إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ "
إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ "
٢٠٤٩٨- أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عُبَيدُ اللهِ بن عُمَرَ بن عَلِيٍّ الفَقِيهُ الفَامِيُّ بِبَغْدَادَ فِي مَسْجِدِ الرَّصَافَةِ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلْمَانَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ، حَدَّثنا أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا أَبو عَوَانَةَ، عَن عَبدِ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ، عَن عَلْقَمَةَ بن وَائِلٍ، عَن أَبِيهِ وَائِلِ بن حُجْرٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَتَاهُ رَجُلاَنِ يَخْتَصِمَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِنَّ هَذَا انْتَزَى عَلَى أَرْضِي فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَهُوَ امْرُؤُ القَيْسِ بن عَابِسٍ الكِنْدِيُّ، وَخَصْمُهُ رَبِيعَةُ، وَقَالَ الآخَرُ: هِيَ أَرْضِي، أَزْرَعُهَا، قَالَ: أَلَكَ بَيِّنَةٌ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَلَكَ يَمِينُهُ، قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ يُبَالِي مَا حَلَفَ عَلَيْهِ، قَالَ: لَيْسَ لَكَ فِيهِ إِلاَّ ذَلِكَ، قَالَ: فَلَمَّا ذَهَبَ لِيَحْلِفَ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ وَزُهَيْرِ بن حَرْبٍ، عَن أَبِي الوَلِيدِ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَرَبِيعَةُ، هُوَ ابْنُ عَيْدَانَ بِفَتْحِ العَيْنِ، وَيَاءٍ مُعْجَمَةٍ مِنْ تَحْتِهَا بِنُقْطَتَيْنِ، وَقِيلَ: ابْنُ عِبْدَانَ، بِكَسْرِ العَيْنِ، وَبِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ مِنْ تَحْتِهَا بِوَاحِدَةٍ.
٢٠٤٩٨- أَخبَرنا أَبو القَاسِمِ عُبَيدُ اللهِ بن عُمَرَ بن عَلِيٍّ الفَقِيهُ الفَامِيُّ بِبَغْدَادَ فِي مَسْجِدِ الرَّصَافَةِ، حَدَّثنا أَحمَدُ بن سَلْمَانَ، حَدَّثنا إِبرَاهِيمُ بن عَبدِ اللهِ، حَدَّثنا أَبو الوَلِيدِ، حَدَّثنا أَبو عَوَانَةَ، عَن عَبدِ المَلِكِ بن عُمَيْرٍ، عَن عَلْقَمَةَ بن وَائِلٍ، عَن أَبِيهِ وَائِلِ بن حُجْرٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ، فَأَتَاهُ رَجُلاَنِ يَخْتَصِمَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِنَّ هَذَا انْتَزَى عَلَى أَرْضِي فِي الجَاهِلِيَّةِ، وَهُوَ امْرُؤُ القَيْسِ بن عَابِسٍ الكِنْدِيُّ، وَخَصْمُهُ رَبِيعَةُ، وَقَالَ الآخَرُ: هِيَ أَرْضِي، أَزْرَعُهَا، قَالَ: أَلَكَ بَيِّنَةٌ؟ قَالَ: لاَ، قَالَ: فَلَكَ يَمِينُهُ، قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ يُبَالِي مَا حَلَفَ عَلَيْهِ، قَالَ: لَيْسَ لَكَ فِيهِ إِلاَّ ذَلِكَ، قَالَ: فَلَمَّا ذَهَبَ لِيَحْلِفَ قَالَ: أَمَا إِنَّهُ إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن إِسْحَاقَ بن إِبرَاهِيمَ وَزُهَيْرِ بن حَرْبٍ، عَن أَبِي الوَلِيدِ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: وَرَبِيعَةُ، هُوَ ابْنُ عَيْدَانَ بِفَتْحِ العَيْنِ، وَيَاءٍ مُعْجَمَةٍ مِنْ تَحْتِهَا بِنُقْطَتَيْنِ، وَقِيلَ: ابْنُ عِبْدَانَ، بِكَسْرِ العَيْنِ، وَبِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ مِنْ تَحْتِهَا بِوَاحِدَةٍ.١٠/١٣٧
الشيخُ رَحِمَه اللهُ: ورَبيعَةُ هو ابنُ عَيدانَ، بفَتحِ العَينِ وياءٍ مُعجَمَةٍ مِن تَحتِها بنُقطَتَينِ، وقيلَ: ابنُ عِبدانَ. بكَسرِ العَينِ وبِباءٍ مُعجَمَةٍ مِن تَحتِها بواحِدَةٍ.
