نَهَانَا عَنْ لِبْسِ الْحَرِيرِ إِلا هَكَذَا ، وَوَضَعَ أُصْبُعَهُ السَّبَابَةَ وَالْوُسْطَى "
نَهَانَا عَنْ لِبْسِ الْحَرِيرِ إِلا هَكَذَا ، وَوَضَعَ أُصْبُعَهُ السَّبَابَةَ وَالْوُسْطَى "
٢٠٤٤٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن أَحمَدَ الجُرْجَانِيُّ، أَنبَأَنا أَبو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، حَدَّثنا أَبو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَن أَبِي عُثمَانَ، أَنَّ عُتْبَةَ بن فَرْقَدٍ، بَعَثَ إِلَى عُمَرَ مَعَهَ، وَمَعَ غُلاَمٍ لِعُتْبَةَ مِنْ أَذْرَبِيجَانَ بِخَبِيصٍ جَيِّدٍ صَنَعَهُ فِي السَّلاَلِيِّ عَلَيْهَا اللُّبُودُ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى عُمَرَ رَضيَ الله عَنه كَشَفَ عُمَرُ، عَن الخَبِيصِ فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: أَيَشْبَعُ المُسْلِمُونَ فِي رِحَالِهِمْ مِنْ هَذَا؟ فَقَالَ الرَّسُولُ: اللهُمَّ لاَ، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: لاَ أُرِيدُ، وَكَتَبَ إِلَى عُتْبَةَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَدِّكَ، وَلاَ مِنْ كَدِّ أَبِيكَ، وَلاَ مِنْ كَدِّ أُمِّكَ، فَأَشْبِعْ مَنْ قِبَلَكَ مِنَ المُسْلِمِينَ فِي رِحَالِهِمْ مِمَّا تَشْبَعُ مِنْهُ فِي رَحْلِكَ، ثُمَّ قَالَ: ائْتَزِرُوا وَارْتَدُوا وَانْتَعِلُوا وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلاَتِ وَالخِفَافَ وَارْمُوا الأَغْرَاضَ وَأَلْقُوا الرُّكَبَ وَانْزُوا نَزْوًا وَعَلَيْكُمْ بِالمَعَدِّيَّةِ وَالعَرَبِيَّةِ وَذَرُوا التَّنَعُّمَ وَزِيَّ العَجَمِ وَإِيَّاكُمْ وَلِبْسَ الحَرِيرِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: نَهَانَا عَن لِبْسِ الحَرِيرِ إِلاَّ هَكَذَا، وَوَضَعَ إِصْبَعَهُ السَّبَابَةَ وَالوُسْطَى. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي خَيْثَمَةَ. وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مُخْتَصَرًا كَمَا مَضَى.
٢٠٤٤٠- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا إِسماعِيلُ بن أَحمَدَ الجُرْجَانِيُّ، أَنبَأَنا أَبو يَعْلَى المَوْصِلِيُّ، حَدَّثنا أَبو خَيْثَمَةَ، حَدَّثنا جَرِيرٌ، عَن عَاصِمٍ الأَحْوَلِ، عَن أَبِي عُثمَانَ، أَنَّ عُتْبَةَ بن فَرْقَدٍ، بَعَثَ إِلَى عُمَرَ مَعَهَ، وَمَعَ غُلاَمٍ لِعُتْبَةَ مِنْ أَذْرَبِيجَانَ بِخَبِيصٍ جَيِّدٍ صَنَعَهُ فِي السَّلاَلِيِّ عَلَيْهَا اللُّبُودُ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى عُمَرَ رَضيَ الله عَنه كَشَفَ عُمَرُ، عَن الخَبِيصِ فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: أَيَشْبَعُ المُسْلِمُونَ فِي رِحَالِهِمْ مِنْ هَذَا؟ فَقَالَ الرَّسُولُ: اللهُمَّ لاَ، فَقَالَ عُمَرُ رَضيَ الله عَنه: لاَ أُرِيدُ، وَكَتَبَ إِلَى عُتْبَةَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَدِّكَ، وَلاَ مِنْ كَدِّ أَبِيكَ، وَلاَ مِنْ كَدِّ أُمِّكَ، فَأَشْبِعْ مَنْ قِبَلَكَ مِنَ المُسْلِمِينَ فِي رِحَالِهِمْ مِمَّا تَشْبَعُ مِنْهُ فِي رَحْلِكَ، ثُمَّ قَالَ: ائْتَزِرُوا وَارْتَدُوا وَانْتَعِلُوا وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلاَتِ وَالخِفَافَ وَارْمُوا الأَغْرَاضَ وَأَلْقُوا الرُّكَبَ وَانْزُوا نَزْوًا وَعَلَيْكُمْ بِالمَعَدِّيَّةِ وَالعَرَبِيَّةِ وَذَرُوا التَّنَعُّمَ وَزِيَّ العَجَمِ وَإِيَّاكُمْ وَلِبْسَ الحَرِيرِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ: نَهَانَا عَن لِبْسِ الحَرِيرِ إِلاَّ هَكَذَا، وَوَضَعَ إِصْبَعَهُ السَّبَابَةَ وَالوُسْطَى. رَواه مُسلم في «الصحيح» ، عَن أَبِي خَيْثَمَةَ. وَأَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ مُخْتَصَرًا كَمَا مَضَى.١٠/١٢٨
