لا تُكْرِمُوهُمْ إِذْ أَهَانَهُمُ اللَّهُ ، وَلا تُدْنُوهُمْ إِذْ أَقْصَاهُمُ اللَّهُ ، وَلا تَأْتَمِنُوهُمْ إِذْ خَوَّنَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ "
لا تُكْرِمُوهُمْ إِذْ أَهَانَهُمُ اللَّهُ ، وَلا تُدْنُوهُمْ إِذْ أَقْصَاهُمُ اللَّهُ ، وَلا تَأْتَمِنُوهُمْ إِذْ خَوَّنَهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ "
٢٠٤٣٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو سَعِيدٍ إِسماعِيلُ بن أَحمَدَ الجُرْجَانِيُّ إِمْلاَءً، أَنبَأَنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدٍ أَبوعَلِيٍّ الوَشَّاءُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الجَعْدِ، أَنبَأَنا شُعْبَةُ، عَن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عِيَاضًا الأَشْعَرِيَّ، أَنَّ أَبَا مُوسَى، وَفَدَ إِلَى عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، وَمَعَهُ كَاتَبٌ نَصْرَانِيُّ، فَأَعْجَبَ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه مَا رَأَى مِنْ حِفْظِهِ، فَقَالَ: قُلْ لِكَاتِبِكَ يَقْرَأْ لَنَا كِتَابًا، قَالَ: إِنَّهُ نَصْرَانِيٌّ، لاَ يَدْخُلُ المَسْجِدَ، فَانْتَهَرَهُ عُمَرُ، وَهَمَّ بِهِ، وَقَالَ: لاَ تُكْرِمُوهُمْ إِذْ أَهَانَهُمُ اللهُ، وَلاَ تُدْنُوهُمْ إِذْ أَقْصَاهُمُ اللهُ، وَلاَ تَتَمِنُوهُمْ إِذْ خَوَّنَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.
٢٠٤٣٦- أَخبَرنا أَبو عَبدِ اللهِ الحَافِظُ، حَدَّثنا أَبو سَعِيدٍ إِسماعِيلُ بن أَحمَدَ الجُرْجَانِيُّ إِمْلاَءً، أَنبَأَنا الحَسَنُ بن مُحَمَّدٍ أَبوعَلِيٍّ الوَشَّاءُ، حَدَّثنا عَلِيُّ بن الجَعْدِ، أَنبَأَنا شُعْبَةُ، عَن سِمَاكِ بن حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عِيَاضًا الأَشْعَرِيَّ، أَنَّ أَبَا مُوسَى، وَفَدَ إِلَى عُمَرَ بن الخَطَّابِ رَضيَ الله عَنه، وَمَعَهُ كَاتَبٌ نَصْرَانِيُّ، فَأَعْجَبَ عُمَرَ رَضيَ الله عَنه مَا رَأَى مِنْ حِفْظِهِ، فَقَالَ: قُلْ لِكَاتِبِكَ يَقْرَأْ لَنَا كِتَابًا، قَالَ: إِنَّهُ نَصْرَانِيٌّ، لاَ يَدْخُلُ المَسْجِدَ، فَانْتَهَرَهُ عُمَرُ، وَهَمَّ بِهِ، وَقَالَ: لاَ تُكْرِمُوهُمْ إِذْ أَهَانَهُمُ اللهُ، وَلاَ تُدْنُوهُمْ إِذْ أَقْصَاهُمُ اللهُ، وَلاَ تَتَمِنُوهُمْ إِذْ خَوَّنَهُمُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ.١٠/١٢٧
عياضًا الأشعَرِيَّ، أن أبا موسَى وفَدَ إلَى عُمَرَ بنِ الخطابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ومَعَه كاتِبٌ نَصرانِيٌّ، فأعجَبَ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ما رأى مِن حِفظِه فقالَ: قُلْ لِكاتِبِكَ يَقرأْ لَنا كِتابًا. قال: إنَّه نَصرانِيٌّ لا يَدخُلُ المَسجِدَ. فانتَهَرَه عُمَرُ وهَمَّ به، وقالَ: لا تُكرِموهُم إذ أهانَهُمُ اللهُ، ولا تُدنوهُم إذ أقصاهُمُ اللهُ، ولا تتَّمِنوهم (١) إذ خَوَّنَهُمُ اللهُ عَزَّ وجَلَّ.
عياضًا الأشعَرِيَّ، أن أبا موسَى وفَدَ إلَى عُمَرَ بنِ الخطابِ ﵁ ومَعَه كاتِبٌ نَصرانِيٌّ، فأعجَبَ عُمَرَ ﵁ ما رأى مِن حِفظِه فقالَ: قُلْ لِكاتِبِكَ يَقرأْ لَنا كِتابًا. قال: إنَّه نَصرانِيٌّ لا يَدخُلُ المَسجِدَ. فانتَهَرَه عُمَرُ وهَمَّ به، وقالَ: لا تُكرِموهُم إذ أهانَهُمُ اللهُ، ولا تُدنوهُم إذ أقصاهُمُ اللهُ، ولا تتَّمِنوهم (¬١) إذ خَوَّنَهُمُ اللهُ ﷿.