وَلْيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ، ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ ، فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرٌ " ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا ، وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ "
وَلْيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ ، ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ ، فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرٌ " ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا ، وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ "
قَالَ: مَا هَذَا؟ أَدَعْوَى الجَاهِلِيَّةِ؟ قَالُوا: لاَ يَا رَسُولَ اللهِ، إِلاَّ أَنَّ غُلاَمَيْنِ اقْتَتَلاَ، فَكَسَعَ وَاحِدٌ مِنْهُمَا الآخَرَ، قَالَ: فَلاَ بَأْسَ، وَلْيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ، ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا، إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ، فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرٌ، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ. رَواه مُسلم في «الصحيح» عَن أَحمَدَ بن يُونُسَ.
عَن أَحمَدَ بن يُونُسَ.١٠/١٣٧
فلا بأسَ، وليَنصُرِ الرَّجُلُ أخاه ظالِمًا أو مَظلومًا، إن كان ظالِمًا فليَنهَه فإِنَّه له نَصرٌ ". أو كَلِمَةً نَحوَها:" وإِنَّ كان مَظلومًا فليَنصُزه "(٣). رَواه مسلمٌ فى" الصحيح "عن أحمدَ بنِ يونُسَ (٤) .
فَلَا بَأْسَ , §وَلْيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ , ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا , إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ , فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرٌ" , أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا , "وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ" رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ
فلا بأسَ، وليَنصُرِ الرَّجُلُ أخاه ظالِمًا أو مَظلومًا، إن كان ظالِمًا فليَنهَه فإِنَّه له نَصرٌ". أو كَلِمَةً نَحوَها: "وإِنَّ كان مَظلومًا فليَنصُره" (¬٣). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أحمدَ بنِ يونُسَ (¬٤).
فَلَا بَأْسَ، وَلْيَنْصُرِ الرَّجُلُ أَخَاهُ، ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا، إِنْ كَانَ ظَالِمًا فَلْيَنْهَهُ، فَإِنَّهُ لَهُ نَصْرٌ "، أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا، " وَإِنْ كَانَ مَظْلُومًا فَلْيَنْصُرْهُ " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ يُونُسَ