٢٠٤٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ الْفَامِيُّ بِبَغْدَادَ فِي مَسْجِدِ الرَّصَافَةِ , ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ , ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ , ثنا أَبُو الْوَلِيدِ , ثنا أَبُو - [٢٣٢] - عَوَانَةَ , عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ , عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ , عَنْ أَبِيهِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , فَأَتَاهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ , فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِنَّ هَذَا انْتَزَى عَلَى أَرْضِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ , وَهُوَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ الْكِنْدِيُّ , وَخَصْمُهُ رَبِيعَةُ , وَقَالَ الْآخَرُ: هِيَ أَرْضِي , أَزْرَعُهَا , قَالَ: "أَلَكَ بَيِّنَةٌ" ؟ قَالَ: لَا , قَالَ: "فَلَكَ يَمِينُهُ" , قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ يُبَالِي مَا حَلَفَ عَلَيْهِ , قَالَ: "لَيْسَ لَكَ فِيهِ إِلَّا ذَلِكَ" , قَالَ: فَلَمَّا ذَهَبَ لِيَحْلِفَ قَالَ: "أَمَا إِنَّهُ §إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ" . رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَزُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ , عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ. قَالَ الشَّيْخُ رَحِمَهُ اللهُ: " وَرَبِيعَةُ , هُوَ ابْنُ عَيْدَانَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ , وَيَاءٍ مُعْجَمَةٍ مِنْ تَحْتِهَا بِنُقْطَتَيْنِ , وَقِيلَ: ابْنُ عِبْدَانَ , بِكَسْرِ الْعَيْنِ , وَبِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ مِنْ تَحْتِهَا بِوَاحِدَةٍ
أحَدُهُما: إنَّ هذا انتَزَى (¬١) على أرضِي في الجاهِليَّةِ. وهو امرُؤُ القَيسِ بن عابِسٍ الكِندِيُّ وخَصمُه رَبيعَةُ، وقالَ الآخَرُ: هِي أرضِي أزرَعُها. قال: "ألَكَ بَيِّينَةٌ؟ ". قال: لا. قال: "فلَكَ يَمينُهُ". قال: إنَّه لَيسَ يُبالِي ما حَلَفَ عَلَيه. قال: "لَيسَ لَكَ فيه إلَّا ذَلِكَ". قال: فلَمَّا ذَهَبَ ليَحلِفَ قال: "أما إنَّه إن حَلَفَ على مالِه ظُلمًا لَيَلقانَّ (¬٢) اللهَ ﷿ وهو عَلَيه غَضبانُ" (¬٣). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ وزُهَيرِ بنِ حَربٍ عن أبي الوَليدِ (¬٤). قال الشيخُ ﵀: ورَبيعَةُ هو ابنُ عَيدانَ، بفَتحِ العَينِ وياءٍ مُعجَمَةٍ مِن تَحتِها بنُقطَتَين، وقيلَ: ابنُ عِبدانَ. بكَسرِ العَينِ وبِباءٍ مُعجَمَةٍ مِن تَحتِها بواحِدَةٍ.
٢٠٤٦٨ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ الْفَامِيُّ بِبَغْدَادَ فِي مَسْجِدِ الرَّصَافَةِ، ثنا أَحْمَدُ بْنُ سَلْمَانَ، ثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، ثنا أَبُو الْوَلِيدِ، ثنا أَبُو ⦗٢٣٢⦘ عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ ﵁ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَأَتَاهُ رَجُلَانِ يَخْتَصِمَانِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: إِنَّ هَذَا انْتَزَى عَلَى أَرْضِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَهُوَ امْرُؤُ الْقَيْسِ بْنُ عَابِسٍ الْكِنْدِيُّ، وَخَصْمُهُ رَبِيعَةُ، وَقَالَ الْآخَرُ: هِيَ أَرْضِي، أَزْرَعُهَا، قَالَ: " أَلَكَ بَيِّنَةٌ "؟ قَالَ: لَا، قَالَ: " فَلَكَ يَمِينُهُ "، قَالَ: إِنَّهُ لَيْسَ يُبَالِي مَا حَلَفَ عَلَيْهِ، قَالَ: " لَيْسَ لَكَ فِيهِ إِلَّا ذَلِكَ "، قَالَ: فَلَمَّا ذَهَبَ لِيَحْلِفَ قَالَ: " أَمَا إِنَّهُ إِنْ حَلَفَ عَلَى مَالِهِ ظُلْمًا لَيَلْقَيَنَّ اللهَ ﷿ وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَزُهَيْرِ بْنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي الْوَلِيدِ. قَالَ الشَّيْخُ ﵀: " وَرَبِيعَةُ، هُوَ ابْنُ عَيْدَانَ بِفَتْحِ الْعَيْنِ، وَيَاءٍ مُعْجَمَةٍ مِنْ تَحْتِهَا بِنُقْطَتَيْنِ، وَقِيلَ: ابْنُ عِبْدَانَ، بِكَسْرِ الْعَيْنِ، وَبِبَاءٍ مُعْجَمَةٍ مِنْ تَحْتِهَا بِوَاحِدَةٍ