٢٠٤١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ , ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ , أنبأ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ , ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ , ثنا جَرِيرٌ , عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ , عَنْ أَبِي عُثْمَانَ , أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ، بَعَثَ إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ مَعَهَ , وَمَعَ غُلَامٍ لِعُتْبَةَ مِنْ أَذْرَبِيجَانَ بِخَبِيصٍ جَيِّدٍ صَنَعَهُ فِي السَّلَالِيِّ عَلَيْهَا اللُّبُودُ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ كَشَفَ عُمَرُ عَنِ الْخَبِيصِ فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: § "أَيَشْبَعُ الْمُسْلِمُونَ فِي رِحَالِهِمْ مِنْ هَذَا؟" , فَقَالَ الرَّسُولُ: اللهُمَّ لَا، فَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: "لَا أُرِيدُ" ، وَكَتَبَ إِلَى عُتْبَةَ: "أَمَّا بَعْدُ , فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَدِّكَ وَلَا مِنْ كَدِّ أَبِيكَ , وَلَا مِنْ كَدِّ أُمِّكَ , فَأَشْبِعْ مَنْ قِبَلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي رِحَالِهِمْ مِمَّا تَشْبَعُ مِنْهُ فِي - [٢١٨] - رَحْلِكَ" , ثُمَّ قَالَ: "ائْتَزِرُوا وَارْتَدُوا وَانْتَعِلُوا وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ وَالْخِفَافَ وَارْمُوا الْأَغْرَاضَ وَأَلْقُوا الرُّكَبَ وَانْزُوا نَزْوًا وَعَلَيْكُمْ بِالْمَعَدِّيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ وَذَرُوا التَّنَعُّمَ وَزِيَّ الْعَجَمِ وَإِيَّاكُمْ وَلِبْسَ الْحَرِيرِ , فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَانَا عَنْ لِبْسِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا , وَوَضَعَ أُصْبُعَهُ السَّبَابَةَ وَالْوُسْطَى " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مُخْتَصَرًا كَمَا مَضَى
نَهانا عن لُبسِ الحَريرِ إلَّا هَكَذا، ووَضَعَ إصبَعَيه السَّبّابَةَ والوُسطَى (¬٤). رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبي خَيثَمَةَ، وأخرَجَه البخاريُّ مُختَصَرًا كما مَضَى (¬٥).
٢٠٤١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ الْحَافِظُ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ الْجُرْجَانِيُّ، أنبأ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثنا جَرِيرٌ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ، بَعَثَ إِلَى عُمَرَ ﵁ مَعَهَ، وَمَعَ غُلَامٍ لِعُتْبَةَ مِنْ أَذْرَبِيجَانَ بِخَبِيصٍ جَيِّدٍ صَنَعَهُ فِي السَّلَالِيِّ عَلَيْهَا اللُّبُودُ فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى عُمَرَ ﵁ كَشَفَ عُمَرُ عَنِ الْخَبِيصِ فَقَالَ عُمَرُ ﵁: " أَيَشْبَعُ الْمُسْلِمُونَ فِي رِحَالِهِمْ مِنْ هَذَا؟ "، فَقَالَ الرَّسُولُ: اللهُمَّ لَا، فَقَالَ عُمَرُ ﵁: " لَا أُرِيدُ "، وَكَتَبَ إِلَى عُتْبَةَ: " أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ كَدِّكَ وَلَا مِنْ كَدِّ أَبِيكَ، وَلَا مِنْ كَدِّ أُمِّكَ، فَأَشْبِعْ مَنْ قِبَلَكَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي رِحَالِهِمْ مِمَّا تَشْبَعُ مِنْهُ فِي ⦗٢١٨⦘ رَحْلِكَ "، ثُمَّ قَالَ: " ائْتَزِرُوا وَارْتَدُوا وَانْتَعِلُوا وَأَلْقُوا السَّرَاوِيلَاتِ وَالْخِفَافَ وَارْمُوا الْأَغْرَاضَ وَأَلْقُوا الرُّكَبَ وَانْزُوا نَزْوًا وَعَلَيْكُمْ بِالْمَعَدِّيَّةِ وَالْعَرَبِيَّةِ وَذَرُوا التَّنَعُّمَ وَزِيَّ الْعَجَمِ وَإِيَّاكُمْ وَلِبْسَ الْحَرِيرِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ: " نَهَانَا عَنْ لِبْسِ الْحَرِيرِ إِلَّا هَكَذَا، وَوَضَعَ أُصْبُعَهُ السَّبَابَةَ وَالْوُسْطَى " رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ، وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مُخْتَصَرًا كَمَا مَضَى