السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
" أَتَيْنَاكَ لِتَحْكُمَ بَيْنَنَا " ، وَفِي بَيْتِهِ يُؤْتَى الْحَكَمُ ، قَالَ : فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ أَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى صَدْرِ فِرَاشِهِ ، قَالَ : فَقَالَ : " هَذَا أَوَّلُ جَوْرٍ جُرْتَ فِي حُكْمِكَ ، أَجْلِسْنِي وَخَصْمِي مَجْلِسًا " ، قَالَ : فَقَصَّا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ ، قَالَ : فَقَالَ زَيْدٌ لأُبَيٍّ : الْيَمِينُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، فَإِنْ شِئْتَ أَعْفَيْتَهُ ، قَالَ : فَأَقْسَمَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى ذَلِكَ ، ثُمَّ أَقْسَمَ لَهُ : " لا تُدْرِكْ بَابَ الْقَضَاءِ حَتَّى لا يَكُونَ لِي عِنْدَكَ عَلَى أَحَدٍ فَضِيلَةٌ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: أَتَيْنَاكَ لِتَحْكُمَ بَيْنَنَا، وَفِي بَيْتِهِ يُؤْتَى الحَكَمُ، قَالَ: فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ أَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى صَدْرِ فِرَاشِهِ، قَالَ: فَقَالَ: هَذَا أَوَّلُ جَوْرٍ جُرْتَ فِي حُكْمِكَ، أَجْلِسْنِي وَخَصْمِي مَجْلِسًا، قَالَ: فَقَصَّا عَلَيْهِ القِصَّةَ، قَالَ: فَقَالَ زَيْدٌ لأُبَيٍّ: اليَمِينُ عَلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، فَإِنْ شِئْتَ أَعْفَيْتَهُ، قَالَ: فَأَقْسَمَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ أَقْسَمَ لَهُ: لاَ تُدْرِكْ بَابَ القَضَاءِ حَتَّى لاَ يَكُونَ لِي عِنْدَكَ عَلَى أَحَدٍ فَضِيلَةٌ.
باب: مَا جَاءَ فِي التَّحْكِيمِ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: أَتَيْنَاكَ لِتَحْكُمَ بَيْنَنَا، وَفِي بَيْتِهِ يُؤْتَى الحَكَمُ، قَالَ: فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ أَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى صَدْرِ فِرَاشِهِ، قَالَ: فَقَالَ: هَذَا أَوَّلُ جَوْرٍ جُرْتَ فِي حُكْمِكَ، أَجْلِسْنِي وَخَصْمِي مَجْلِسًا، قَالَ: فَقَصَّا عَلَيْهِ القِصَّةَ، قَالَ: فَقَالَ زَيْدٌ لأُبَيٍّ: اليَمِينُ عَلَى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ، فَإِنْ شِئْتَ أَعْفَيْتَهُ، قَالَ: فَأَقْسَمَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ أَقْسَمَ لَهُ: لاَ تُدْرِكْ بَابَ القَضَاءِ حَتَّى لاَ يَكُونَ لِي عِنْدَكَ عَلَى أَحَدٍ فَضِيلَةٌ.١٠/١٤٤
- باب: مَا جَاءَ فِي التَّحْكِيمِ.
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عُمَرُ رضي الله عنه : أتَيناكَ لِتَحكُمَ بَينَنا، وفِى بَيتِه يُؤتَى الحَكَمُ. قال: فلَمّا
دَخَلوا عَلَيه أجلَسَه مَعَه على صَدرِ فِراشِه. قال: فقالَ: هذا أوَّلُ جَورٍ؛ جُرْتَ
فى حُكمِكَ، أجلِسْنِى وخَصمِى مَجلِسًا. قال: فقَصّا عَلَيه القِصَّةَ. قال: فقالَ
زَيدٌ لأُبَىٍّ: اليَمينُ على أميرِ المُؤمِنينَ، فإِن شِئتَ أعفَيتَه. قال: فأقسَمَ
عُمَرُ رضي الله عنه على ذَلِكَ، ثُمَّ أقسَمَ له: لا تُدرِكُ بابَ القَضاءِ حَتَّى لا يَكونَ لِى
عِندَكَ على أحَدٍ فضيلَةٌ (١) .
السنن الكبرى للبيهقي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "أَتَيْنَاكَ لِتَحْكُمَ بَيْنَنَا , وَفِي بَيْتِهِ يُؤْتَى الْحَكَمُ" , قَالَ: فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ أَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى صَدْرِ فِرَاشِهِ , قَالَ: فَقَالَ: هَذَا أَوَّلُ جَوْرٍ جُرْتَ فِي حُكْمِكَ , أَجْلِسْنِي وَخَصْمِي مَجْلِسًا ", قَالَ: فَقَصَّا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ , قَالَ: فَقَالَ زَيْدٌ لِأُبَيٍّ: الْيَمِينُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ , فَإِنْ شِئْتَ أَعْفَيْتَهُ , قَالَ: فَأَقْسَمَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَلَى ذَلِكَ , ثُمَّ أَقْسَمَ لَهُ:" لَا تُدْرِكْ بَابَ الْقَضَاءِ حَتَّى لَا يَكُونَ لِي عِنْدَكَ عَلَى أَحَدٍ فَضِيلَةٌ "
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عُمَرُ ﵁: أتَيناكَ لِتَحكُمَ بَينَنا، وفِي بَيتِه يُؤتَى الحَكَمُ. قال: فلَمّا دَخَلوا عَلَيه أجلَسَه مَعَه على صَدرِ فِراشِه. قال: فقالَ: هذا أوَّلُ جَورٍ؛ جُرْتَ في حُكمِكَ، أجلِسْنِي وخَصمِي مَجلِسًا. قال: فقَصّا عَلَيه القِصَّةَ. قال: فقالَ زَيدٌ لأُبَيٍّ: اليَمينُ على أميرِ المُؤمِنينَ، فإِن شِئتَ أعفَيتَه. قال: فأقسَمَ عُمَرُ ﵁ على ذَلِكَ، ثُمَّ أقسَمَ له: لا تُدرِكُ بابَ القَضاءِ حَتَّى لا يَكونَ لِي عِندَكَ على أحَدٍ فضيلَةٌ (¬١).
السنن الكبرى - البيهقي - ط العلمية
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
عُمَرُ: " اجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ رَجُلًا "، قَالَ: فَجَعَلَا بَيْنَهُمَا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، قَالَ: فَأَتَوْهُ، قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ ﵁: " أَتَيْنَاكَ لِتَحْكُمَ بَيْنَنَا، وَفِي بَيْتِهِ يُؤْتَى الْحَكَمُ "، قَالَ: فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَيْهِ أَجْلَسَهُ مَعَهُ عَلَى صَدْرِ فِرَاشِهِ، قَالَ: فَقَالَ: هَذَا أَوَّلُ جَوْرٍ جُرْتَ فِي حُكْمِكَ، أَجْلِسْنِي وَخَصْمِي مَجْلِسًا "، قَالَ: فَقَصَّا عَلَيْهِ الْقِصَّةَ، قَالَ: فَقَالَ زَيْدٌ لِأُبَيٍّ: الْيَمِينُ عَلَى أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، فَإِنْ شِئْتَ أَعْفَيْتَهُ، قَالَ: فَأَقْسَمَ عُمَرُ ﵁ عَلَى ذَلِكَ، ثُمَّ أَقْسَمَ لَهُ: " لَا تُدْرِكْ بَابَ الْقَضَاءِ حَتَّى لَا يَكُونَ لِي عِنْدَكَ عَلَى أَحَدٍ فَضِيلَةٌ "
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.