السنن الكبري للبيهقي
سنة.كوم (القارئ) · بمطابقة نص الصفحة
السُّحْتِ أَهُوَ رِشْوَةٌ فِي الْحُكْمِ ؟ ، قَالَ : لا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ ، وَالظَّالِمُونَ ، وَالْفَاسِقُونَ ، وَلَكِنَّ السُّحْتَ أَنْ يَسْتَعِينَكَ رَجُلٌ عَلَى مَظْلِمَةٍ فَيُهْدِيَ لَكَ فَتَقْبَلَهُ ، فَذَلِكَ السُّحْتُ "
السنن الكبرى للبيهقي (ط الهندية)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٥١١- أَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَنبَأَنا أَبو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَن سَالِمِ بن أَبِي الجَعْدِ، عَن مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، عَن السُّحْتِ، أَهُوَ رِشْوَةٌ فِي الحُكْمِ؟ قَالَ: لاَ، {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ} ، وَ {الظَّالِمُونَ} ، وَ {الفَاسِقُونَ} ، وَلَكِنَّ السُّحْتَ أَنْ يَسْتَعِينَكَ رَجُلٌ عَلَى مَظْلِمَةٍ فَيُهْدِيَ لَكَ فَتَقْبَلَهُ، فَذَلِكَ السُّحْتُ.
السنن الكبرى للبيهقي (طبعة هجر)
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
٢٠٥١١- أَخبَرنا أَبو نَصْرِ بن قَتَادَةَ، أَنبَأَنا أَبو مَنْصُورٍ النَّضْرَوِيُّ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن نَجْدَةَ، حَدَّثنا سَعِيدُ بن مَنْصُورٍ، حَدَّثنا سُفيَانُ، عَن عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَن سَالِمِ بن أَبِي الجَعْدِ، عَن مَسْرُوقٍ، قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ، عَن السُّحْتِ، أَهُوَ رِشْوَةٌ فِي الحُكْمِ؟ قَالَ: لاَ، {وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الكَافِرُونَ} ، وَ {الظَّالِمُونَ} ، وَ {الفَاسِقُونَ} ، وَلَكِنَّ السُّحْتَ أَنْ يَسْتَعِينَكَ رَجُلٌ عَلَى مَظْلِمَةٍ فَيُهْدِيَ لَكَ فَتَقْبَلَهُ، فَذَلِكَ السُّحْتُ.١٠/١٣٩
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
ومَن لَم يَحكُمْ بما أنزَلَ اللهُ
فأولَئكَ هُمُ الكافِرونَ والظَّالِمونَ والفاسِقونَ، ولَكِنَّ السُّحتَ أن يَستَعينَكَ
رَجُلٌ على مَظلِمَةٍ فيُهدِىَ لَكَ فتَقبَلَه، فذَلِكَ السُّحتُ (٤) .
السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة نص الصفحة
الكافِرونَ والظَّالِمونَ والفاسِقونَ، ولَكِنَّ السُّحتَ أن يَستَعينَكَ رَجُلٌ على مَظلِمَةٍ فيُهدِي لَكَ فتَقبَلَه، فذَلِكَ السُّحتُ (¬٤).
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.