَ ، وَيَفْشُو فِيهُمُ السِّمَنُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٦٣٤- فقَدْ حَدَّثناهُ أَبو بَكْرِ بن فُورَك، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا هِشَامٌ، عَن قَتَادَةَ، عَن زُرَارَةَ، عَن عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: خَيْرُ أُمَّتِي القَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ يَنْذِرُونَ، وَلاَ يُوفُونَ، وَيَخُونُونَ، وَلاَ يُؤْتَمَنُونَ، وَيَشْهَدُونَ، وَلاَ يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَفْشُو فِيهُمُ السِّمَنُ.
هَكَذَا رَوَاهُ سَائِرُ أَصْحَابِ هِشَامٍ، لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ الحَلِفِ، وَذِكْرُ الحَلِفِ فِيهِ إِنْ كَانَ حَفِظَهُ مُعَاذٌ يُوَافِقُ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِذَلِكَ فِي الشَّهَادَةِ أَنْ يُشْهَدَ بِمَا لَمْ يَشْهَدْ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَعْلَمْهُ، فَيَكُونَ شَاهِدَ زُورٍ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ وَالعِصْمَةُ.
باب: مَا عَلَى مَنْ دُعِيَ لِيَشْهَدَ.
قَالَ
اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا} .
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٦٣٤- فقَدْ حَدَّثناهُ أَبو بَكْرِ بن فُورَك، أَنبَأَنا عَبدُ اللهِ بن جَعْفَرٍ، حَدَّثنا يُونُسُ بن حَبِيبٍ، حَدَّثنا أَبو دَاوُدَ، حَدَّثنا هِشَامٌ، عَن قَتَادَةَ، عَن زُرَارَةَ، عَن عِمْرَانَ بن حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: خَيْرُ أُمَّتِي القَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ يَنْذِرُونَ، وَلاَ يُوفُونَ، وَيَخُونُونَ، وَلاَ يُؤْتَمَنُونَ، وَيَشْهَدُونَ، وَلاَ يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَفْشُو فِيهُمُ السِّمَنُ.
هَكَذَا رَوَاهُ سَائِرُ أَصْحَابِ هِشَامٍ، لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ الحَلِفِ، وَذِكْرُ الحَلِفِ فِيهِ إِنْ كَانَ حَفِظَهُ مُعَاذٌ يُوَافِقُ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ المُرَادُ بِذَلِكَ فِي الشَّهَادَةِ أَنْ يُشْهَدَ بِمَا لَمْ يَشْهَدْ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَعْلَمْهُ، فَيَكُونَ شَاهِدَ زُورٍ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ وَالعِصْمَةُ.١٠/١٦٠
- باب: مَا عَلَى مَنْ دُعِيَ لِيَشْهَدَ.
قَالَ
اللهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا} .
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
خَيرُ أُمَّتِى القَرنُ الَّذِى بُعِثتُ
فيهِم، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُم، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُم، ثُمَّ يأتِى قَومٌ يَنذُرونَ ولا يُوْفونَ، ويَخونونَ
ولا يُتَّمَنُونَ (٣) ، ويَشهَدونَ ولا يُستَشهَدونَ، ويَفشو فيهِمُ السِّمَنُ" (٤) . هَكَذا رَواه
سائرُ أصحابِ هِشامٍ لَيسَ فيه ذِكرُ الحَلِفِ، وذِكرُ الحَلِفِ فيه- إن كان حَفِظَه
مُعاذٌ- يوافِقُ حَديثَ ابنِ مَسعودٍ.
وقَد يَحتَمِلُ أن يَكونَ المُرادُ بذَلِكَ في الشَّهادَةِ أن يُشهَدَ بما لَم يُشهَدْ عَلَيه
ولَم يَعلَمْه فيَكونَ شاهِدَ زورٍ، وبِاللهِ التَّوفيقُ والعِصمَةُ.
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
§ "خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ , ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ , ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ يَنْذِرُونَ وَلَا يُوفُونَ , وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ , وَيَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ , وَيَفْشُو فِيهُمُ السِّمَنُ" . هَكَذَا رَوَاهُ سَائِرُ أَصْحَابِ هِشَامٍ , لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ الْحَلِفِ , وَذِكْرُ الْحَلِفِ فِيهِ إِنْ كَانَ حَفِظَهُ مُعَاذٌ يُوَافِقُ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ , وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِذَلِكَ فِي الشَّهَادَةِ أَنْ يَشْهَدَ بِمَا لَمْ يَشْهَدْ عَلَيْهِ , وَلَمْ يَعْلَمْهُ , فَيَكُونَ شَاهِدَ زُورٍ , وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ وَالْعِصْمَةُ
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
خَيرُ أُمَّتِي القَرنُ الَّذِي بُعِثتُ فيهِم، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُم، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُم، ثُمَّ يأتِي قَومٌ يَنذُرونَ ولا يُوْفونَ، ويَخونونَ ولا يُتَّمَنُونَ (¬٣)، ويَشهَدونَ ولا يُستَشهَدونَ، ويَفشو فيهِمُ السِّمَنُ" (¬٤). هَكَذا رَواه سائرُ أصحابِ هِشامٍ لَيسَ فيه ذِكرُ الحَلِف، وذِكرُ الحَلِفِ فيه -إن كان حَفِظَه مُعاذٌ- يوافِقُ حَديثَ ابنِ مَسعودٍ.
وقَد يَحتَمِلُ أن يَكونَ المُرادُ بذَلِكَ في الشَّهادَةِ أن يُشهَدَ بما لَم يُشهَدْ عَلَيه ولَم يَعلَمْه فيَكونَ شاهِدَ زورٍ، وبِاللهِ التَّوفيقُ والعِصمَةُ.
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٦٠٠ - وَقَدْ حَدَّثَنَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ فُورَكٍ، أنبأ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، ثنا يُونُسُ بْنُ ⦗٢٧٠⦘ حَبِيبٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "
خَيْرُ أُمَّتِي الْقَرْنُ الَّذِي بُعِثْتُ فِيهِمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِي قَوْمٌ يَنْذِرُونَ وَلَا يُوفُونَ، وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ، وَيَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَفْشُو فِيهُمُ السِّمَنُ". هَكَذَا رَوَاهُ سَائِرُ أَصْحَابِ هِشَامٍ، لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ الْحَلِفِ، وَذِكْرُ الْحَلِفِ فِيهِ إِنْ كَانَ حَفِظَهُ مُعَاذٌ يُوَافِقُ حَدِيثَ ابْنِ مَسْعُودٍ، وَقَدْ يُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِذَلِكَ فِي الشَّهَادَةِ أَنْ يَشْهَدَ بِمَا لَمْ يَشْهَدْ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَعْلَمْهُ، فَيَكُونَ شَاهِدَ زُورٍ، وَبِاللهِ التَّوْفِيقُ وَالْعِصْمَةُ
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.